العالم ـ إیران
وفي تكريمه للمرحوم المطران كابوتشي، قال حسين أميرعبداللهيان، اليوم الخميس: "المطران السابق لكنيسة القدس، هيلاريون كابوتشي، كان صرخة المسيحية والإنسانية، وحسب مصداق الوعد الالهي القاطع والتجربة التاريخية، فلن يمضي وقت طويل إلا وسيقوم جيل الأمس وجيل اليوم لمقاتلي المقاومة في فلسطين، بتحرير القدس من براثن الصهاينة الغاصبين".
وأضاف: لا شك إن الموجة الجديدة للتطورات الإقليمية ستتجه ضد الكيان الصهيوني، فلن يبقى الكيان الإسرائيلي اللقيط بمنأى عن تحالفه مع الإرهابيين التكفيريين.
وأردف أمير عبداللهيان في تأبينه للمطران كابوتشي: إن هذا المطران الزاهد المناضل، دافع طيلة سنوات مديدة بشجاعة عن قضايا الشعب الفلسطيني المضطهد، وهو شريك في تحرير المسجد الأقصى غدا. مقدماً التعازي بوفاة هذا المناضل الصامد إلى كل المسيحيين والأحرار والمطالبين بالحق في العالم.
وتوفي، يوم الأحد الماضي الأول من يناير، المطران المناضل وداعم المقاومة الفلسطينية، الأب هيلاريون كابوتشي، في منفاه في العاصمة الإيطالية روما، عن عمر يناهز 94 عاما.
وولد الأب كابوتشي في مدينة حلب السورية عام 1922، وعين مطراناً لكنيسة الروم الكاثوليك في مدينة القدس المحتلة عام 1965، وفي العام 1974 اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي بتهمة دعم المقاومة الفلسطينية وحكمت المحكمة العسكرية عليه بالسجن مدة 12 عاما.
قضي المطران كابوتشي أربع سنوات في الأسر، ثم أطلق سراحه بواسطة من بابا الفاتيكان بنفسه، ليتم نفيه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر العام 1978 إلي مدينة روما التي عاش فيها حتى اليوم.
المصدر: إرنا ـ فارس
104-110