عاجل:

اشتباكات لسرقة اموال الموصل بين عسرة "داعش" وشرطتها

الإثنين ١٧ أكتوبر ٢٠١٦
١٠:١٢ بتوقيت غرينتش
اشتباكات لسرقة اموال الموصل بين عسرة أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الاثنين، بأن اشتباكات عنيفة جرت بين ماتسمى بكتيبة "العسرة" و "الشرطة" التابعتان الى جماعة "داعش" الارهابية في محيط مقر ما تسميه الجماعة بـ"بيت المال" وسط مدينة الموصل، مشيرا الى ان الاشتباكات اندلعت بدافع الاستحواذ على الاموال.

وحسب السومرية نيوز، قال المصدر، إن "مفارز قتالية من الشرطة في تنظيم داعش يقدر عددها بـ 20 عنصراً يستقلون خمسة عجلات حاولوا، اليوم، اقتحام مقر بيت المال الرئيسي وسط الموصل، الذي تحرسه مفارز من جيش العسرة التي تمثل كتيبة النخبة بالتنظيم والتي تخضع لاشراف مباشر من قبل زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "شرطة داعش دخلت في اشتباكات عنيفة مع العسرة من اجل الاستحواذ على ما تبقى من اموال في داخل المقر"، لافتا الى ان "الشرطة لم تستلم اي رواتب منذ ثلاثة اشهر ويحاولون استثمار الاوضاع للحصول على الاموال والهروب خارج الموصل قبل وصول القوات الامنية المشتركة".

وأوضح المصدر ان "الاشتباكات ما تزال متواصلة فيما قطعت بعض الطرق الرئيسة وسط انتشار كثيف للعسرة في عموم التقاطعات الرئيسة".

2-4

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم