عاجل:

مسؤول إيراني كبير يكشف حقيقة موقف إيران من وقف إطلاق النار في سوريا

السبت ٠٧ يناير ٢٠١٧
٠٣:٠٢ بتوقيت غرينتش
طهران (العالم) 2017.01.08 ـ أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن لا حل عسكري للأزمة السورية، واعتبر أن مفاوضات آستانة خطوة إلى الامام، ونفى أي معارضة من قبل إيران لوقف إطلاق النار في سوريا، مشدداً على أهمية أمن العراق ونجاحه في محاربة الإرهاب بالنسبة لإيران.

العالم ـ إيران

الأزمة السورية ليس لها حل عسكري
وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج "من طهران" قال قاسمي: أن موقف إيران كان دوماً واضحاً بأنه ليس هناك حل عسكري للأزمة السورية، وفي النهاية يجب التوصل إلى حل سياسي، ولا يمكن للحرب أن تستمر إلى الأبد.
وأضاف: يجب وضع نهاية للحرب، ومن أجل ذلك نحتاج إلى وقف إطلاق النار.
واعتبر أن وقف إطلاق النار أمر أساسي، جاد ومهم، ويواجه تحديات وتعقيدات كثيرة.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إلى التدخلات الخارجية والإقليمية في سوريا، مؤكداً أن وقف إطلاق النار أمر صعب المنال جداً، ولكن لابد منه من أجل إنقاذ سوريا وشعبها، وتخفيف آلامهم ومعاناتهم.
وأوضح أن: وقف إطلاق النار أمر صعب بسبب وجود مجموعات متعددة في دائرة الاشتباك، ولكن نأمل بالنظر إلى الجهود التي تبذل، والمشاورات التي تجريها الحكومة السورية بشكل مستقل، واجتماع موسكو الثلاثي الذي كان لنا مع روسيا وتركيا، أن نتمكن بدورنا من أن نساهم وبامكانياتنا في تثبيت وقف إطلاق النار.

رداً على مزاعم البعض حول مواقف إيران حيال سوريا
وحول ادعاء بعض الأطراف من أن إيران لا تستخدم كافة إمكانياتها في سوريا، ولا تدعم وقف إطلاق النار كما يجب، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي: إيران منذ البداية كان لها موقف ثابت حيال سوريا، وإذا ما ألقينا نظرة على مسار الأزمة لوجدنا أنه منذ اليوم الأول ودخول المجموعات الإرهابية إلى سوريا، كان موقف إيران هو الأكثر عقلانية وموضوعية وواقعية.
وأضاف: المجموعات الإرهابية، على شكل مجاميع وفرادى وفدت إلى سوريا من أكثر من 80 بلداً، وكلهم كان هدفهم إسقاط الحكومة الوطنية والشرعية والمنتخبة من قبل الشعب السوري.
وبين قاسمي أن إيران ومنذ البداية اتخذت موقفاً واضحاً، وأكدت أن القوة وإرسال العناصر الإرهابيين لا يمكنه أن يسقط حكومة شرعية منتخبة من قبل برلمان البلد، وأن أي تغيير في أي بلد وسوريا من ضمنهم هو شأن شعب ذلك البلد، الذي يجب أن يقرر من يحكمه.
واعتبر أن الأحاديث عن عدم دعم إيران لوقف إطلاق النار بأنها لا أساس لها، فإيران أول من دعمت وقف إطلاق النار على أساس احترام السيادة السورية، ومواجهة الإرهاب.
وأكد دعم إيران لمفاوضات آستانة بين الأطراف السورية، دون أي تدخل خارجي، مشيراً إلى أن: تفاصيل هذه المفاوضات ليست واضحة بعد، لكن الحديث هو عن بدء مفاوضات مباشرة بين الحكومة السورية والمجموعات التي تستطيع التفاوض مع الجانب السوري، حول مستقبلهم ومستقبل سوريا، وهو ما يمكن أن يكون خطوة إلى الأمام.

