عاجل:

السعودية.. حفلات غنائية ضربت حديث “المنع عن المُنكر” عرض الحائط

الأربعاء ٠١ مارس ٢٠١٧
٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش
السعودية.. حفلات غنائية ضربت حديث “المنع عن المُنكر” عرض الحائط يبدو أن “هيئة الترفيه” في السعودية، تُسابق رياح عواصف التيار الإسلامي، وتعمل على قدمٍ وساق، فها هي وبالرغم من كل أحاديث “المنع عن المنكر” التي جاءت على لسان مُفتي المملكة بصفته أعلى رأس الهرم الديني، جلبت الفنان محمد عبده ليُغنّي بعد سنوات طوال، على أرض بلاد الحرمين في محافظة جدة، وفي تلك البلاد كما هو معلوم، لا حفلات غنائية، والموسيقى حرامٌ بالإجماع.

العالم - السعودية

هذا التوجّه الذي يَصفه البعض في السعودية، بالتوجّه الليبرالي، المحفوف بمخاطر تقليد الغرب، والسقوط في جحيم “انفتاحهم”، يُزعج التيار الإسلامي، ويُقيّد تسلّط رجالاته بلباسهم القصير، ولحاهم التي أطلقوها على السنة النبوية، وهؤلاء مُمَثّلين بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويبدو فيما يبدو أن صلاحياتهم وفق الوقائع المُتتالية، باتت في خبر كان، وعليه فإن الأمور لا تسير على ما يُرام بالنسبة لهم.

وعلى وقع تلك المخاطر، التي لم تشهدها المؤسسة الدينية، أطلق نشطاء تبدو عليهم التوجّهات الإسلامية، وسماً “هاشتاق” على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، تحت عنوان “الدولة الأكثر تطبيقاً للشرع″، وهذا الوسم بدأ بالتساؤل وتحوّل بعد ذلك إلى دلالة وتذكير أن السعودية كانت ولا تزال بالرغم من كل هذا “الانفتاح” الدولة الأكثر تطبيقاً للشريعة الإسلامية بين أقرانها من الدول العربية وحتى الإسلامية.

النشطاء الذين وقفوا وراء ذلك الوسم المذكور، حرصوا على إرسال رسالة مفادها، أن هذه الدولة (السعودية) في ظل عصر انفتاحي، وهيئة ترفيه، يبدو أنها ستسقط في وحل الانحراف، والابتعاد عمّا يُرضي الله، في ظل برامج غنائية، وموسيقية، وغيرها من انفلات لم يعتده المجتمع السعودي المُحافظ.

حساب “ما يشبهوني” قالت أن بلادها السعودية ستظل تطبّق شريعة الله بالرغم من أنوف الليبراليين، أما محمد الزهراني فطالب بوقف نشاطات هيئة الترفيه قبل الوقوع في المعاصي، أما رافع فأكّد أن تطبيق الشريعة لن يكتمل في حال حلّت الموسيقى ضيفاً على بلاد الحرمين، أما ليلى فأشارت إلى أن بلادها بحاجة إلى أكثر من الشريعة حتى تستمر.

في المُقابل، لم يتّفق بعض النشطاء مع دعوات مُواصلة تطبيق الشرع بتلك الطريقة “المُنفّرة” كما وصفها الكاتب الصحفي محمد العتيبي، ودعا عوضة الرقيبي الذي يعمل في المجال الفني إلى مُواصلة هيئة الترفيه عملها، حتى تستطيع السعودية الوصول إلى بر أمان الانفتاح، والقضاء على العقول المُتخلّفة التي ستُواصل إعادتها إلى العصور الوسطى .

مراقبون، يرون أن سلطات العربية السعودية، ستواصل حربها على المرجعيات الدينية، وأدبياتها المُتعارف عليها على مدار أكثر من 80 عاماً بالترفيه وغيره، لكن يبقى السؤال وفق مراقبين هو قُدرة تلك السلطات على كبح جماح غضب المؤسسة الدينية، التي ترى في الشريعة الإسلامية أساس بقاء، واستمرار ما يُسمّى بالمملكة العربية السعودية، وهو أمر يجد المراقبون أنه لا يُمكن الجزم فيه، فالخلافات السياسية والدينية لا تظهر على السطح، لكن الزلازل عادةً ما تُدمّر ما عليها دون استئذان.

خالد الجيوسي / راي اليوم

109-4

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي والرياض حتى 19 أكتوبر


الصحة اليمنية: 385 شهيدًا وجريحًا حصيلة العدوان السعودي حتى مساء الإثنين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة المحتلة


وسائل إعلام: أنباء عن إسقاط طائرة مسيّرة سعودية في العاصمة اليمنية صنعاء


الخطوط الجوية القطرية تعلن تعليق رحلاتها من وإلى مطاري الرياض والدمام


مصادر محلية: قوة من جيش الاحتلال تقتحم قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية


مصادر إعلامية: الاحتلال الإسرائيلي يطلق قنابل ضوئية في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي بسوريا


نيويورك تايمز عن مصادر: المبعوثان ويتكوف وكوشنر يعلقان زيارتهما إلى روسيا إلى حين إصلاح زيلنسكي علاقته مع ترامب


إعلام يمني: غارة سعودية على مديرية حرف سفيان التابعة لمحافظة عمران شمال العاصمة اليمنية صنعاء


وسائل إعلام سورية: قوات الاحتلال تداهم وتفتش عدداً من المنازل بعد توغلها شمال بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي