متظاهرون في قرية تحت سيطرة هيئة تحرير الشام بريف إدلب يهتفون للرئيس بشار الأسد

الجيش السوري في مواجهة القوات التركية.. هل تنشب الحرب؟!

الجمعة ٠٣ مارس ٢٠١٧
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري في مواجهة القوات التركية.. هل تنشب الحرب؟! أعلن مجلس منبج العسكري، المنضم تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الخميس، تسليم القرى الواقعة على خطوط تماسها مع فصائل ‹درع الفرات» التابعة لتركيا، بريف منبج في محافظة حلب شمالي سوريا، إلى قوات حرس الحدود ‹الهجانة› التابعة للجيش السوري، بعد اتفاق مع الجانب الروسي.

العالم - سوريا

مجلس منبج العسكري برر هذه الخطوة التي أقدم عليها في بيان بأنه جاء «بهدف حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات الحرب والدماء وما تحمله من مآسي، وحفاظاً على أمن وسلامة مدينة منبج وريفها وقطع الطريق أمام الأطماع التركية  باحتلال المزيد من الأراضي السورية، والتزاماً منا بعهدنا وببذل كل ما هو ممكن ولأجل مصلحة وأمن وشعبنا وأهلنا في منبج».

وأكد البيان «إننا في المجلس العسكري لمنبج وريفها نعلن أننا قد اتفقنا مع الجانب الروسي على تسليم القرى الواقعة على خط التماس مع درع الفرات والمحاذية لمنطقة الباب في الجبهة الغربية لمنبج لقوات حرس الحدود التابعة للدولة السورية التي ستقوم بمهام حماية الخط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومناطق سيطرة الجيش التركي ودرع الفرات».

وكانت ‹قسد› قد خسرت مساء أمس الأربعاء قريتين بريف منبج الغربي أمام ‹درع الفرات› التابعة لتركيا ، بعد معارك عنيفة وقصف مدفعي تركي.
وفي تطور لافت في الشمال خرجت تظاهرة في بلدة «ترملا» بريف إدلب التي يسيطر عليها تنظيم «هيئة تحرير الشام» ، وهتف  المتظاهرون  للرئيس بشار الأسد، مع خروج العشرات من الأهالي لليوم الثاني ، بتظاهرة في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، للتنديد بتصرفات «تحرير الشام».

وبثت مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً، أظهر خروج نحو مئة شخص من أهالي ترملا، بتظاهرة طالبوا فيها بإبعاد المقرات العسكرية عن البلدة، هاتفين بعبارة «الموت للمقرات»، قبل أن يهتفوا بشكل شبه جماعي، بعبارات التأييد للرئيس الأسد .

ونادى المتظاهرون، بحسب التسجيل المصور، بإخلاء المقرات وطرد الفصائل، وشعارات أخرى منها “الموت ولا المذلة”، لينتهي التسجيل بهتاف “الله سوريا بشار وبس”.
وذكرت مواقع معارضة أن فعاليات مدنية وعسكرية في البلدة أصدرت بيانات متفرقة أمس، حاولت تفسير أسباب التظاهرة، حيث قال «المجلس المحلي للبلدة» في بيان إنه وعقب قصف جوي على البلدة خرج الأهالي بتظاهرة تطالب بإغلاق المقرات العسكرية القريبة، وخلال التظاهرة هتف أشخاص بعبارات مؤيدة للرئيس الأسد.
وخرجت ترملا في ريف ادلب  عن سيطرة الحكومة  بشكل كامل مطلع عام 2012، وخضعت منذ ذلك الوقت لسيطرة فصائل المعارضة. ثم الت السيطرة أخيرا لجبهة النصرة .

وتعليقا على التظاهرة ، كتب عضو مجلس الشعب السابق  شريف شحادة على حسابه عبر “فيسبوك”، قائلًا “أهلنا في ترملة في ريف إدلب يهتفون للسيد الرئيس بشار الأسد، ويطالبون بدخول الجيش، ويطالبون بخروج المسلحين والمرتزقة”.

وإذ أشار بيان المجلس المعارض إلى أن هذا التصرف صادر عن أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم، وأنه تجري عملية ملاحقتهم لتقديمهم إلى المحكمة الشرعية، هزأ معلقون وناشطون معارضون عبر صفحاتهم على فيسبوك بما آلت إليه الأوضاع في ريف إدلب، حيث بدأت المعارضة تخسر حاضنتها نتيجة ممارسات أمراء الحرب، متوقعين خروج تظاهرات أخرى خلال الفترة المقبلة.

المصدر: راي اليوم

3

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسيطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس


وزير الداخلية الجزائري: وفاة 12 شخصا جراء حرائق الغابات التي تشهدها عدة ولايات


رئيس الوزاراء القطري يزور طهران اليوم


غارتان من طيران الاحتلال على اطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يشن غارة على بلدة المنصوري وغارة على بلدة ديرسريان جنوبي البلاد


الاحتلال يستهدف أطراف بلدة حاريص في جنوب لبنان


مصادر اعلامية: غارة "إسرائيلية" تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر وميفدون بجنوب لبنان


الاحتلال يمنع عودة أهالي مخيمات شمال الضفة الغربية


مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم