عاجل:

جزيرتي تيران وصنافير

السبت ٢٨ يناير ٢٠١٧
٠٤:٠٤ بتوقيت غرينتش
منذ توقيع اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية في أبريل نيسان الماضي والتي تنازلت فيها مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية لم تهدآ الساحة الإعلامية في كلا البلدين عن تبادل الحملات وقد سعر القرار القضائي المصري الأخير ببطلان الاتفاقية هذه الحملات الإعلامية التي وصلت إلى مستويات عالية من التصعيد.

- الحملات المتبادلة بين المعلقين السعوديين ومقدمي البرامج المصرية لم تقتصر على أحقية السيادة على الجزيرتين تيران وصنافير بل تجاوزت ذلك.

- تسعير الخلافات الداخلية في مصر ليس جديدا على السعودية وقد تستغل هذه الأخيرة قرار القضاء المصري بمنع التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية من أجل تأليب المصريين على بعضهم البعض وهو ما عكسته التعليقات السعودية.

- ما أظهرته وسائل الإعلام المصرية من ردود على المواقف السعودية الرافضة لقرار القضاء المصري بمنع التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية يؤكد أن المصريين متمسكون بالجزيرتين كأرض مصرية لا يمكن التنازل عنها.

- يهدد السعوديون على الأقل بما يقوله المعلقون التابعون للحكم السعودية في وسائل الإعلام أن الرياض ستذهب إلى التحكيم الدولي إذا التزمت الحكومة المصرية بالقرار القضائي وابطلت الاتفاقية التي وقعتها مع السعودية وتنازلت بموجبها عن الجويرتين وهذا ما كان موضع سجال إعلامي متبادل.


الضيف:

احمد جمعه - باحث سياسي

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس بلدية غزة: الإحتلال تعمّد تحويل غزة إلى مدينة غير قابلة للحياة


عراقجي:سندافع بحزم عن مصالحنا ولن نتردد في استخدام الدبلوماسية


وزير الداخلية الإيراني يتوجه إلى قطر


غزة ليست رقما... حين تصبح الذاكرة الإنسانية اختبارا للضمير


مصادر يمنية: تجدد القصف المدفعي السعودي على مديرية الظاهر الحدودية في صعدة


رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية الإيرانية إلى عُمان وأذربيجان قيد المتابعة


الصحة اليمنية: استشهاد امرأة إثر غارة سعودية على مزرعة في بيت الشاطبي بمديرية سنحان


قاليباف: أخلّ الأمريكيون بتعهداتهم بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم، ما وجّه ضربة أخرى إلى مصداقيتهم في هذا المجال أيضًا


شاهد.. ثلاث سنوات والحراك العالمي يُبقي فلسطين حاضرة في الساحات


قاليباف: الأمريكيون لم يحققوا أيًا من أهدافهم في المجال العسكري أمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بل مُنيوا بالهزيمة