عاد ريف درعا الشمالي الى واجهة الاحداث من جديد، حيث صد الجيش السوري المرحلة الاولى من العملية التي بدأتها المجموعات المسلحة، والتي اطلقت عليها اسم "فشدوا الوثاق" والتي تهدف الى السيطرة على الكتيبة المهجورة بين بلدتي إبطع وداعل، والوصول الى اوستراد درعا حيث اعترفت تنسيقيات المسلحين بمقتل 18 مسلحاً واصابة عدد كبير منهم.
"الجيش السوري يصد هجوماً للمسلحين بريف درعا ويقتل العشرات منهم"
وصرح جندي سوري لمراسل العالم، ان المجموعات الارهابية اندحرت وتركت جثث قتلاها جنوبي الكتيبة وغربها، مشيراً الى ان العملية العسكرية مستمرة حتى تطهير الاراضي من المجموعات الارهابية المسلحة.
في الوقت نفسه استهدف الجيش السوري مواقع ومرابض المجموعات المسلحة في ابطع وداعل في ريف درعا الشمالي رداً على قصفها مواقع الجيش في بلدة قرطة ونامر والكتيبة المهجورة.
كما دمر الجيش السوري عدداً من الطائرات المسيرة عن بعد والمفخخة والتي كانت متجهة نحو الكتيبة المهجورة.
واكد جندي سوري لمراسلنا، ان الاردن تقدم دعماً للارهابيين من كافة الاسلحة من دبابات وطائرات المسيرة الاستطلاعية واجهزة اتصال وتنصت، مشيراً الى ان جميع انواع الاجهزة متوفرة لدى الارهابيين الذي يأتون من الاردن ومن الكيان الاسرائيلي باتجاه الاراضي السورية.
"استهداف مواقع للارهابيين في ابطع وداعل بريف درعا الشمالي"
الجيش السوري ينفذ عمليات الدفاع الايجابي وعنصر المباغتة في تلك المنطقة ما يربك المسلحين ويفشل خططهم بالرغم من كل الدعم الذي يتلقونه من قبل الكيان الاسرائيلي وغرفة موك في الاردن.
وافاد مراسلنا في ريف درعا الزميل حسام زيدان، ان العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش السوري في جنوب سوريا لها طابع خاص كونه يواجه المجموعات المسلحة مرتبطة بالكيان الاسرائيلي والاردن.
103-4