عاجل:

مفاوضات جنيف انطلقت من .. جوبر

الخميس ٢٣ مارس ٢٠١٧
٠١:١٤ بتوقيت غرينتش
مفاوضات جنيف انطلقت من .. جوبر التصعيد الذي بدأ من شمال العاصمة دمشق، ثم امتد إلى ريف حماة، ربما صار يفسر معنى غياب "التنظيمات المسلحة" عن مفاوضات أستانا 3 الماضية، وهي التي شاركت في جولات أستانا السابقة التي أثمرت لأول مرة اتفاقاً على بند وحيد دارت حوله المفاوضات: وقف إطلاق النار.

العالم - سوريا

تطورات سبقت جولة جنيف المقررة غداً، وبدت نوعاً من التفاوض بالرصاص والقذائف، يمهد لتفاوض بين الغرف، وإلى الطاولات. التنظيمات المسلحة تريد مزيداً من أوراق القوة على الأرض، وبهذا يمكن القول إن مفاوضات جنيف تدور اليوم في جوبر، وريف حماة.

كسر حالة الهدنة، الهشة أصلاً، يحيل إلى سبب عدم مشاركة تلك التنظيمات في أستانا الماضي، رغم أن الأطراف جميعها تؤكد أهمية أستانا كأساس لعملية التفاوض الرئيسية في جنيف.

وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف كان أشار إلى أن عدم مشاركة "التنظيمات المسلحة" في أستانا الأخير (عقد يومي 14، و15 من الجاري) يُعد دليلاً على "محاولة بعض الدول عرقلة التسوية السلمية للأزمة السورية". لم يحدد لافروف تلك الدول، إلا أن رئيس وفد الحكومة السورية د. بشار الجعفري حمّل تركيا مسؤولية عدم مشاركة وفد "التنظيمات المسلحة" في المفاوضات، وقال إن ذلك تم "بتعليمات من تركيا".

وكان مقرراً أن تبحث المفاوضات الأخيرة، بشكل خاص، تصنيف "المعارضة" والاتفاق على خارطة تحدد أماكن وجود التنظيمات الإرهابية.

التصعيد الأخير الذي امتد إلى ريف حماة، بعد فترة غير قصيرة من حال التهدئة الذي شهدته البلاد، واضح أنه مدروس جيداً، بما يتجاوز إمكانات "تنظيمات مسلحة" تعمل داخل الأرض السورية، وأنه كان يسعى لتحقيق إنجاز ميداني مهم يمكن، على الأقل، استثماره على طاولة التفاوض في جنيف، خاصة أن الجولة السابقة من المفاوضات شهدت لأول مرة اتفاقاً على جدول الأولويات، إذ اتفق الجميع على أربع سلال وبالدرجة ذاتها من الأولوية، لتكون محور المفاوضات القادمة: الحكم، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب.

المبعوث الأممي إلى سورية، ستافان دي ميستورا، كان أعلن أن جميع الأطراف التي شاركت في جولة جنيف السابقة، ستشارك في جولتها المقررة غداً، بمن في ذلك ممثلو "التنظيمات المسلحة" التي بدأت هجوماً واسعاً، ومخططاً له بعناية، في دمشق وريف حماة.

ومع التطورات الميدانية الراهنة المتصاعدة، يكون السؤال: هل ستجلس الوفود في جنيف 5 بربطات العنق والثياب الرسمية إلى طاولات التفاوض، بينما هي تخوض بالأحذية العسكرية، والرصاص، صراعاً شرساً على الأرض؟

في كل الحروب يحدث ذلك، لكن ليس قبل أن يحسم طرفٌ المعركة، أو يقترب من ذلك، وليس قبل أن يمتلك من نقاط القوة على الأرض ما يجعل صوته أقوى على الطاولة، إن لم يكن الأقوى.

أسامة يونس/وكالة أنباء آسيا

106-

0% ...

آخرالاخبار

السودان بين حسم البرهان العسكري وتصاعد التدخلات الإقليمية


تركيا .. بين الطموح الإقليمي والإرتهان الأطلسي


بري: ما يحصل في الجنوب مسؤولية دولية تستدعي تدخلا عاجلا لوقف الحرب ووطنية تفرض على اللبنانيين الوقوف إلى جانبه والدفاع عنه كدفاع عن لبنان


القوة البرية لحرس الثورة الإسلامية: ضبط شحنة أسلحة ومعدات مضادة للأمن في مدينة أشنوية شمال غرب إيران


ايران تحصد 15 ميدالية في دورة الألعاب العالمية للبدو الرحّل بقيرغيزستان


نبيه بري: الانتخابات الاسرائيلية المقبلة معركة يتنافس فيها الجميع حول من يقتل ومن يدمر أكثر


رئيس البرلمان اللبناني: 'إسرائيل' ماضية بتحويل الجنوب وأهله إلى صندوق اقتراع بالدم في سباق انتخاباتها المقبلة


رئيس البرلمان اللبناني: 'إسرائيل' تثبت أنها لم تلتزم بأي من صيغ وقف إطلاق النار ومتفلتة من الاتفاقات والتفاهمات


استخبارات الحرس الثورة الإسلامية تلقي القبض على ثمانية عناصر إرهابية في محافظة فارس


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء فی العراق: تنظيم السلاح مقابل السيادة الشاملة معادلةٌ غير قابلة للتجزئة وما سواها مرفوض