تتابعون في الملف الأول التصعيد الأميركي المتواصل ضد إيران منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى الحكم والذي بدأ به سياسته الخارجية وما يخبئه ذلك من نوايا وخلفيات سياسية أبعد من المعلن في الخطاب الأميركي وبالمقابل كيف تتعاطى إيران مع ذلك وكيف سترد عليه.
ثم ننتقل في ملفنا الثاني إلى الساحة السورية وتحديداً إلى مدينة الباب الشمالية التي تحولت إلى مثلث سوري تركي كردي بدعم أميركي ما حولها إلى عقدة عسكرية نظراً لأهميتها الاستراتيجية بما يعنيه ذلك من نتائج سياسية عشية اللقاء الإيراني الروسي التركي في آستانة الإثنين.
وأخيراً نتوقف في ملفنا الثالث عند شهادة دولية من الأمم المتحدة على ما تتعرض له الأقلية المسلمة في ميانمار على يد سلطاته من جرائم جماعية تصل إلى التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية على مرأى العالم ومسمعه.