عاجل:

هذه هي الاسباب الرئيسية التي دفعت السيسي لاعلان دعمه للجيش السوري!

السبت ٢٦ نوفمبر ٢٠١٦
١١:١٤ بتوقيت غرينتش
هذه هي الاسباب الرئيسية التي دفعت السيسي لاعلان دعمه للجيش السوري! "ناكر للجميل" هكذا وصفت وسائل التواصل الاجتماعية الخليجية "عبد الفتاح السيسي" رئيس جمهورية مصر وذلك بعد أن صب السيسي الزيت على النار في المقابلة التي أجراها مع التلفزيون البرتغالي يوم أمس، والتي أعلن من خلالها عن دعمه للجيش السوري في مواجهة العناصر الارهابية المتطرفة في سوريا.

العالم - مقالات

تعيش العلاقات السعودية - المصرية هذه الأيام أسوأ ايامها، ومن المتوقع في الأيام المقبلة أن تزداد هذه العلاقات اضطراباً، وذلك بعد الاجراءات السعودية التعسفية تجاه مصر والتي كان آخرها الأكثر استفزازا للقاهرة، استقبال الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لرئيس وزراء اثيوبيا "هايلي ماريام ديستالين"، والذي وصفه محللون مصريون "بالمناكفة السياسية لمصر" بالنظر الى الخلاف المصري الاثيوبي حول سد النهضة.

الاستقبال الملكي لـ "رئيس وزراء اثيوبيا"

هو استقبال تاريخي شهدته السعودية منذ يومين، لاحظه العدو والصديق، وكانت عيون المصريين حاضرة منتظرة ان كانت السعودية جدية في محاولتها اصلاح الوضع المتأزم بين الطرفين (الزيارة الخاطفة التي قام بها الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد امارة ابو ظبي قبل أسبوع الى القاهرة، حاول خلالها تطويق الخلاف المصري السعودي)، الا أن الرياض اتخذت خيار المناكفة مع القاهرة والعمل بالكيد، فاستقبلت رئيس وزراء أثيوبيا (العدو لمصر) بحفاوة كبيرة، حيث استقبله ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن نايف، الأحد، رئيس الوزراء الأثيوبي "هايلي ماريام دسالني"، كما كان في استقباله عدد كبير من الوزراء من بينهم مستشار وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف ووزير الدولة مساعد العيبان، والوزير إبراهيم السلطان والسفير السعودي لدى إثيوبيا عبدالله العرجاني وسفير إثيوبيا لدى السعودية أمين عبدالقادر ووكيل رئيس المراسم الملكية هشام آل الشيخ وقائد قاعدة الملك سلمان الجوية اللواء طيار ركن خالد الروضان.

وبعد الاستقبال الملكي في القاعدة الجوية، أقام محمد بن نايف، مأدبة غداء لرئيس وزراء إثيوبيا والوفد المرافق له، حضرها عدد من رجال الدولة هناك.

وبعد استراحة قصيرة في صالة التشريفات اصطحب ولي العهد رئيس وزراء إثيوبيا في موكب رسمي إلى قصر الملك سعود للضيافة.

وعلى المقلب الآخر يستغرب محللون مصريون هذه الهجمة العنيفة على الرئيس السيسي، والذي باعتقادهم أبدى دعمه للجيش السوري في محاربته للارهاب وذلك بسبب وجود عدد كبير من المصريين الارهابيين المنخرطين في الحرب السورية وخصوصاً ضمن صفوف داعش وفتح الشام (النصرة سابقاً)، مشيرين الى "احمد سلامة مبروك" المصري، والذي ظهر في أحد الفيديوهات لتنظيم فتح الشام الارهابي الى يمين زعيم التنظيم الارهابي "ابو محمد الجولاني" في حلب. ويعد أحمد سلامة من أخطر الجهاديين الارهابيين في مصر وكان قد اعتقل سابقاً في القاهرة الا أنه فر من السجن خلال الأحداث الانقلابية التي شهدتها مصر، والتحق مع آخرين في صفوف الارهابيين في سوريا.

عوامل أخرى دفعت بالرئيس السيسي الى انقلابه على الخارطة السعودية وهي على الشكل التالي:

عوامل داخلية:

على الصعيد الداخلي، تلعب عناصر وجماعات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين دوراً بارزاً في التظاهرات والاحتجاجات على النظام الداخلي لمصر ولحكومة السيسي خصوصاً، ونظراً لخطورة هذه الجماعات وسيطرتها على أغلبية الجماعات الارهابية في سوريا وخصوصاً جبهة النصرة وجيش الفتح وجيش الاسلام الذين يعتبر عمدتهم من الاخوان المسلمين، ولذلك يعتبر وصولهم الى الحكم في سوريا خطراً وجوديا على مصر العلمانية.

وتتلقى هذه الجماعات الدعم في سوريا من كل من قطر وتركيا اللتين تعملان حتى الآن وتقدمان الاموال والدعم العسكري لهم في سوريا لوصول هذه الجماعات الخطرة بنظر السيسي الى الحكم في سوريا ومصر، ولذلك يعد هذا العامل أيضاً أساسياً في اعلان السيسي دعمه للجيش العربي السوري في حربه على هذه الجماعات الارهابية.

عوامل خارجية:

ويقول بعض المحللين السياسيين أيضا إن التقارب بين السيسي وترامب، أثار غيظ السعوديين، فترامب أعلن قبل وبعد فوزه بالانتخابات الأمريكية عدم الود تجاه دول الخليج الفارسي وخصوصاً السعودية "البقرة الحلوب"، حيث أعلن تراب دعمه لقانون "جيستا" والذي يستهدف السعودية مباشرة ويحملها المسؤولية الكاملة عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر، واتهمها بدعم الارهاب.

اذاً من الواضح ان مصر تخرج شيئاً فشيئاً من العباءة الخليجية، وتتجه بسرعة نحو المعسكر الآخر، المتمثل بالمحور السوري الإيراني العراقي الروسي، هذا الانقلاب في العلاقات المصرية السعودية ربما يشهد في الأيام المقبلة عودة مصر الى الساحة الاقليمية واستعادة لزمام المبادرة العربية التي فقدتها القاهرة لصالح الرياض منذ 10 سنوات خلت والتي  تعتبر المسؤولة عن بحر من الدماء العربية التي هدرت هباءاً في هذه السنوات.
المصدر: وكالة أوقات الشام الإخبارية

2-1

0% ...

آخرالاخبار

الطيران المدني السعودي: مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 309 في هجوم السبت على مطار الملك خالد الدولي بالرياض


مصر للطيران: تعليق جميع الرحلات المتجهة من مطاري القاهرة والإسكندرية إلى الرياض بسبب توقف العمليات التشغيلية بمطار خالد الدولي


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة