هل تلحظ أنّ السكان هنا في المجلس المحلي يخشون السير على هذه الطرق ؟
يوسي أدري ( ضابط أمن في المجلس المحلي جنوب جبل الخليل ) : في هذه الفترة ، نعم ، الناس خافوا كثيراً نسوة خرجن من الكليات ، إلى أعمالهن اليومية يأخذن الأولاد إلى العيادة و المدرسة بالتأكيد إنهن أكثر حذراً .
الأرض في جنوب جبل الخليل إشتعلت في هذه السنة العبرية المنصرمة لكن ليس هنا فقط ضرب الإرهاب فبحسب معطيات نجمة داود الحمراء إرتُكب في هذه السنة العبرية المنصرمة 123 إعتداء طعن و 27 إعتداء دهس و 25 إعتداء إطلاق نار و 4 إعتداءات حوادث طرق و تفجير باص . عدد الضحايا يرسو على40 قتيلاً و 458 جريحاً بينهم 42 كانت إصاباتهم بالغة . في السنة العبرية المنصرمة عمل الجيش الإسرائيلي و الشاباك من أجل حماية مواطني إسرائيل لكن هنا أيضاً وجدا صعوبة في هزم التحريض على الشبكات الإجتماعية الذي أنتج المزيد و المزيد من المعتدين المنفردين بعضهم سعى للإنتقام على مقتل قريب و بعضهم عمل إنطلاقاً من محاكاة و بعضهم سعى إلى موتٍ بطولي جراء نزاعات شخصية و مشاكل عائلية . في الجيش الإسرائيلي تعلموا رصد بوستات لمخربين لحظة قبل إنطلاقهم و الشرطة إنتشرت في أنحاء المدن و في الشاباك أحبطوا وحلوا ألغاز إعتداءات .
في الأشهر الأخيرة بدا و كأنّ الإرهاب قُضي عليه لكن فقط قبل أسبوع جاءنا دليلٌ على أنّ العنف لم يذهب إلى أي مكان مع تسعة إعتداءات في خمسة أيام . بين الخليل و بئر السبع بين عثنيئيل و بيت هاغاي يواصل السكان روتين حياتهم مع الألم على ضحايا الإرهاب و مع الخشية من المزيد من الإعتداءات و بشكلٍ خاص مع الإيمان بعدالة الطريق.
إذا عامٌ مضى على إنتفاضة القدس و الإحتلال عاجز عن مواجهة هذه الإنتفاضة ماذا يعني ذلك للإسرائيليين برأيك أستاذ فتحي ؟
ماذا تعني برأيك هذه الصورة التي رسمها هذا التقرير الإسرائيلي للواقع بعد نحو نصف قرن على إحتلال الضفة و القدس ؟
ما رأيك في إنكشاف بعض المسؤولين العرب من خلال طبعاً مشاركتهم العلنية بجنازة شمعون بيرس منهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ؟
الضيوف:
فتحي كليب – باحث سياسي