عاجل:

الاشتباكات في عين الحلوة تزداد ضراوة بعد انهيار مفاوضات الهدنة

الأربعاء ١٢ أبريل ٢٠١٧
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
الاشتباكات في عين الحلوة تزداد ضراوة بعد انهيار مفاوضات الهدنة ازدادت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة ضراوة في اليوم السادس، بعد انهيار وقف إطلاق النار فجرا وإصرار "فتح" على الحسم العسكري ضد مجموعة بلال بدر المرتبطة بجبهة فتح الشام (النصرة سابقاً).

العالم - العالم الاسلامي

وبعد هدوء حذر شهده المخيم الذي يعتبر عاصمة اللجوء الفلسطيني في لبنان عصر الثلاثاء، عادت الاشتباكات لتتجدد فجرا، نتيحة فشل الوساطات في التوصل إلى تثبيت لوقف إطلاق النار، بين القوة الأمنية التابعة لحركة "فتح" ومجموعة بلال بدر السلفية المتشددة، بسبب رفض الأخير ومسلحيه الخروج من حي الطيرة الذي يتمركزون فيه، ومنعهم القوة الأمنية المشتركة من الانتشار فيه، حسبما نص اتفاق وقف القتال الذي رعاه الشيخ ماهر حمود على مأدبة غداء احتفالية أقامها على شرف القيادات الفلسطينية الإسلامية والوطنية .

وفيما ترددت معلومات مساء الثلاثاء، عن أن بلال بدر غادر حي الطيرة، بعد اشتداد الاشتباكات، قال شهود عيان إنه شوهد في هذا الحي، الذي بات معقلاً له، ما يوحي بأن الأمور عادت إلى المربع الأول، في المواجهة المفتوحة داخل المخيم.

وازدادت المخاوف بعد إعلان الناطق باسم "عصبة الأنصار" الأصولية الشيخ أبو شريف عقل، بأن بدر "ليس موجوداً لدى العصبة ولا في عهدتها ولا عند أيّ من القوى الإسلامية في عين الحلوة، ونحن نرفض إيواءه بعد كل ما ارتكبه من اعتداءات ضد القوة المشتركة"، علماً بأن التسوية قامت على تعهّد "العصبة" بتسلم بدر ووضعه في الإقامة الجبرية.

ونصت التسوية على تواري "بطل" المعركة، بلال بدر، عن الأنظار داخل المخيم عملاً باقتراح كل من حركة "حماس" و"عصبة الأنصار" ورئيس "الحركة الإسلامية المجاهدة" الشيخ جمال خطاب، إلا أن "فتح" والفصائل الفلسطينية لم تنشر القوة الأمنية المشتركة بعد وقف إطلاق النار مباشرة في حي الطيرة، معقل بدر، وفي كافة أرجاء المخيم. واحتدم الجدل نهاراً بين عين الحلوة ومخيمات المناطق حول ما وصف بـ"تسوية العار" التي أعقبت خمسة أيام من القتال الذي خلّف دماراً وخسائر في الممتلكات وشرّد الآلاف، من دون تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها القيادات الفتحاوية التي لم تتنازل عن سقف "اعتقال بدر".

وتتركز الاشتباكات في حي الطيرة عند الأطراف الشرقية لمخيم عين الحلوة، حيث تتمركز المجموعة المتشددة، وتستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

واتخذ الجيش اللبناني والقوى الأمنية تدابير مشددة في محيط عين الحلوة.

وقال مصدر أمني فلسطيني لـ"سبوتنيك" إن الوضع داخل المخيم متجه إلى مزيد من التصعيد، في ظل تعثر المفاوضات التي جرت يوم أمس من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقال مصدر "فتحاوي" لـ"سبوتنيك" إن حركة "فتح" رفضت مقترحات "خطيرة" تتمثل في انسحاب مجموعة بلال بدر من حي الطيرة، الذي تسيطر عليه، وبالتالي وقف إطلاق النار، في مقابل "تواري زعيمها عن الأنظار"، مشيراً إلى أن ذلك يعني، من الناحية العملية، أن "الخطر التكفيري سيبقى قائماً".

وشدد المصدر على أن قرار حركة "فتح" المضي في المعركة حتى استسلام بلال بدر وتسليمه للسلطات اللبنانية، محذراً من أن "التراخي أمام التكفيريين سيجلب الدمار على عين الحلوة، وسيمتد خطره إلى باقي المخيمات".

المصدر: روسيا اليوم

114-3

0% ...

آخرالاخبار

تسنيم: من المقرر أن تتناول الزيارة، بحث التعاون الثنائي والقضايا المهمة بين البلدين والتطورات الإقليمية


تسنيم: قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيزور طهران غدا الثلاثاء


لافروف خلال لقائه اللواء رضائي: موسكو تدعم المبادرات والمصالح الإيرانية في المحافل الدولية


اللواء رضائي: نؤكد على التعاون الاستراتيجي بين البلدين على المستوى الإقليمي، بهدف تعزيز الاستقرار وضمان الأمن في المنطقة، وتسريع التنمية والتقدم في دول المنطقة


الرئيس الايراني يستقبل لافروف ويبحث معه المستجدات الاقليمية


اللواء رضائي: نرحّب بالأفكار والمبادرات الروسية الرامية إلى توسيع مجالات التعاون المتنوع بين البلدين


اللواء رضائي: المشاريع الاقتصادية المشتركة بين إيران وروسيا، مثل استكمال الممرات الاستراتيجية، لها آثار إيجابية في تعزيز الاستقرار الإقليمي


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي خلال لقائه وزير الخارجية الروسي : استمرارية الأمن والاستقرار في المنطقة مرهونة بالتعاون المتعدد الأطراف بين دول المنطقة


فرانس برس: حظر تجول في بعض أحياء باريس من الساعة 11 مساء الاثنين وحتى السادسة صباحاً الثلاثاء


الخارجية الإيرانية تستدعي سفير أيرلندا احتجاجاً على ورود ادعاءات لا أساس لها ضد إيران في بيان قمة قادة دول الاتحاد الأوروبي