عاجل:

تحول جذري في سياسة بريطانيا تجاه بشارالأسد!!

الخميس ٢٦ يناير ٢٠١٧
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
تحول جذري في سياسة بريطانيا تجاه بشارالأسد!! دفعت التطورات الأخيرة التي شهدتها الأزمة السورية، بل وساحة العلاقات الدولية كلها، دفعت بريطانيا إلى تغيير سياستها جذريا تجاه سوريا ورئيسها بشار الأسد.

العالم - اوروبا

وللمرة الأولى تقريبا منذ اندلاع الأزمة السورية، اعتبرت بريطانيا، على لسان وزير خارجيتها، بوريس جونسون، مشاركة بشار الأسد في انتخابات الرئاسة السورية المقبلة أمرا ممكنا في حال التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع، وذلك بعد أن كانت تصر على مدى نحو الـ 6 سنوات الماضية على ضرورة تنحيته من منصب الرئيس، بل ومن مجال السياسة السورية كلها.

وقال جونسون، في كلمة ألقاها أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس اللوردات البريطاني، يوم الخميس: "تتمثل وجهة نظرنا في أنه يتعين على الأسد أن يرحل، وهذا موقفنا طويل الأمد، لكننا منفتحون أمام بحث كيفية حصول ذلك وجدوله الزمني".

واعتبر جونسون أنه "ليست هناك خيارات جيدة للحل" بالنسبة لسوريا، لكنه أضاف، في الوقت ذاته: "يجب علي أن أكون واقعيا، علما بالتغيرات التي مر بها الوضع على الأرض، وربما يتعين علينا إعادة التفكير في سبل تعاملنا مع هذه القضية، وعلي الاعتراف بأن سياستنا السابقة لا تنم عن ثقة كبيرة".

وبين جونسون، قائلا: "كنا منذ فترة طويلة ملتزمين بالبند القائل إن رحيل الأسد أمر ضروري، لكننا لم نكن أبدا قادرين على تحقيق ذلك، وهو الأمر الذي تسبب في الصعوبات التي نواجهها حاليا".

كما أعرب وزير الخارجية البريطاني، عن أمله في إبرام اتفاق مع روسيا حول محاربة تنظيم "داعش" ورحيل الرئيس السوري، بشار الأسد، لافتا أن لندن مستعدة لبحث الجدول الزمني لاستقالته.

وقال جونسون، في هذا السياق: "إن التوصل إلى اتفاق مع الروس من شأنه أن يسمح، في آن واحد، بالمضي قدما في مسألة رحيل الأسد، وتخفيض النفوذ الإيراني في المنطقة من خلال التخلص منه، وكذلك توحيد الجهود مع روسيا لشن ضربات ضد تنظيم داعش ومحوه من وجه الأرض... قد يكون ذلك خطوة نحو الأمام"، حسب تعبيره.

كما أكد جونسون على ترحيبه بالمفاوضات التي جرت مؤخرا بين أطراف الأزمة السورية في العاصمة الكازاخستانية أستانا بمبادرة من روسيا وتركيا وإيران.

وقال وزير الخارجية البريطاني: "لو يستطيعون في أستانا تحقيق تقدم وضمان هدنة تؤدي إلى التسوية السياسية واتفاقات ديمقراطية معينة وانتقال السلطة من الأسد، فهذا، برأيي، أمر جيد، وعلينا أن نكون منفتحين ذهنيا أمام الفرص التي يقدمونها".

وأصر بوريس جونسون، ومنذ لحظة توليه حقيبة وزير الخارجية البريطاني، على ضرورة رحيل الأسد، لكن هذه الوضع تغير تماما، على ما يبدو، على خلفية مجريات الأحداث في سوريا، بما في ذلك تحرير مدينة حلب بشكل كامل من سيطرة المسلحين وإعلان هدنة عاملة وإجراء المفاوضات بين دمشق والمعارضة في أستانا، وكذلك التطورات الأخيرة في العالم برمته، وخاصة نقل منصب الرئيس الأميركي لدونالد ترامب، الذي أعلن مرارا عن سعيه لتحسين العلاقات بين بلاده وروسيا، وعودة العلاقات بين موسكو وأنقرة إلى مستواها الطبيعي.

ومن اللافت في هذا السياق أن تصريحات جونسون المذكورة جاءت عشية لقاء ثنائي بين رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، والرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب في واشنطن.

المصدر: روسيا اليوم

103-1

0% ...

آخرالاخبار

وسائل إعلام سورية: قوات الاحتلال تداهم وتفتش عدداً من المنازل بعد توغلها شمال بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن غارتين على جزيرة كمران و غارة ثالثة على مديرية القناوص في الحديدة


استشهاد طفل ونسف مبانٍ في جباليا مع تواصل عدوان الاحتلال على غزة


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


ترامب: روسيا وأوكرانيا تريدان التوصل لاتفاق لكنهما لا تعرفان كيفية تحقيق ذلك


قوات الاحتلال برفقة جرافة عسكرية تقتحم مدينة قلقيلية من الحاجز الجنوبي


القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء وحيدي: لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة تهديد أمن مضيق هرمز والخليج الفارسي أو فرض حضور مهيمن فيهما أو التدخل في شؤونهما


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن