العالم - البحرين
وبحسب "مرآة البحرين" اشتهر الوزان بكونه أحد أبرز الضباط الذين ارتبطت أسماؤهم بالتعذيب خلال حقبتي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، إضافة إلى كونه مديراً لمركز شرطة الخميس وهي مديرية أمنية تتولى القضايا الأمنية في مناطق اشتهرت بكونها مركزاً للنشاط السياسي مثل السنابس والبلاد القديم وجدحفص، إضافة للعديد من المناطق الأخرى، وفي التسعينات كان الوزان عنصراً رئيسياً في اللجنة الأمنية التي شكلتها وزارة الداخلية لقيادة قمع الانتفاضة التي اندلعت في ديسمبر 1994.
وبحسب شهادات معتقلين خلال فترة التسعينات، فقد تورط الوزان بشكل أكيد في مقتل الشهيد سعيد الاسكافي الذي قتل تحت التعذيب أثناء فترة قيادة الوزان لمركز شرطة الخميس، وكذلك مقتل الشهيد نوح آل نوح تحت التعذيب أيضاً، كما شارك الوزان في تعذيب عدد من النشطاء كان بينهم الشهيد صلاح موسى الذي كان معتقلاً في فترة التسعينات، و تولى الوزان تعذيبه شخصيًا مثل عشرات الشباب الناشط في تلك الفترة.
أشرف على تعذيب عدد من المعتقلين حتى الموت، ومنهم الشهيد نوح آل نوح، والشهيد سعيد الإسكافي، وكذلك بمقتل الشهيد نضال النشابة الذي تم قتله بطلقة رصاص أثناد مداهمة أحد المنازل التي كان يأوي إليها.
وبعد الاستفتاء الشعبي على ميثاق العمل الوطني في العام 2001، أصدر الملك مرسوم رقم 56 لعام 2002، وهو المرسوم الذي حصن الضباط وأفراد الأجهزة الأمنية عن المساءلة القضائية أمام المحاكم المحلية. وأصبح الوزان محمياً بموجب هذا المرسوم من أية محاسبة على جرائمه.
يشار إلى أن آخر منصب تقلّده الوزان هو تولي الإدارة العامة للحراسات في وزارة الداخلية.
وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي باستذكار الجرائم التي قام بها الوزان، فقد نسب له تعذيب الشهيد جميل العلي خلال فترة الثمانينات وتعذيب الشهيد الشيخ جمال العصفور.
106-3