عاجل:

أنقرة «تُلجَم» دولياً عن الباب: حظر طيران جديد؟

السبت ١٩ نوفمبر ٢٠١٦
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
أنقرة «تُلجَم» دولياً عن الباب: حظر طيران جديد؟ بدا جليّاً أن توقّف قوات «درع الفرات» على بعد مئات الأمتار من مدينة الباب، منذ خمسة أيام، من دون التقدم مباشرة نحو المدينة، لا يردّ إلى مبررات ميدانية بحتة.

فبرغم أن الاندفاعة التركية أعطت لمجموعات «درع الفرات» أفضلية عسكريّة لدخول المدينة على حساب الجيش السوري وحلفائه من جهة، والأكراد من جهة أخرى، فإن أنقرة أظهرت «حذراً» من إتمام الخطوة الأخيرة التي أعلنتها مراراً على أنها أولوية.

«الحذر» التركي بدا أمس، أنه مبني على أسس متينة، إذ أوضح وزير الدفاع التركي فكري إيشق، أن كلاً من «موسكو وواشنطن لديهما رؤى بدورهما حول مدينة الباب الاستراتيجية»، مشيراً إلى أن مباحثات ثلاثية مكثّفة روسية ــ أميركية ــ تركية، تجري لمتابعة التطورات على جبهة المدينة. ولفت إلى أن هناك «مصالح مختلفة» حول المدينة، وتركيا تسعى بدورها «لضمان أمنها وحماية مصالحها الإقليمية».

وفي ضوء التعثّر التركي، بدا لافتاً «البرود» لدى دمشق وحلفائها في التعاطي مع جبهة الباب خلال الأيام الماضية، في ضوء تأكيدهم مراراً أن المدينة ليست خارج الحسابات الميدانية، واستكمالهم للتعزيزات على جبهة مطار كويرس، جنوباً. وقد يفسّر ما سبق ضمن ما نقلته صحيفة «حرييت» التركية عن مصدر عسكري، أفاد بأن أنقرة أوقفت طلعاتها الجوية خلال الأيام الثلاثة الماضية (ما بعد وصول «درع الفرات» إلى قرية قديران شمال الباب) بعد «عودة التهديدات من أنظمة الدفاع الجوي السورية، وبموافقة روسية»، مشيراً إلى أن «الجيش السوري يُعِدّ لشن هجوم على المدينة والسيطرة عليها».

بدوره، يشير كلام المتحدث باسم «التحالف الدولي» جون دوريان، أول من أمس، عن أن خطوة أنقرة في الاندفاع نحو المدينة هي قرار «مستقل» أخذته بمعزل عن «التحالف»، إلى أنها لن تستطيع الرهان على دعم واشنطن في مواجهة موسكو وحلفائها، ما قد يفضي إلى إفشال تقدمها العسكري الأخير في أمتاره الأخيرة.

وقد يتقاطع تقدم «قوات سوريا الديموقراطية» الأخير ووصوله إلى حدود بلدة قباسين المتاخمة لمدينة الباب من الجهة الشمالية الشرقية، مع الإرادة الأميركية بالضغط على أنقرة التي تصرفت «منفردة»، وخاصة أن تقدم «قسد» ــ التي تشكّل «وحدات حماية الشعب» الكردية قوامها الرئيسي ــ من محيط منبج إلى ريف الباب، أتى بعد تصريحات أميركية ــ كردية مشتركة عن انسحاب «الوحدات» من منبج إلى شرق نهر الفرات. وهو ما يدل على أن إعلان الانسحاب قد يمهّد لعودة «قسد» إلى «ماراتون» الباب، كتحالف «محلي» بغالبية عربية لا يعتمد على الأكراد بشكل رئيسي، ويسحب ذريعة أنقرة حول مخاوفها من «التغيير الديموغرافي» في المدينة.

وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أمس، إن بلاده تنتظر من الولايات المتحدة تنفيذ «وعد» بشأن انسحاب تنظيم «حزب الاتحاد الديموقراطي» من مدينة منبج. وأضاف: «تفاهمنا منذ البداية مع أميركا بخصوص إنهاء وجود حزب الاتحاد الديموقراطي في منبج، وانسحابه إلى شرق الفرات، وفي كل لقاء يقولون إنهم ملتزمون وسيفعلون ما يقتضيه ذلك... لا نزال ننتظر تحقيق الأمر، سينسحبون وعليهم الانسحاب بطريقة أو بأخرى».

على صعيد آخر، شهدت مدينة حلب تواصلاً للغارات الجوية والاستهدافات المدفعية. وشهد حي الشيخ سعيد اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة، بالتوازي مع سقوط ما يزيد على 15 قذيفة صاروخية أطلقتها الأخيرة على الأحياء الغربية للمدينة. وبالتوازي، استمرت الحملة العسكرية الروسية بالتنسيق مع القوات السورية وحلفائها، في أرياف إدلب وحمص.

الاخبار

109-1

0% ...

آخرالاخبار

السوداني: لا مبرر لبقاء قوات من 86 دولة بعد دحر "داعش"


واشنطن تلوّح بخنق الدعم لكييف وموسكو تصعّد ضرباتها الميدانية


النرويج تعلن سحب استثماراتها التي تبلغ مئات الملايين من الدولارات من 5 بنوك "اسرائيلية" ضمن مراجعة اخلاقية وبسبب تورطها في مشاريع استيطانية في الضفة الغربية والقدس


وزارة الخارجية الإيرانية تدين عبر بيان الاتهامات البريطانية الباطلة ضد إيران


مصادر سورية: قوات الاحتلال تختطف مواطنا خلال توغلها بـ 4 آليات عسكرية في قرية رسم سند بريف القنيطرة


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في مدينة البيرة بالضفة، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز ويطارد الشبان


المقاومة العراقية: العدو يستمر في انتهاكه الصارخ لسيادتنا الجوية انطلاقاً من قواعدهم في الأردن والأراضي المحتلة


المقاومة العراقية: رصدنا خرق طيران العدو الأميركي للسيادة العراقية 4 مرات يوم أمس


رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني: لا مبرر لوجود قوات لـ86 دولة في العراق


مركز الأمن البحري العماني: أجلينا أحد أفراد طاقم سفينة تجارية اندلع حريق بغرفة محركاتها قبالة الباطنة