عاجل:

إنهيار المسلحين وتقدم الجيش السوري في حلب

الجمعة ٠٢ ديسمبر ٢٠١٦
٠٤:٣٥ بتوقيت غرينتش
جاء في تقرير للقناة الثانية الاسرائيلية أن " إنجازٌ مهمّ للرئيس الأسد بإسنادٍ من الغارات الثقيلة لسلاح الجوّ الروسي. الجيش السوريّ و وحدات النخبة لحزب الله تمكنوا من شقّ الأحياء الواقعة تحت سيطرة المتمردين في حلب أكبر مدينة في سوريا.

سقوط المدينة بات مسألة وقت" .

ـ لماذا ينظر الإحتلال بعين القلق إلى إنهيار المسلحين و بالتالي تقدم الجيش السوري في حلب؟

ـ كان هناك في التقرير إشارة إلى سيطرة قوات من حزب الله إلى جانب الجيش السوري على مناطق حلب، ما دلالات ذلك؟


* القلق و الخوف الإسرائيلي لا يقتصر فقط على حلب فبعد حلب سيكون الأمر أكثر إيلاماً على الإحتلال فوجهة معركة الجيش السوري و حلفائه ستمتدّ إلى أماكن أخرى و عندها لا يمكن التكهّن بما ستؤول إليه الأوضاع و لا سيّما أنّه في الحرب أو الحلّ سيكون المنتصر هو الرئيس الأسد.  

ـ و كأنّ الإحتلال يئس من رهانه على الإرهابيين المسلحين في الحرب أو يعني في حال التوصل إلى حل من سيكون المنتصر بطبيعة الحال هو الرئيس الأسد، ماذا يعني ذلك؟


*الغارة الإسرائيلية على موقعٍ للمسلحين الإرهابيين على حدود الجولان السوري المحتل أخذت حيّزاً من الإهتمام في الإعلام الإسرائيلي و الذي حاول تفسير ما جرى.

ـ ماذا يريد كيان الاحتلال من وراء الغارة الإسرائيلية؟

ـ ماذا أراد الإحتلال أن يقول لهؤلاء الأرهابيين الذين تعاون معهم و ما زال يتعاون معهم على حدود  الجولان السوري المحتل؟


* رغم الغارة الإسرائيلية لا يبدو أنّ الإحتلال قرر فك إرتباطه بالمجموعات الإرهابية و إنهاء التعاون معها على حدود الجولان المحتلّ و ما حدث كان حادثة فردية و إنتهت.

ـ ما مغزى من قول المعلق الاسرائيلي في هذا التقرير بأنّ الإرهابيين على حدود الجولان المحتل الآن غير منشغلين بمحاربة الإسرائيليين؟


* موجة الحرائق التي تجتاح فلسطين المحتلة و بالتالي عجز الإحتلال عن مكافحتها و إطفائها أوجد حالاً من الإرباك داخل الكيان الغاصب ما دفعه إلى التصويب على الفلسطينيين و بأنهم المسؤولون عن إشعال الحرائق.

ـ يبدو في هذا التقرير بأنّ المعلق الإسرائيلي كان واثقاً من أنّ بعض الحرائق كانت مفتعلة و قد سمّاها إرهاباً، لماذا؟


* بدا و كأنّ الإحتلال يريد إستغلال الحرائق لإتهام الفلسطينيين في الأراضي المحتلة سنة 48 و فرض عقوباتٍ عليهم و منها سحب الجنسية.

ـ لماذا هذا التهديد الإسرائيلي بمعاقبة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة سنة 48 يعني على خلفية الحرائق؟


* عجز الإحتلال عن مكافحة الحرائق أوحى له بسيناريو مشابه فيما لو إندلعت حربٌ جديدةٌ مع حزب الله الذي ستتمكن صواريخه من إشعال حرائق مماثلة أو أكثر.

ـ ماذا تعني هذه المقارنة الإسرائيلية بين الحرائق الحالية و حرائق الحرب المقبلة مع حزب الله؟


* من يساعد في إطفاء الحرائق اليوم لن يكون بمقدوره إطفاء حرائق الحرب المقبلة مع حزب الله، و الخسائر التي يُمنى بها الإحتلال حالياً ستكون أضعافاً مضاعفة في تلك الحرب المدمرة.

ـ ماذا يعني هذا التوصيف الاسرائيلي بأن صواريخ حزب الله في الحرب المقبلة ستحوّل الكيان إلى جهنّم؟

الضيف:
حسن حردان ـ باحث سياسي

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وسائل اعلام لبنانية: غارات إسرائيلية متعددة تستهدف جرود شمسطار وبوادي في البقاع


السيد خاتمي: اقتربنا من اختيار القائد الجديد ونعمل ضمن الأطر القانونية


هكذا هي ليالي إيران...


مضيق هرمز… محور الردع والاستقرار في الخليج الفارسي


تحذيرات في الشيوخ الامريكي من تصاعد الخسائر بسبب استمرار الحرب


وقف التداول في الأسهم الكورية مع استمرار انهيار السوق 


إيران تحذر أوروبا من التواطؤ مع العدوان الأمريكي والإسرائيلي


أسعار النفط تواصل الصعود مع إضطراب إمدادات الشرق الأوسط


إطلاق أكثر من 40 صاروخًا في الموجة الـ17 من عملية "الوعد الصادق 4"


الهلال الأحمر الإيراني يطالب المجتمع الدولي بإدانة قصف المراكز الطبية والمدنية