في ملفه الأول تشييع مليوني لرئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الراحل آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني الذي تحوّل إلى تظاهرة سياسية قدمت نموذجاً آخر لمشهد من مشاهد التلاحم السياسي ووحدة الشعب الإيراني مع نظام الجمهورية الإسلامية.
ثم ننتقل في ملفه الثاني إلى التطورات السورية في ظل خروقات الجماعات المسلحة المتصاعدة لوقف إطلاق النار في ظل الضامن التركي وتقاطع ذلك عن تحضيرات مشتركة ما يثير علامات استفهام وشبهات حول الدور التركي في الميدان السوري.
وأخيراً نتوقف في ملفه الثالث عند تقرير أميركي عن توجهات عالمية باستمرار الصراعات في العالم على خلفيات دينية وطائفية لتحقيق المصالح الأميركية وصولاً إلى تحويل الإرهاب إلى حالة مجزأة ودمجه في مجتمعات المنطقة والعالم.