عاجل:

القوات التركية في العراق وسوريا... الدور والاهداف+فيديو

الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١٦
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
(العالم) 2016/10/02 - بما يعكس رغبة تركية في توسيع حضورها الميداني في الاقليم، وافق البرلمان التركي بغالبية كبيرة تمديد مهمة الجيش التركي لمواصلة عملياته خارج الحدود في العراق وسوريا، لعام إضافي.

وحظي القرار بموافقة نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، وزملائهم الاشتراكيين الديموقراطيين في حزب الشعب الجمهوري، ونواب حزب العمل القومي.

وفي كلمة له خلال افتتاح الدورة التشريعية للعام الحالي، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان احقية حضور قوات بلاده في سوريا والعراق بذريعة تأمين الحدود التركية المشتركة مع هذين البلدين، مؤكدا أنه لا توجد أي جهة تمنع ذلك.

وقال اردوغان: "لا يمكننا أن نكون بعيدين عما يجري في محيطنا الإقليمي، تركيا لديها حدود بطول تسعمئة كيلومتر مع سوريا، ونحو ثلاثمئة و خمسين كيلومترا مع العراق. الدول الأخرى ليس لديها حدود مثلنا وتريد أن نظل متفرجين، لا يمكن لأحد أن يجعلنا خارج هذه التطورات".

وبدأ الجيش التركي عملية في شمال سوريا في اواخر آب الماضي تحت مسمى "درع الفرات" ، معلنا ان هدفه هو طرد مسلحي داعش ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي التي تعتبرها انقرة الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني من هذه المنطقة.

وكان أردوغان قد اعلن في وقت سابق إن التدخل العسكري التركي في سوريا، يعدّ خطوة أولى في هذا الصدد.

ولوح أردوغان بعملية عسكرية تركية في العراق مُماثلة للعملية التي حصلت في سوريا، ما اثار قلقا لدى بغداد التي تستعد لتنفيذ عمليات حاسمة لاستعادة السيطرة على الموصل بعد اكثر من عامين من سقوطها بيد داعش.

كما جددت بغداد طلبها بخروج القوات التركية من الاراضي العراقية حيث توجد قوات في قاعدة بعشيقة في محافظة نينوى الشمالية.

واعتبر ائتلاف دولة القانون ان تصويت البرلمان التركي على بقاء القوات التركية في العراق وسوريا، هو بمثابة إعلان مواجهة مع القوات العراقية وقوى المقاومة، فيما دعا الحكومة المركزية الى اتخاذ موقف صارم تجاه ما اسماه "الإطماع التركية" التي تحاول إعادة حلمها الاردوغاني العثماني في العراق.

كما حمل ائتلاف دولة القانون القوات الأمريكية مسؤولية هذا التواجد، من خلال تأييدها المبطن والظاهري عليه، في اشارة الى الموقف الضبابي الذي اعلنته واشنطن بأن تركيا ليست جزءا من التحالف الدولي في العراق لتحرير الموصل.

في وقت يؤكد تمديد تفويض البرلمان التركي للجيش ان لدى الاتراك ترتيبات على حدود بلادهم مع سوريا واخرى مع العراق وبالتحديد في  الموصل والتي كانت آخر ولاية خسرها العثمانيون في العراق.

5

0% ...

آخرالاخبار

الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


إلقاء القبض على أعضاء خلية إرهابية في محافظة سيستان وبلوجستان خلال عدة عمليات مشتركة مع وزارة الاستخبارات وحرس الثورة


بقائي: العدوان الأميركي وراء التوتر بمضيق هرمز ولا أمن مع استمرار الحصار والحرب


إيران تحصد المركز الأول آسيويا في تحدي الابتكار الدولي للتنمية الريفية لعام 2026


بقائي: نحن لا نرحب باستمرار الحرب والصراع بين الدول الإسلامية إن شعب اليمن له الحق في أن يعيش حياة كريمة بعيدًا عن الضغوط والحصار


بقائي: المشاورات مع روسيا مستمرة وموقفها إيجابي ولا سيما فيما يتعلق بالاتفاق النووي


بقائي: هناك خارطة طريق موقّعة بين السعودية واليمن منذ زمن لكن لم يجر تطبيقها


بقائي: هناك مشاورات بين إيران ودول المنطقة وعبّرنا عن استعدادنا للمساعدة في الحوار بين السعودية واليمن فالتصعيد لا يخدم سوى الكيان الصهيوني


بقائي: ادعاء أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز وفقداننا ورقة المضيق لا يتطابق مع الواقع على الأرض


بقائي: لن يعود الأمن لمضيق هرمز إذا استمر الحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية على بلادنا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي