عاجل:

جهانغيري: ادارة معركة الموصل ومراسم الاربعين مؤشر على قوة الحكومة العراقية

السبت ١٩ نوفمبر ٢٠١٦
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
جهانغيري: ادارة معركة الموصل ومراسم الاربعين مؤشر على قوة الحكومة العراقية قال النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري ان قيادة معركة الموصل الكبرى ضد الارهابيين بالتزامن مع المسيرة الكبيرة لاربعين الامام الحسين عليه السلام تحت الادارة الجيدة للحكومة العراقية مؤشر على قوة هذه الحكومة.

وبحسب وكالة "ارنا"، فقد هنأ جهانغيري عصر اليوم السبت خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراق حيدر العبادي بالانتصارات الملحوظة للجيش والشعب والمقاتلين العراقيين ضد الارهابيين والتي حصلت بدعم من الحكومة والشعب العراقيين، معربا عن امله بان نشهد تطهير مدينة الموصل الاستراتيجية تماما من الجماعات التكفيرية وارهابيي "داعش" في ظل تدابير الشعب العراقي وبطولة القوات العسكرية والشعب العراقي.

وصرح ان استضافة العراق لزوار العتبات المقدسة بمن فيهم الزوار الايرانيين خاصة في مراسم الاربعين هي محل اشادة مشيرا الى تنامي العلاقات الثنائية بين طهران وبغداد، معربا عن امله بان تشكل هذه العلاقات انموذجا لسائر الدول الجارة.

من جانبه، اشار رئيس الوزراء العراقي خلال هذا الاتصال الهاتفي ال مكافحة الحكومة والجيش والشعب العراقي للجماعات الارهابية، وقال: ان القوات العسكرية والشرطة والقوات الشعبية وقوات البيشمركة جميعا يشاركون في هذه المعركة، حيث استعطنا تحرير معظم اراضي نينوى، وان الجيش متواجد حاليا في مدينة الموصل.

واضاف: ان الموصل مدينة كبيرة وعدد سكانها اكثر من 1.5 مليون نسمة وامن سكانها يشكل امرا هاما للغاية بالنسبة لنا، واننا نبذل قصارى جهدنا بان يبقى السكان في منازلهم كي لا تقع كارثة انسانية كبيرة خلال هذه المعركة.

واشار الى ان الارهابيين يحاولون استخدام سكان الموصل كدورع بشرية، قائلا: ان قواتنا لاتزال تواصل تقدمها من اجل تطهيرها تماما من دنس "داعش" والتكفريين.

وصرح: ان الموصل هي آخر معقل لـ"داعش" في العراق، وان الجيش والشعب العراقي سيقضون عليهم باذن الله.

واشار الى تزامن عملية الموصل الكبرى مع مراسم الاربعين للامام الحسين عليه السلام، وقال: ان الحكومة والجيش العراقي بذلا جهودا حثيثة لتوفير الامن اللازم لملايين الزوار الذين ياتون من ارجاء العالم الى كربلاء المقدسة.

وبشان العلاقات الثنائية بين طهران وبغداد، اكد العبادي على ضرورة متابعة توسيع هذه العلاقات بشكل جاد وبذل البلدين مساعيهما في هذا المجال، وقال: ان زيارة كبار مسؤولي البلدين يمكن ان تلعب دورا فاعلا لتحقيق الاهداف المرجوة في العلاقات الثنائية.

109-3

0% ...

آخرالاخبار

غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي:  نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


العميد محبي: في المعركة النهائية ستعود الحضارة الغربية إلى خليج الخنازير وهي تجر أذيال الخزي والعار.. نحن في الانتظار


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد حسين محبي : في معركة رمضان تم سحق "جنود إبستين" في الخليج الفارسي بقوة مقاتلي إيران


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي