عاجل:

فوربس: مستقبل شديد القتامة ينتظر السعودية !

الثلاثاء ٢٢ نوفمبر ٢٠١٦
٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
فوربس: مستقبل شديد القتامة ينتظر السعودية ! ملك النفط العالمي يتراجع ويخسر الكثير بيديه، لكن ليس هناك في الحقيقة أكثر من ذلك يمكن القيام به لوقف الانزلاق. فمن المؤكد أن السعودية لا تزال حتى الآن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وثاني أكبر منتج، ولكن قدرتها على التأثير في الأسواق العالمية تتقلص كثيرا.

ووفقا لمجلة "فوربس"، فقد ساهمت العديد من العوامل في فقدان السعودية للسلطة في أسواق النفط العالمية، من بينها قرارها في نوفمبر 2014 بالتخلي عن دورها التاريخي والتوجه نحو زيادة الإنتاج، فضلا عن تفجر ثورة الصخر الزيتي بالولايات المتحدة.

وفي محاولة لحماية حصتها في السوق العالمي للنفط لا سيما في آسيا وأوروبا، واصلت السعودية ضخ النفط كثيرا حتى وصلت إلى مستويات الإنتاج الجديدة غير المسبوقة في يوليو الماضي. وكان السعوديون قد أعربوا عن أملهم في أن تسد هذه الخطوة الطريق أمام إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، ولكنها جاءت بنتائج عكسية.

إنتاج الولايات المتحدة لم يتراجع في الواقع، ووفقا لتقرير "جولدمان ساكس" الصادر في سبتمبر الماضي فإن إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة قد يزيد بقدر 700 ألف برميل يوميا بحلول نهاية العام المقبل، كما أن قرار المملكة بزيادة الإنتاج والضخ في السوق العالمي زاد من التكاليف خاصة في ظل تراجع الأسعار والواقع الكارثي الذي أصبحت فيه صناعة النفط العالمية، وفي السعودية نفسها، مع تصاعد المشكلات بدءا من عجز الميزانية وصولا لتراجع احتياطي المملكة فضلا عن اضطراراها لاعتماد تدابير التقشف التي لا تحظى بدعم الكثيرين ويرونها نتيجة لأخطاء لم يرتكبوها.

وأوضحت المجلة الأميركية، في تقريرٍ لها أن هذا الواقع يقود إلى سؤال واحد أكثر أهمية هو هل الأمور حقا سيئة للغاية بالنسبة للسعوديين؟، موضحة أن مثل هذه الأسئلة تكون الإجابة عليها من السعوديين أنفسهم.

وقال محمد التويجري نائب وزير الاقتصاد السعودي الجديد في أكتوبر الماضي في ظهور نادر على شاشة التلفزيون الوطني، "إذا لم تتخذ السعودية تدابير الإصلاح، وحال بقي الاقتصاد العالمي على حاله الراهن، فإن المملكة مصيرها الإفلاس في غضون 3 إلى 4 سنوات".

كما أن وزير المالية السعودي إبراهيم العساف، الذي يشغل هذا المنصب منذ عام 1996، دافع عن سياسات الحكومة التقشفية، لكنه أقر على ما يبدو بأنها غير كافية. ولكنه أقيل من قبل العائلة المالكة بعد بضعة أسابيع من تصريحاته هذه التي كشفت حقيقة الوضع المأساوي في المملكة السعودية، بينما تم تبرير الإقالة حينها بالرغبة في ضخ دماء جديد من التكنوقراط.

المصدر: وطن

102-4

0% ...

آخرالاخبار

رابطة علماء اليمن: الإجرام السعودي وحالة الاستهانة بدماء اليمنيين يحمل كافة الشعب اليمني مسؤولية النفير والانتصار والقصاص من العدو


العميد محبي: المستقبل لشعب يحوّل تهديدات العدو إلى مادة للسخرية


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني: الآلاف من "فدائيي إيران" من جميع انحاء البلاد يسافرون إلى جزيرة هرمز استعداداً للدفاع عن الجزر الإيرانية


ما الذي يحدث للقوات السعودية في عدن؟


قوات الاحتلال تقتحم جنين ونابلس وتعتقل فلسطينيين


الصحة اليمنية: إصابة 7 مواطنين بينهم 3 أطفال وامرأة بقصف مدفعي ونيران قناصة موالين للسعودية في التعزية والمسراخ بمحافظة تعز


6 شهداء وعشرات الإصابات جراء تجدد خروقات الاحتلال في غزة


رئيس مجلس النواب اليمني: نعول أن تتخذ القاهرة موقفاً شجاعاً ينأى بها عن الانجرار خلف السعودية


متحدث حرس الثورة العميد محبّي: لا يمكن إلا لحضارة متوحشة أن تستخدم كلمة "الأم" المقدسة اسماً لأثقل قنابلها


الداخلية الفرنسية: 550 ألف متظاهر خرجوا احتجاجا على غلاء المعيشة، بينهم 110 آلاف في باريس، وتوقيف 400 شخص


الأكثر مشاهدة

السفير الإيراني لدى روسيا: اعتمدنا على أنفسنا في الدفاع ضد العدوان الاميركي الصهيوني


إطلاق نار في مدرسة بولاية أوريغون الأمريكية وسقوط ضحايا


اللواء إيزدي: إذا هاجم العدو بلادنا سنجبره على التراجع


فايننشال تايمز عن مصادر: الخطوة الأمريكية تأتي للحد من ارتفاع أسعار الديزل قبيل انتخابات التجديد النصفي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله


قائد الجيش الايراني: مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى تُحترم حقوق الشعب الإيراني


وسائل إعلام أمريكية: مقتل 4 بينهم 3 أطفال في إطلاق نار بمدرسة في ولاية أوريغون


الولايات المتحدة تواجه نقصًا في الصواريخ الدفاعية حتى عام 2030


نائبة رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي سمرا دينتشر: "اتفاق مكة" وُقّع دون أن نعرف بنوده أو مضمونه ولم يُعرض حتى الآن على البرلمان التركي


نائب وزير الخارجية الايرانية: يجب تحويل القدرات الاقتصادية إلى ميزة تنافسية لإيران


واشنطن بوست عن مسؤول أوكراني: كان لدينا 10 صواريخ باتريوت للدفاع يوم 7 أكتوبر وتم استخدامها في الهجمات الأخيرة