عاجل:

الأوبزرفر: انتحاري الموصل الايرلندي كان مسجونا في السعودية

الأحد ٠٦ نوفمبر ٢٠١٦
٠٨:١٨ بتوقيت غرينتش
الأوبزرفر: انتحاري الموصل الايرلندي كان مسجونا في السعودية نشرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية في عددها الصادر، اليوم الأحد، مقالا بعنوان "انتحاري أيرلندي في الموصل يفجر نفسه بينما يدافع تنظيم داعش عن معقله الأخير".

وتقول الصحيفة، إن أيرلنديا اعتنق الإسلام أصبح أحدث مفجر انتحاري ضمن دفاع تنظيم "داعش" عن الموصل، معقله الرئيسي في العراق.

وتضيف الصحيفة، إن خالد كيلي، الذي ولد باسم تيرنس إدوارد كيلي جنوبي دبلن عام 1967، اعتنق الإسلام بينما كان يمضي فترة عقوبة بالسجن في السعودية لصناعة مشروب كحولي بصورة غير قانونية.

وكان يعرف في العراق باسم أبو أسامة الأيرلندي، إشارة إلى اسم ابنه.

وتقول الصحيفة إن صورة له ممسكا بندقية وواقفا أمام دبابة انتشرت على الانترنت بعيد الهجوم الانتحاري.

ويعتقد أن كيلي فجر نفسه في بلدة تلعفر الواقعة غربي الموصل.

وتضيف الصحيفة أن كيلي كان أبا لثلاثة أبناء ويعمل ممرضا في السعودية، ولكنه وجد أن تصنيع الكحوليات يدر دخلا أكبر، ورحل كيلي من السعودية بعد انتهاء فترة عقوبته لتصنيع الكحول، فعاد إلى لندن وانضم لجماعة "المهاجرون" المحظورة حاليا، وأصبح مدير فرعها في إيرلندا.

ثم سافر كيلي للتدريب في باكستان وعاد إلى أيرلندا في ظروف غامضة عام 2010، وألقي القبض عليه عام 2011 بعد التهديد بقتل الرئيس الأميركي باراك أوباما.

112-4

0% ...

آخرالاخبار

انكشاف القواعد وتراجع الردع: معضلة الاستراتيجية الأميركية في المواجهة مع إيران


عراقجي يبحث هاتفياً مع نظيره العراقي التطورات الإقليمية


قوة من جيش الاحتلال الصهيوني تتوغل وتطلق النار على المزارعين في كروم قرية مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي في جنوب سوريا المحتلة


القائد العام للحرس الثوري الإيراني: لا يحق لأي قوة عابرة للأقاليم أن تهدد أو أن يكون لها وجود مهيمن أو أن تتدخل في مضيق هرمز والخليج الفارسي


صندوق النقد: ارتفاع الإنفاق الدفاعي يفاقم ضغوط التضخم بعد صدمة الطاقة


إيران والاتحاد الأوراسي.. تعزيز التجارة والصادرات


صندوق النقد الدولي يحذر: الاقتصادات الكبرى تتجه نحو تسجيل أكبر عجز في الميزانية منذ جائحة "كوفيد"


مران تعز.. سقوط الرهان الصهيوني


إسقاط طائرة استطلاع مسلحة سعودية في اليمن


ترمب: ربما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية وكان علينا التوقف عند المستوى الأول أو الثاني من التصعيد