لا مكان للمجموعات الإرهابية في المفاوضات
كما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي رفض إيران دخول المجموعات المصنفة من قبل الأمم المتحدة وإيران وروسيا ضمن قائمة الإرهاب إلى المفاوضات، مضيفاً: لأن موقفهم واضح، ولا يملكون غير ارتكاب الأعمال الإرهابية، وهم غير معنيين بمصير وحياة وأموال الناس، والبنية التحتية والاقتصادية في سوريا.

وأعرب قاسمي عن أمله في أن تشكل هذه المفاوضات نقطة بداية لمفاوضات بين الحكومة والأطراف السياسية وحتى مع بعض المجموعات المسلحة، التي يمكنها أن تستخدم لغة جديدة في ظل الأجواء التي تسود المرحلة.
وأشار إلى الجهود التي تبذلها إيران وروسيا وتركيا من أجل صياغة بيان مشترك، والاتفاق على الاستمرار حتى التوصل إلى خارطة طريق، وأضاف: اعتقد في هذه المرحلة هذه الدول الثلاث يمكنها أن تبذل جهداً مشتركاً في الملف السوري، ولا اعتقد أنه يمكن توسيع هذا المحور، لأن ذلك يمكن أن يعقد الأمور ويعيق التقدم إلى الأمام.

نرحب بأي طرف يحرص على أمن واستقرار سوريا
وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي: لكننا في النهاية يمكن أن ننظر في التعاون مع أي منظمة أو بلد أو مجموعة تعمل بحسن نية، وبشكل صادق، على تثبيت وقف إطلاق النار، والمساعدة على إحلال السلام والأمن في سوريا. معتبراً أن الأمم المتحدة وإن كانت بطيئة لكنها تبذل مساعيها في هذا الإطار.
ونوه إلى أن: المبعوث الاممي دي ميستورا طرح مؤخراً قضية انعقاد مفاوضات جنيف، ولكن في هذه المرحلة أعتقد أن الدول الثلاث (إيران وروسيا وتركيا) لو تمكنت من التوصل إلى إجماع على التعاون في حل الأزمة السورية، فإن هذا افضل ما يمكن إنجازه في هذه المرحلة.

إيصال المساعدات الإنسانية أولوية سوريا الآن
وأشار قاسمي إلى أن: من أهم الأمور الآن في سوريا هو إيصال المساعدات الإنسانية، وقد تم في هذا الإطار خلال الأشهر الماضية بذل جهود جادة وحثيثة مع روسيا وتركيا وبعض المنظمات الدولية مثل الصليب الأحمر ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، حيث سعينا لإيجاد سبل لإيصال المساعدات إلى حلب وسائر المناطق السورية.
وأوضح: كما قام الهلال الأحمر الإيراني باتخاذ إجراءات أساسية، نظراً إلى مشاكل الفقر والجوع والمعاناة الكبيرة لأهالي سوريا في كثير من المناطق، ونحن سنواصل هذه الأعمال الإغاثية بحسب إمكانياتنا وطاقتنا، ولذلك فإن وقف إطلاق النار هو من الأمور الضرورية لتوفير الظروف اللأزمة لاستمرار الأعمال الإغاثية وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الناس في سوريا.
ودعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي المجتمع الدولي إلى الاهتمام وبجدية أكثر بالجانب الإنساني وإيصال المساعدات، وإنهاء معاناة الشعب السوري التي وصفها بأنها فاجعة القرن، وهي وصمة عار على جبين المجتمع الدولي رغم كل تشدقاته وادعاءاته.
وحول معركة الموصل في العراق قال قاسمي: إن المنطقة تمثل قسماً رئيسياً في العالم الاسلامي، وهي اليوم متورطة في أزمات، جراء الأخطاء الكبيرة والفادحة التي ارتكبتها ومازالت القوى الكبرى على مدى العقود الأخيرة، والتي بدأت باحتلال افغانستان، والحرب على إيران وكثير من الأمور الأخرى، والتي انتهت إلى الأزمة السورية والأوضاع الجارية سواء في العراق أو اليمن وكثير من المناطق الأخرى.

