العالم - العالم الاسلامي
واعتبر الجعفري، ان مشروع القرار الفرنسي بنشر مراقبين دوليين في حلب جزء آخر من الدعاية المتواصلة ضد سوريا وحربها على الارهاب، وقال: نحن لا نتحدث عن انشاء قوة خارجية، بل عن مراقبين موجودين في سوريا، مشيراً الى ان الحكومة السورية قامت بضمان حماية العناصر الدوليين لمدة سنوات في سوريا حتى الآن.
وأكد الجعفري أن الحكومة السورية "لا تعارض تبني قرارات مجلس الأمن الدولي التي تحترم القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، وتسعى إلى تقديم المساعدات الطبية والغذائية لهم"، لكنه أشار إلى أن "الأمم المتحدة لا تنفذ عملها بشكل مناسب".
وأضاف في هذا السياق أن 80% من المساعدات الإنسانية التي تصل إلى سكان البلاد، بما في ذلك المدنيين في حلب، تأتي من قبل الحكومة السورية نفسها.
هدوء نسبي على الجبهات
وفي الوقت الذي تتواصل فيه عملية إجلاء المسلحين من شرق حلب وإخراج الحالات الإنسانية من بلدتي كفريا والفوعة سجلت الجبهات السورية هدوءا نسبيا على صعيد الاشتباكات.
وفي ريف حمص الشمالي، نفذ الطيران الحربي السوري غارات على مواقع المسلحين في بلدة كفر زيتا، صباح الاثنين 18 ديسمبر/كانون أول.
وفي مضايا المحاصرة ذكر نشطاء أن سكان المدينة يتهمون "جيش الفتح" بتركهم لمصيرهم وتسجيل أسماء مقاتليه لإخراجهم.
أما في ريف الرقة الشمالي الغربي فقُتل ثلاثة عناصر من قوات سوريا الديمقراطية خلال اشتباكات مع تنظيم "داعش"، وفقا لمصادر إعلامية.
ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين الطرفين في تلك المنطقة حيث تترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة بين الجانبين وسط تمكن "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من طائرات التحالف الدولي من السيطرة على 5 قرى جديدة في المنطقة إضافة لمزارع قريبة منها.
وفي محور الميدعاني بغوطة دمشق الشرقية، أسفرت اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين من عناصر ما يعرف بـ"جيش الاسلام" الأحد عن مقتل 6 مسلحين، كما استهدفت مدفعية الجيش السوري مواقع للمسلحين في حي جوبر على أطراف العاصمة دمشق.