وبحسب "روسيا اليوم"، قال غالبية من استطلعت آراؤهم إن واشنطن تحاول "منع الصين من أن تصبح قوة مساوية لها"، وذلك نقلا عن وكالة "فرانس برس".
وكشف الاستطلاع الذي أجراه معهد "بيو" للأبحاث ومقره واشنطن أن 45% من الصينيين يعتبرون أن قوة ونفوذ الولايات المتحدة يشكلان "تهديدا كبيرا" يفوق عدم الاستقرار الاقتصادي (35%) والتغير المناخي (34%) وتنظيم "داعش" (15%).
ويأتي هذا الاستطلاع في وقت يدور خلاف بين بكين وواشنطن حول بحر الصين الجنوبي، فقد دعت واشنطن بكين إلى تطبيق حكم القانون في حين اتهمت بكين واشنطن بالتدخل في شؤونها.
وتعتقد الغالبية العظمى من الصينيين (75%) أن بلادهم "تلعب دورا مهما على الساحة الدولية" مقارنة مع عقد مضى، فيما لم تتعد نسبة من اعتقدوا ذلك من الأميركيين 21% والأوروبيين 23% والهنود 68%.
إلا أن هذه الثقة بمكانة الصين على الساحة الدولية تتعارض مع شعور بعدم الارتياح لدى كثيرين بحسب الاستطلاع الذي اعتبر ثلاثة أرباع المشاركين فيه أن "أسلوب حياتهم يحتاج إلى الحماية من النفوذ الخارجي" بارتفاع من نسبة 64% في 2002.
ورغم تزايد نفوذ الصين الدبلوماسي، فقد قال 56% من الصينيين إنهم يريدون من قادتهم التركيز على التحديات التي تواجه بلادهم ومن بينها فساد المسؤولين الذي قال معظم المشاركين في الاستطلاع إنه يمثل مشكلة.
109-2