علينا جميعا أن نساعد بغداد على استقرار الديمقراطية فيها
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي: نحن نعتز بوجود حكومة شرعية في بغداد، وفي ظل دستور، تخوض تجربة ديمقراطية جديدة، ويجب علينا جميعا أن نساعد هذه التجربة، التي جاءت بعد فترة طويلة من الاستبداد والكبت والظلم في العراق، لكي يقوى عودها، لكن أعداء العالم الإسلامي وشعوب هذه المنطقة لا يريدون الأمن والاستقرار لها، ويواصلون مساعيهم لعرقلة ذلك، وقد أحدثوا مشاكل كثيرة لهذا البلد خلال السنوات الأخيرة سواء من الخارج أو الداخل، مثل دعم المجموعات الإرهابية أو الأشكال الأخرى من الإرهاب، حتى استطاعوا السيطرة على بعض المناطق في العراق ومن ثم سوريا، الأمر الذي راح ضحيته الناس الأبرياء من أجل بلوغ أهدافهم وتحقيق مكاسبهم الخبيثة.
وأشار إلى المسار الذي بدأ في العراق، والجهود التي تبذل لطرد الإرهابيين من الموصل وباقي مناطق العراق، وقال: نحن نأمل أن تتمكن الحكومة العراقية من نيل أهدافها بدعم من أصدقاءها، وأن نشهد نظاماً قوياً وسيادة موحدة على أرض العراق، وهذا ما يهمنا لثبات وأمن حدودنا الطويلة مع هذا البلد، المسلم والجار والمهم في المنطقة.
101

0% ...

آخرالاخبار

الرياض تطلب مساعدة لندن لشنّ هجوم على اليمن


جيفري ساكس: دولٌ كإيران وروسيا والصين تمتلك قدرات تكنولوجيةً متقدمة ولا ترغب في قبول هيمنة قوةٍ أجنبية كأمريكا


الخبير الأمريكي جيفري ساكس: تسعى الولايات المتحدة جاهدةً للحفاظ على هيمنتها العالمية والإقليمية لکن إيران دولة رادعة للولايات المتحدة


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم المنازل خلال اقتحام مخيمي عقبة جبر وعين السلطان في مدينة أريحا


رويترز: أسعار النفط ترتفع مع انقطاع خط أنابيب سعودي وهجمات جديدة تثير مخاوف بشأن الإمدادات


مصادر فلسطينية-: قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 5 فلسطينيين خلال اقتحام مدينة قلقيلية شمال غربي الضفة الغربية


المحكمة العليا الأمريكية ترفض طلب ترامب بتقييد التصويت عبر البريد قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر


مفتش عام وزارة الحرب الأميركية: تكلفة الحرب مع إيران بلغت نحو 33.4 مليار دولار حتى 30 يونيو الماضي


وكالة "بلومبيرغ": رئيس الوزراء البريطاني يدرس توسيع نطاق المساعدات العسكرية المقدمة إلى السعودية في حربها ضد أنصار الله في اليمن


التحالف السعودي: تعرضنا لقصف يمني بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في أبها وخميس مشيط والطائف


الأكثر مشاهدة

شاهد النبطية تستعيد حياتها وسوقها الشعبي رغم الدمار والحصار


ماكينات الخياطة تمنح نساء غزة فرصة لمواجهة الحصار


إقتحامات الأقصى تتصاعد والإحتلال يكرّس واقعاً تهويدياً جديداً


وزير الدفاع الإيراني بالوكالة العميد مجيد إبن الرضا: إيران اليوم أقوى وأكثر وحدة من أي وقت مضى وما يُعرض ليس سوى جزء صغير من القدرات والإمكانيات الحقيقية في الصناعات الدفاعية للبلاد


قصف مدفعي سعودي يستهدف مديريتي الظاهِر وغمر الحدوديتين غربي محافظة صعدة شمال اليمن


تأجيل اجتماع وزراء خارجية ايران ودول الخليج الفارسي


اليمن: السعودية شنت 58 غارة على 6 محافظات يمنية خلال 24 ساعة


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي وتقوم بتفتيش منازل


خام برنت يقفز إلى 108 دولارًا للبرميل الواحد


ترامب يغادر ایرلندا بعد زيارة قوبلت برفض شعبي لسياسته الخارجية


مصادر سورية: ما لا يقل عن 20 انتهاكا لقوات العدو الإسرائيلي في القنيطرة ودرعا وريف دمشق خلال الـ24 ساعة الماضية