العالم- العالم الاسلامي
وبحسب تلفزيون الخبر فقد أوضح أقسيمي “أنه من خلال تعاون فرع النقابة مع مديرية صحة ريف دمشق، تم التصدي لمحاولة تهريب كميات من الأدوية عبر منطقة تقع ضمن أراضي محافظة ريف دمشق، ولكن الإجراءات الاحترازية المستبقة، من قبل مصادر خاصة أفشلت هذه المحاولة.
والأدوية التي تدخل بدون إذن شرعي إلى سوريا وهي مزورة، تعد أخطر شيء على السوق المحلي، وذلك لعدم مراقبة هذا الدواء من قبل وزارة الصحة.
هذا وأشار نقيب الصيادلة في سوريا محمود الحسن إلى أن اتحاد الصيادلة العرب عول على هذا الأمر حيث أوضح بأن الأدوية المهربة الغير موثوقة تعتبر تجارة تضاهي تجارة المخدرات على مستوى العالم وليس على مستوى سوريا.
وشدد الحسن أن هذه المخالفات تخضع لعقوبات شديدة لأنها تعتبر تهريب مواد سامة، فالمواطن لا يعي مدى خطورة الدواء المهرب لعدم معرفته بالتركيبة المكون منها لأنه قد يلجأ لأخذ نوعين من الدواء في آن واحد وتحدث له تداخلات سلبية قد تصل إلى حد الوفاة أحياناً.
106-1