عاجل:

روسيا: قطر لم تعد ممولا للمجالس المحلية بحلب.. من هم الممولون الجدد؟

الثلاثاء ٠٨ نوفمبر ٢٠١٦
٠٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
روسيا: قطر لم تعد ممولا للمجالس المحلية بحلب.. من هم الممولون الجدد؟ قالت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية إن ما يسمى بالمجالس المحلية في أحياء حلب الشرقية، تؤجج العنف في المدينة، مضيفة أن قطر لم تعد ممولا رئيسيا لتلك المجالس.

وبحسب "روسيا اليوم" في معرض تعليقها على التطورات في حلب، قالت زاخاروفا، الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني: "حسب المعلومات المتوفرة، كانت قطر في البداية تمول تلك المجالس. أما الآن فتلعب دور الممولين الرئيسيين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والإمارات والدول الاسكندنافية".

ولفتت الدبلوماسية الروسية إلى أن موقف تلك المجالس الرامي إلى وضع العوائق في سبيل تسوية الوضع، قد أدى في أغسطس/آب الماضي إلى إفشال عملية أممية لإيصال المساعدات إلى حلب الشرقية عبر طريق الكاستيلو. كما حملت زاخاروفا تلك المجالس مسؤولية إحباط عملية إجلاء المرضى والمصابين من الأحياء الشرقية مؤخرا.

واستدركت قائلة: "من الواضح أن هذه السلطات المحلية التي عينت نفسها، بعيدة عن تمثيل سكان حلب الشرقية، الذين أصبحوا، عمليا، رهائن في أيدي المسلحين".

وتابعت أن ممثلي تلك المجالس يلبون طلبات مموليهم، ويدَّعون، منافقين، بأنهم يمثلون السكان المحليين، في الوقت الذي يدعمون فيه الإرهابيين والمسلحين الأكثر تطرفا في صفوف التشكيلات المسلحة غير الشرعية، وهو أمر يؤدي لاستمرار سفك الدماء ومعاناة المدنيين.

وتابعت زاخاروفا أن التشكيلات المسلحة كلفت تلك المجالس بتنظيم الخدمات العامة في حلب الشرقية، بما في ذلك الكهرباء والتعليم المدرسي وعمل المخابز. وأضافت: "وتستغل المجالس هذه الآليات الإنسانية الحساسة من أجل ضمان ولاء السكان المحليين".

وأشارت زاخاروفا، أنه حسب المعلومات المتوفرة، هناك هيئتان للإدارة المحلية معنيتين بشؤون حلب الشرقية، إحداهما "مجلس محافظة حلب الحرة" برئاسة محمد فضيلة، ومقره في غازي عنتاب التركية، والهيئة الثانية هي المجلس المحلي لمدينة حلب برئاسة بريتا حاجي حسن. وأضافت أن قيادة هذا المجلس الثاني متواجدة حاليا في بلدة الأتارب على بعد نحو 20 كيلومترا إلى جنوب غرب حلب.

يذكر أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قدم الشهر الماضي خطة لإخراج مسلحي تنظيم "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا) من مدينة حلب، مصرا في الوقت نفسه على ضرورة إبقاء الأمور في أحياء المدينة الشرقية تحت سيطرة المجالس المحلية التي تتولى خدمة المدنيين حاليا.

106-4

0% ...

آخرالاخبار

الشرطة الألمانية تعثر على 21 عبوة ناسفة محلية الصنع قرب منشآت نقل الكهرباء وتفككها


إعلام الاحتلال: إصابة جنديين "إسرائيليين" في اشتباك مع مسلح عند قلعة الشقيف في جنوب لبنان


وزارة الصحة اللبنانية: 12 شهيدا و10 جرحى في غارتين للعدو فجر اليوم على بلدة كفررمان جنوبي البلاد


واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين أمريكيين:فقدنا ما لا يقل عن 45 مسيرة من طراز MQ-9 "ريبر" خلال الحرب مع إيران


رضائي: تطوير القدرات الدفاعية الإيرانية يتواصل بما يتناسب مع مستوى تهديدات العدو ونوعها


 رضائي: القدرات الدفاعية الإيرانية تطورت بوتيرة أسرع بفضل جهود القوات المسلحة والنخب الدفاعية والتزامهم  


رضائي: التقدم الدفاعي الإيراني لم يتوقف خلال الحرب وبعدها، رغم كل الهجمات التي شنها الأعداء على إيران


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني إبراهيم رضائي، عقب اختبار الصاروخ إيراني المضاد للمدمرات: السفن الحربية الأميركية في المنطقة لن تجد أي مكان آمن  


العميد إلهامي: نعتمد بشكل كامل على القدرات المحلية، ونعمل على زيادة عدد المعدات المنتجة وتطوير أنواعها واستخداماتها وتكتيكاتها


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي العميد علي رضا إلهامي: نحدث معداتنا ومنظوماتنا بما يتناسب مع التهديدات الجديدة


الأكثر مشاهدة

إبتكارات إيرانية تكسر الحصار وتصعد بقوة إلى القمة التكنولوجية


مرتفعات"علي الطاهر"تتحوّل إلى ورقة إسرائيلية لحسم التفاوض


مئة شهيد يخرجون من الركام.. غزّة تودّع عائلاتها المفقودة


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يستهدف بلدة القنطرة جنوب لبنان


إيران تدين العدوان الأمريكي على السفن التجارية في الخليج الفارسي وبحر عمان


البرهان: لا مكان لكل من تسبب في الحرب بالسودان خلال الفترة الانتقالية


تاس عن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف: مباحثات بوتين مع ويتكوف وكوشنر كانت بناءة وصريحة للغاية


حرس الثورة: استهدفنا بالصواريخ حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين ضايقتا سفنا إيرانية وشاركتا في الحصار


حرس الثورة: السفينتان العسكريتان الأمريكيتان فرتا من منطقة الاشتباك بعد تعرضهما لأضرار


العميد قاآني: قوة حزب الله ستؤدي إلى إزالة الكيان الصهيوني من المنطقة


حرس الثورة: العدو المعتدي اضطر إلى الاعتراف رسميا بأن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية تعرضتا للهجوم