عاجل:

داعش قد يستخدم اهالي الموصل دروعا بشرية

الثلاثاء ١٨ أكتوبر ٢٠١٦
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
داعش قد يستخدم اهالي الموصل دروعا بشرية قالت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الثلاثاء إن تنظيم داعش قد يستخدم عشرات الآلاف من المدنيين في مدينة الموصل العراقية كدروع بشرية للدفاع عن معقله.

 وقال توماس ويس رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق: إن هذا هو النمط الذي يسير عليه المتشددون فيما تتقدم القوات العراقية والكردية صوبهم على مدى الشهور الأخيرة.

وقال: "قد يطرد عشرات الآلاف من الأشخاص قسرا وسيجدون أنفسهم محاصرين بين خطوط القتال وربما يحتجزون كدروع بشرية" مشيرا إلى أنه يتوقع زيادة حادة في عدد من سيجبرون على الهرب مع اقتراب المعركة من المدينة.

وفي مكالمة هاتفية من بغداد ذكر ويس أنه رغم ترجيح تنفيذ هجمات بأسلحة كيماوية فإن المنظمة لم تستطع جمع عدد كبير من أقنعة الغاز حتى الآن.وقال "نخشى أيضا وهناك بعض الأدلة على أن داعش ربما يستخدم الأسلحة الكيماوية.

الأطفال والعجائز والمعاقون معرضون للخطر بشكل أكبر."وتابع "في فريق الأمم المتحدة بالبلاد نعتقد أن وضع الموصل ربما يتحول إلى واحد من أسوأ السيناريوهات كما يتوقع أن يكون أكبر عملية إنسانية في العالم خلال 2017 وأكثرها تعقيدا."

المصدر: رويترز

3ـ 112

 

0% ...

آخرالاخبار

الطائرات الحربية السعودية تعاود استهداف مديرية سحار في صعدة شمال اليمن بست غارات جوية


متحدث القوات المسلحة اليمنية: إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "وينق لونق2" للسعودية بسلاح مناسب أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة تعز


"فيتش" حول السعودية: الاضطرابات في إيرادات النفط الناجمة عن الصراع تشكل الخطر الأكبر على التوقعات المالية للميزانية للمملكة


"فيتش" للتصنيفات الائتمانية: توجد توقعات بارتفاع الإنفاق واتساع العجز في الميزانية السعودية للعام 2027 بسبب الحرب


"فيتش" للتصنيفات الائتمانية: البيان التمهيدي للميزانية السعودية لعام 2027 يظهر وجود ضغوط مالية بسبب الحرب في الخليج الفارسي


مصادر فلسطينية: طيران الاحتلال يشنّ غارة قرب "الخط الأصفر" في حي التفاح شرقي مدينة غزّة


اللواء حاتمي: إذا ارتكب العدو خطأً مجدداً سنوجه إليه رداً ساحقاً


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد امراة إثر غارة سعودية على مزرعة في بيت الشاطبي في مديرية سنحان بمحافظة صنعاء


اشتداد المواجهة الروسية الأوكرانية بضربات متبادلة وخاركيف في مرمى التصعيد


الحروب بخواتيمها.. فهل تراجع السلطة اللبنانية مواقفها وقراراتها؟