عاجل:

"النصرة" تحلل دماء وفد "علوش"

الأربعاء ٢٥ يناير ٢٠١٧
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
بالتزامن مع انعقاد المباحثات السورية في العاصمة الكازاخية آستانة, علت في صفوف المسلحين صيحات الهجوم على وفد الجماعات المسلحة المشاركة, وكثرت الأنباء التي تتحدث عن تكفير المشاركين في المؤتمر من قبل بعض الجهات, وأبرزها "جبهة النصرة" التي باتت تسمي نفسها "فتح الشام" إضافة إلى "جند الأقصى" اللتين تتوعدان باستباحة دم فصائل أستانة.

العالم - سوريا
هذه التهديدات لاقت ردود أفعال متباينة في أوساط الفصائل المسلحة، إلا أن غالبية الآراء نددت بها, وعلى ضوء ذلك أصدر اليوم ما يسمى "المجلس الإسلامي السوري" بياناً خاصاً بشأن الأمر, مذكّراً بداية ببيانه الذي أعلن فيه موقفه من أستانة في 19 من الشهر الجاري , والذي بيّن فيه في أن ممثلي الفصائل المسلحة المشاركة فيه "مجتهدون في دفع الظلم و الإجرام عن الشعب السوري" حسب تعبيره , وبناء على ذلك يتابع نصّ البيان:

"للأسف الذي بلغنا اليوم, وتواتر عندنا أن بعض الفصائل و في طليعتها فتح الشام و جند الأقصى تكفّران كل من ذهب إلى الأستانة, أو تخونهم وتستحلّ دماءهم, وتعدّ العدّة للانقضاض عليهم, وهم الذين حافظوا على جبهاتهم ورباطهم طيلة السنوات الماضية في وجه النظام"

وفي ضوء ما سبق فإن "المجلس الإسلامي السوري" يبين ما يلي :
"إننا نشهد ونؤكد ما علمناه وخبرناه أن الفصائل التي ذهبت الى الأستانة كانت ولا زالت ترفض الصدام مع جبهة فتح الشام ومن يلوذ بها, وترى أن ذلك لا يخدم إلا النظام المجرم و حلفاءه".

إن استهداف فتح الشام و من يلوذ بها من قبل التحالف الدولي لا يعطي مبرراً لهذه الفصائل أن تستهدف أو أن تنتقم من الفصائل التي اجتهدت أن تشارك في المفاوضات.

إن استهداف فتح الشام أو من يلوذ بها لأي من الفصائل المشاركة في الأستانة هو بغي وعدوان, واستباحة للدماء بغير وجه مشروع, ونذكّر الإخوة في فتح الشام بحرمة الدماء وعظيم خطرها وحسابها عند الله تعالى" بحسب نص البيان.

الفصائل المسلحة التي شاركت في أستانة, والتي تمثلت بـما يسمى “فيلق الشام وفرقة السلطان مراد والجبهة الشامية وجيش العزة وجيش النصر والفرقة الأولى الساحلية ولواء شهداء الإسلام وتجمع فاستقم وجيش الإسلام" جاء موقفها مشابهاً لنص ومضمون بيان ما يسمى "المجلس الإسلامي السوري"، حيث رفض الوفد خلال المباحثات الحديثَ عن مواجهة جبهة "فتح الشام" في سورية مبرراً ذلك بحجة الاتفاق أولاً على الجهات الخارجية التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري. أسامة أبو زيد، أحد أعضاء وفد المجموعات المسلحة قال خلال مؤتمر صحفي "إنهم رفضوا طلب الجانب الروسي بالحديث عن فتح الشام، قبل الاتفاق على المبدأ العام، الذي يقضي بإخلاء سورية من الميليشيات الأجنبية التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد" حسب تعبيره.

وعلى الرغم من اشتعال الجبهة الداخلية في إدلب, والاقتتال الذي تشهده بين الفصائل المسلحة المختلفة, ورغم التبرير الذي قدمه الوفد يوم أمس لرفضه مقترح مواجهة "جبهة النصرة_فتح الشام" إلا أنه وبناء على معطيات اليوم قد يكون الدافع الأكثر إقناعاً هو أنهم يتحايدون الدخول في صراع عسكري معلن مع "النصرة" والتي عدّها بيان "المجلس الإسلامي السوري" في صف واحد معهم, وبالتالي يكشف هذا الموقف صعوبة وتعقيد الوصول إلى نتائج حقيقية للجهود الدولية التي تبذل بهدف فصل الجماعات المسلحة عن التنظيمات الإرهابية في سورية, وهو الأمر الذي يعد شرطاً مهماً وأساسياً للمضي قدماً في أي تسوية سياسية مرتقبة في سورية.
المصدر : آسيا نيوز

109-4

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: 395 مستوطنا صهيونيا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم بحماية قوات العدو الإسرائيلي


الخارجية الإيرانية: الادعاءات البريطانية مؤامرة دنيئة تهدف إلى المضي في حملة معاداة إيران


الخارجية الإيرانية: طهران تحمل الحكومة البريطانية والمخططين والمنفذين لهذه العملية الفاشلة المسؤولية عن جميع عواقبها


الخارجية الإيرانية: محاولات بريطانيا تزييف الادعاءات الأمنية ضد دول أخرى والتي أدت أحياناً لصراعات مدمرة ليست سراً على أحد


القوات المسلحة اليمنية: نفّذنا عملية استهداف لقاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة مسيّرة وكانت الإصابة مباشرة


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد أن المطارات السعودية غير آمنة باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة


القوات المسلحة اليمنية: نجدد تحذيرنا لكافة شركات الطيران العالمية وجميع الخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من كل دول العالم من مغبّة تسيير الرحلات باتجاه المطارات السعودية


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مطار خالد الدولي في عاصمة السعودية الرياض مساء اليوم بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة


العميد سريع: استهدفنا مطار الملك خالد بالرياض وقاعدة خميس مشيط


الخارجية الإيرانية: ندين بشدة ادعاءات مسؤولين بريطانيين بتورط إيران في حادث أمني مزعوم بقاعدة فيرفورد الجوية