عاجل:

عشقي يخير العراقيين بين "والله ما ادري" او "داعش اخرى"!

الثلاثاء ١٨ أبريل ٢٠١٧
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
عشقي يخير العراقيين بين قال الجنرال المتقاعد السعودي أنور عشقي إن موعد الامتحان قد اقترب في العراق، فالانتخابات العراقية المقبلة ستكون في العام المقبل، والمرشحان المتوقعان هما المالكي واياد علاوي، فالمالكي يمثل الذراع الايرانية، أما علاوي فيمثل "رغبة الشعب العراقي"، على حد زعمه.

العالم - العراق

واضاف عشقي الذي يعرف في السعودية بـ "صديق اسرائيل": "فهل يكتب الفوز للمالكي أم لعلاوي؟"

وقال الجنرال السعودي في مقال له في صحيفة "الدستور": "جاءت ولاية الرئيس الامريكي دونالد ترامب مع الخطوات الأخيرة لتحرير العراق من احتلال داعش الارهابية ثلث الاراضي العراقية، فقال الرئيس الامريكي: لقد دفعنا في العراق ثلاثة تريليونات دولار ولن نتخلى عنها".

وتابع عشقي: "ولو عدنا الى الوراء، لوجدنا أن الاحتلال الامريكي للعراق واسقاط حكم صدام ما كان الا لهدف جعل العراق نموذجا للعالم العربي في جوانبه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، كما فعلت الولايات المتحدة بألمانيا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، فكانت نموذجا لأوروبا الشرقية، فما أن انهار الاتحاد السوفيتي حتى أعادت هذه الدول بناءها على النموذج الألماني الغربي".

ولم يسأل عشقي نفسه، لماذا لا يتحول نظامه الى ألمانيا الشرق الأوسط مع كل الموارد المالية التي يمتلكها.. وما هو الدور الذي لعبته السعودية في تدمير العراق وقتل ابناءه بواسطة ارهابييها التكفيريين الذي امدتهم بالمال والسلاح وفتاوى القتل؟!

وتابع عشقي: "واليوم نجد الرئيس ترامب يحاول تصحيح المسار، ولا يكون ذلك الا باعادة بناء العراق بعد تحريره من داعش واخراج ايران وعودة العراق الى العالم العربي الذي يتولى اعادة البناء في مرحلة ما بعد داعش".. متناسيا ان من يسميهم بالعالم العربي، وهم حلفاء اميركا واصدقاء الكيان اسرائيلي، كانوا السبب الرئيسي في غزو العراق وتدمير بناه التحتية واثارة النزعات الطائفية والعرقية فيه.

وقال عشقي إنه في كل مرة كان يسأل زملاءه العراقيين المشاركين في المؤتمرات الدولية: من يتحكم في القرار السياسي بالعراق؟ وكان الجواب يأتيه بأنه في أيدي ايران، حسب ادعاءاته.. مشيرا الى أنه كان يسألهم ثانية: هل أنتم راضون؟! وكان الجواب: لا!!!.

ولم يقل لنا الجنرال عشقي من هم هؤلاء العراقيين الذين التقاهم، واين؟!!.. في عمان ام الرياض أم المنامة وابو ظبي والدوحة، حيث يجري احتضان فلول نظام صدام وجميع المطلوبين للقضاء العراقي بتهم الارهاب والتعاون مع القاعدة وداعش.

واختتم عشقي مقاله قائلا: "إن موعد الامتحان قد اقترب، فالانتخابات العراقية المقبلة ستكون في العام المقبل، عندها ستكون النتيجة هي الشاهد على ذلك، والمرشحان المتوقعان هما المالكي واياد علاوي، فالمالكي يمثل الذراع الايرانية، أما علاوي فيمثل رغبة الشعب العراقي، فهل يكتب الفوز للمالكي أم لعلاوي؟".

والسؤال الذي يوجه لعشقي: ماذا لو صوت الشعب العراقي "للذراع الايرانية" كما تزعم وهو من حصد في الانتخابات السابقة اكثر من 720 الف صوت.. هل ستوجهون لصدور العراقيين داعش اخرى كما فعلتم سنة 2014 بعد فوز المالكي.. تذكر ان هناك عنصرا جديدا في المعادلة اليوم هو الحشد المقدس!

رأي اليوم

3-220

0% ...

آخرالاخبار

عمان بصدد إستضافة اجتماع بين وزراء خارجية ايران ودول بالخليج الفارسي


عراقجي: لا ينبغي للشعب الأمريكي أن يدفع تكاليف حروب 'إسرائيل'


عراقجي يشكر صراحة القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية.. ما القصة؟


رئیس الجمهوریة يؤكد ضرورة مشاركة جيل الیافعین في حل مشاكل البلاد


بزشكيان: عازمون على الاستفادة من قدرات العلمية للأساتذة والأكاديميين


الأزمة بين الجزائر والإمارات.. من أين بدأت؟ +فيديو


إيران: الاتهامات المتجددة ضد البرنامج النووي الإيراني سياسية وليست فنية


صنعاء تكشف موقفها من الاستحقاقات الدولية المتعلقة بالملاحة في البحر الأحمر


جرحى جراء غارة من مسيرة إسرائيلية على فلسطينيين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة


مصابون في غارة من مسيرة "إسرائيلية" قرب مدخل مخيم الصمود غربي مدينة خان يونس


الأكثر مشاهدة

وزارة الصحة اللبنانية: شهيد و10 جرحى من بينهم طفلان؛ جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان، اليوم


رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم عزيزي: قرار وكالة الطاقة الذرية مجرد لعبة سياسية


عزيزي: إيران ستدافع عن مصالحها الوطنية وترد بحزم على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الباطل على أرض الواقع


سماع دوي انفجار في جزیرة قشم الايرانية


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي مدينة غزة


دوي انفجارات عدة في جزيرة قشم وسيريك


محافظ هرمزغان: أصوات الانفجارات في سيريك وميناب وقشم قادمة من جهة البحر


جيش الإحتلال: إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات بالجليل الأعلى للاشتباه بتسلل مسيرة ونعمل على التحقق من ذلك


مناطق في مدينة سيريك جنوبي ايران تعرضت لإصابة مقذوفات معادية


الخارجية السورية: ندين الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية


غريب آبادي يعلق على قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية