عاجل:

بدء مراسم دفن «سعودي أوجيه»

الأربعاء ٠٨ مارس ٢٠١٧
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
بدء مراسم دفن «سعودي أوجيه» ماتت «سعودي أوجيه». ما يحصل منذ أيام ليس سوى مراسم دفنها. منذ فترة طويلة، والحديث يجري عن إفلاس الشركة، أو سعي جهات سعودية ملكية لوضع اليد عليها. طالت المفاوضات من دون أن تصل إلى نتيجة، غير أن مصادر رفيعة في تيار «المستقبل» أكدت أن انتشال امبراطورية آل الحريري من الإفلاس «بات مستحيلاً». فالشركة تحتاج إلى ضخ 10 مليارات دولار فيها، دفعة واحدة.

العالم - لبنان

وهو ما لن تفعله أي جهة، لا السعودية ولا غيرها. وآخر محاولة سعودية لمساعدة الحريري كانت في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز. فالقروض التي حصلت عليها الشركة، باسم الملك، وصل مجموعها، على مدى سنوات، إلى نحو 40 مليار ريال (أكثر من 10 مليارات دولار أميركي). وهذه القروض كانت من فئة «القرض الحسن»، أي إنها بلا فوائد. ويقول مطّلعون على أوضاع الشركة إن هذه التسهيلات التي تلقّاها الحريري كانت أحد أسباب النقمة على الرئيس السابق للديوان الملكي، خالد التويجري، والتي أدت إلى طرده فور جلوس الملك سلمان على عرش الرياض. ولفتت المصادر إلى أن هذه القروض لم تمكّن الحريري من تفادي غرق «سعودي أوجيه».

اليوم، باتت الخيارات ضيّقة: إما إعلان الإفلاس، وإما عقد تسويات تسمح بنقل جزء من أصول الشركة إلى شركات أخرى. وبحسب المعلومات المتداولة بين موظفين ومديرين في «سعودي أوجيه»، يجري تقسيم الشركة حسب المشاريع التي تتولاها. فعلى سبيل المثال، سينتقل موظفوها العاملون في مشروع «جامعة الملك عبدالله للعلوم» إلى شركة يملكها عدي آل الشيخ، ابن السيدة نازك الحريري، وممثل الرئيس سعد الحريري لدى السلطات السعودية. وستتولى شركة عدي (MMAC) استكمال أعمال «سعودي أوجيه». ماذا عن رواتب الموظفين المتأخرة وتعويضاتهم؟ لا علاقة لعدي آل الشيخ بها، وما على أصحاب الحقوق سوى انتظار ما ستقرره وزارة العمل السعودية. ويشكو موظفون من كونهم ممنوعين من السفر من السعودية، بسبب ديون تراكمت عليهم، وبسبب مصاعب «سعودي أوجيه» التي لا تُقبل مستنداتها لدى السلطات السعودية.

ويكفي البحث عن هاشتاغ «سعودي أوجيه» على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى تخرج مئات التعليقات والتغريدات التي تشير إلى حجم الكارثة. أغلبها يتحدث عن «تصفية جميع العاملين»، وعن «حالة استنفار داخل الشركة»، فيما طالب بعضها من أهالي الموظفين الموجودين في لبنان بـ«تنفيذ اعتصام أمام السراي للمطالبة بحقوق أبنائهم من رئيس الحكومة سعد الحريري».

وقد انهال بعض المغردين على الحريري بالشتائم، وتوجهوا إلى الوزير جبران باسيل بصفته وزيراً للخارجية وناشدوه «التدخل السريع لإنقاذ آلاف العائلات اللبنانية المشردة بسبب أزمة الرواتب في الشركة منذ ما لا يقل عن 16 شهراً بدون رواتب، وتفنيشات عشوائية بالجملة وبلا حقوق للموظفين». وفي الرسالة توجه هؤلاء برجاء إلى السفارة اللبنانية في المملكة العربية السعودية «لوضع خطة إنقاذ مبرمجة ووضع الحلول السريعة لهذه الأزمة المفجعة التي لم تلقَ آذاناً صاغية، لا من السفارة ولا الشركة، ولا من حلول حتّى الآن»، فيما سرت أخبار عن أن «مجموعة من السعوديين اتفقت على إرسال برقيات للملك ولولي العهد وولي ولي العهد مطالبين بحقوقهم ومتأخراتهم»، كذلك شنّ سعوديون حملة ضد العمال اللبنانيين في الشركة، مشيرين إلى «دمار كل المشاريع التي استلمها لبنانيون في الشركة»!

نهاية الشهر الماضي، نقلت صحيفة «كونستركشن ويكلي»، المعنية بالمقاولات، عن مصادر لبنانية، تأكيدها أن دوائر مقرّبة من مالك شركة «سعودي أوجيه» سعد الحريري تجري محادثات لبيع الشركة العليلة التي تواجه مصاعب مالية وإدارية عدة، وأن تلك المحادثات «في مراحلها النهائية». وأشارت إلى أنه يتوقع إعلان النتيجة خلال 10 أيام. وأضافت أن الحريري يعمل على إمكان احتفاظه بنسبة 40% من أسهم الشركة التي عجزت عن دفع رواتب ومستحقات موظفيها البالغة ثلاثة مليارات ريال. وبحسب المعلومات التي تداولها موظفون على حساباتهم، فإن «وزارة العمل تقاعست عن مطالبة الشركة بدفع الرواتب، رغم وجود ما يقارب أكثر من 31 ألف شكوى ضد شركة سعودي أوجيه، فلم تحرك ساكناً ولم يتم اتخاذ أي إجراء فعلي بحقها، وجميع ما اتخذته الوزارة من إجراءات جاء وقعه سلبياً على الموظفين والعمال، من دون أن يتأثر كبار المدراء والموظفين من الحاشية بها».

وعدا عن حقوق الموظفين والكارثة الاجتماعية التي يمكن ان يخلّفها إعلان إفلاس الشركة، ثمة سؤال لبناني سياسي حول تأثير ما يجري على الحريري. مصادر قريبة من الأخير تؤكد أن «خسارة الشركة سيكون لها تأثير سلبي على الرئيس الحريري مع حلفائه وخصومه سياسياً وشعبياً». لكن ما يجب التدقيق فيه هو كيفية تعامل المملكة معه مستقبلاً: هل ستقف إلى جانبه في لبنان؟ هل ستموّل مثلاً حملاته الانتخابية؟ تجيب المصادر: «منذ عام 2009 والحريري محروم من المال السياسي السعودي. لكن لا نعتقد أنها ستتخلى عنه. فالتخلي عنه يعني قراراً سعودياً بمنح لبنان لخصوم الرياض».

ميسم رزق / الاخبار

109-4

 

0% ...

آخرالاخبار

السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: في محاولة لترهيب شعبهم، يخلق المسؤولون الأمريكيون عدوا وهميا في السماء للتغطية على الخطر الحقيقي على الأرض


عضو المجلس السياسي الأعلى اليمني محمد علي الحوثي: نؤكد لدول العدوان أن الإجرام ضد اليمن سيكون طريقاً للهزيمة النكراء


مصدر يمني: هناك خشية من طول أمد الحرب وبدأ بعض الشركات والمستثمرين بالتفكير في مغادرة السعودية


مصدر يمني: فشل منظومات الدفاع الجوية للسعودية دفع بها للضغط على تحشيداتها لإحراز أي تقدم مهما كانت الخسائر


مصدر يمني: أكثر من 400 قتيل وجريح من مرتزقة العمالقة في رأس العارة في لحج حتى الآن بينهم قيادات


ترامب غاضب لعدم نيله جائزة نوبل للسلام..أنهيت 8 حروب!


ترامب: حان الوقت لأن يكون لأوكرانيا رئيس جديد


تاس عن الحكومة الروسية: القرار يدخل حيز التنفيذ اليوم ويسمح بضخ 500 ألف طن من الديزل في الأسواق العالمية


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة