عاجل:

العفو الدولية: خطاب ترامب "سام"، وأوروبا تنتهك حقوق الانسان

الأربعاء ٢٢ فبراير ٢٠١٧
٠٦:٠٦ بتوقيت غرينتش
العفو الدولية: خطاب ترامب وصفت منظمة العفو الدولية الخطابات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي خلال حملته الانتخابية "بالسامة" وقالت إنها جعلت العالم "أقل استقرارا" و "أكثر ظلاما".

 وحذرت المنظمة في تقريرها السنوي الذي نشرته في 22 فبراير/شباط من أن السياسيين أمثال ترامب الذين يروجون خطابات سامة يجردون البشر من إنسانيتهم ويقسمونهم إلى معسكرين متضادين "نحن" و"هم" ويجعلون بذلك العالم أكثر انقساما وأشد خطرا.

وأشار ناشطون في المنظمة بحسب التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب يبث أفكار السياسة العنصرية ومعاداة السامية، فضلا عن المرسوم الأخير الذي وقعه ضد اللاجئين والمهاجرين الذي يبث الكراهية ضد الأجانب ما يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان.

وبالتالي فإن السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية بحسب المنظمة من شأنها أن تقوض التعاون متعدد الأطراف وتغرق العالم في حقبة جديدة من عدم الاستقرار والشك المتبادل.

كما انتقدت منظمة العفو "أمنستي" غض الحكومة الأمريكية النظر عن المتورطين في التعذيب وأعمال العنف التي ارتكبت في إطار برنامج "الاعتقال السري" التابع لوكالة الاستخبارات المركزية، "لقد مرت سنتان منذ ذلك الحين، عندما أعدت لجنة مجلس الشيوخ تقريرا عن الانتهاكات في برنامج الاعتقالات السرية التابع لوكالة المخابرات المركزية بعد أحداث الـ11 من سبتمبر 2001، بما في ذلك أساليب التعذيب المختلفة والوحشية والاختفاء القسري لبعض المعتقلين، إلا أنه لم يتم تقديم أحد للعدالة"، حسب التقرير.

أمنستي تعامل أوروبا مع مسألة اللاجئين

ويحذر التقرير السنوي للمنظمة بعنوان "حالة حقوق الإنسان في العالم"، حيث يغطي التقرير 159 بلدا، يحذر من عواقب الخطابات في تحديد الأولويات في أوروبا ومناطق أخرى، ومن الخطر والتراجع في مبادئ حقوق الإنسان على مستوى العالم، ما يجعل الرد الدولي على فظائع واسعة النطاق ردا "ضعيفا على نحو خطير".

ففي عام 2016، غضت بعض حكومات العالم بصرها عن جرائم حرب، واندفعت لإبرام اتفاقيات تقوض الحق في طلب اللجوء، واتخذت إجراءات تعسفية بحق اللاجئين والمهاجرين وجعلتهم كبش فداء، حسب المنظمة.

ويبين التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية بشكل موثق أن هناك 36 دولة انتهكت القانون الدولي، حيث أقدمت بشكل غير مشروع على إعادة لاجئين إلى بلدان تتعرض فيها حقوقهم للخطر.

وفي الوقت نفسه، عمدت أستراليا إلى زيادة معاناة اللاجئين بشكل كبير عن طريق احتجازهم في جزيرتي ناورو ومانوس، وأبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقا غير قانوني مع تركيا من أجل إرسال أعداد من اللاجئين إليها، بالرغم من أنها لا تعد بلدا آمنا بالنسبة لهم، وتواصل المكسيك والولايات المتحدة ترحيل أشخاص فروا من العنف المتفشي في منطقة أمريكا الوسطى.

وفي هذا الصدد قال سليل شيتي الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، لقد كان اللاجئون الهدف الأول، وإذا ما استمر هذا الاتجاه في عام 2017، فسوف تتحول فئات أخرى إلى فريسة للهجوم، وسوف يؤدي ترديد خطب الكراهية إلى مزيد من الاعتداءات على أشخاص وجماعات بسبب لون البشرة أو الانتماء الإثني أو القومي أو الديني، فحين نكف عن النظر إلى بعضنا باعتبارنا بشرا لهم الحقوق نفسها، نقترب أكثر فأكثر من الهاوية.

المصدر: وكالات 

0% ...

آخرالاخبار

الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


المانيا وكندا وإسبانيا توصي رعاياها بعدم السفر عبر مطار الرياض


مصادر فلسطينية: طائرات الاحتلال تستهدف بناية سكنية قرب مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة


الخطوط الجوية التركية والكويتية تلغيان رحلاتهما إلى الرياض عقب الهجوم على مطار الملك خالد الدولي


إنجاز جديد للصناعة الإيرانية.. تصنيع مفاعل البلمرة محلي الصنع


العراق يعزز إنتشاره الحدودي بعد انسحاب القوات الأمريكية ويرسّخ سيادته


استهداف تحشيدات سعودية في كهبوب والوازعية بطائرات شواظ


مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تتوغل بدبابتين و10 عربات عسكرية وتفتش المنازل والمارة في قرية المشيرفة في ريف القنيطرة الأوسط


الإعلام الحربي اليمني: ترقبوا عند السابعة مساءً... مشاهد تأمين ما تبقى من مديريات سامع والصلو والمواسط جنوب محافظة تعز


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بدبابتين وآليات في ريف القنيطرة جنوبي سوريا