عاجل:

نيران الغوطة تمتد إلى إدلب

الثلاثاء ٠٢ مايو ٢٠١٧
٠٣:٣٩ بتوقيت غرينتش
نيران الغوطة تمتد إلى إدلب مع وصول الاقتتال بين الميليشيات المسلحة في غوطة دمشق الشرقية إلى يومه الرابع، بدأت ملامح انتقالها إلى ريف إدلب تتوضح بالتزامن مع إعلان ميليشيا «الجيش الحر» انحيازها لميليشيا «جيش الإسلام» في الغوطة الشرقية.

وتواصل الاقتتال في الغوطة أمس بين ميليشيا «جيش الإسلام» من جهة، وجبهة النصرة الإرهابية وميليشيا «فيلق الرحمن» المتحالفة معه من جهة أخرى، حيث أكد نشطاء معارضون مساء أمس «سقوط إصابات في صفوف المدنيين نتيحة اقتحام «جيش الإسلام» لمدينة زملكا»، بعد أقل من يوم على إعلان جبهة النصرة استعادة حزة وجسرين بمشاركة «فيلق الرحمن» والحديث عن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة في عربين.
بدورها حاولت ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» التوسط بإصدار بيان دعت فيه «جيش الإسلام» إلى «وقف البغي على فصائل الغوطة وتشكيل محكمة شرعية»، قبل أن ينقل «الإعلام الحربي المركزي» تسجيلاً مسرباً عن قيادي في «جيش الإسلام» أكد فيه أن الهيئة الشرعية في الغوطة الشرقية كلها داعشية، وكل أمر فيها بأمر أبو قتادة الفلسطيني، واصفاً بيان «الأحرار» بـ«المصيبة».
واتهمت «هيئة ساعد الخيرية» في بيان، «النصرة» و«فيلق الرحمن» بنهب مستودعاتها في جسرين، بينما علقت منظمة «أطباء بلا حدود» أعمالها في الغوطة الشرقية.
وبدا لافتاً أمس إدراك نشطاء المعارضة لفشل ميليشيات الغوطة في إدارتها، حيث كتب أحدهم على «فيسبوك»: «الإسلاميون في 4 كيلو مترات مربعة لا يتحدون والخطر من كل جانب» وأضاف ساخراً: «يأتي أحدهم ليقول لك إن الإسلاميين هم الحل».
في الأثناء دعا إسماعيل حميد، المعروف باسم «أبو حفص المقدسي» وهو أمير في تنظيم «جيش الأمة» السلفي المعروف بالفكر القاعدي، إلى إنهاء «جيش الإسلام» في باقي المحافظات إذا استمر هجومه في الغوطة»، معتبراً في تدوينة على حسابه في «تويتر» أن «بغي (جيش الإسلام) يتطلب وقفة حقيقية من كافة الفصائل».
وبعد دقائق من الدعوة هذه تناقل نشطاء على «فيسبوك» أيضاً أنباء عن انفجار مستودع للذخيرة تابع لـ«جيش الإسلام» في بلدة بابسقا في ريف إدلب الشمالي دون معرفة الأسباب، ليتبع ذلك بساعة واحدة بيان صادر عن ميليشيات في «الجيش الحر» نشره الأخير على صفحته في تويتر، اعتبروا فيه أن «الكيان الذي يلبس لباس النصرة في الغوطة (فتح الشام) إنما هو داعش بذاته وبفكره الخبيث وعدوانه السافل»، وأضافوا: «نحن الفصائل الثورية العاملة في الشمال، نعلنها صراحة وبكل صدق، أننا نشد على يد إخواننا في «جيش الإسلام» فيما يقومون به من استئصال لهذا الورم الخبيث»، داعين من وصفوهم «إخواننا في «فيلق الرحمن» للوقوف مع إخوتهم في جيش الإسلام».
ورغم أن من بين الموقعين على البيان من انضم مؤخراً لـ«أحرار الشام» إلا أن معظمهم من المنضوين في عملية «درع الفرات» التي شنتها أنقرة في الشمال السوري ضد داعش، ما يمكن من اعتبار البيان ورقة اعتماد يحملها وفد الميليشيات المسلحة إلى محادثات «أستانا 4».
المصدر: صحيفة الوطن السورية

4

0% ...

آخرالاخبار

بقائي يندد بدعم الاتحاد الأوروبي للحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "إسرائيل" تغلق 25 تحقيقا بعمليات نهب اقترفها جنودها في غزة ولبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال يستهدف بلدة صربين جنوب لبنان


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفّذ تفجيراً في بلدة الخيام جنوب لبنان


توقف ناقلة النفط السعودية العملاقة «سيدر» أثناء عبورها الممر الجنوبي لمضيق هرمز بعد تعرضها لحادث


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الحربية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


وزير الطاقة الإيراني: من المتوقع أن تصل هذه القدرة إلى حوالي 12000 ميغاواط نهاية 2026


وزير الطاقة الإيراني: قدرة محطات الطاقة الشمسية في البلاد ارتفعت خلال فترة قصيرة من 1250 ميغاواط إلى 8000 ميغاواط


وزارة الطاقة الأميركية: تَراجُع الاحتياطات الاستراتيجية النفطية للولايات المتحدة إلى أدنى مستوى منذ 44 عامًا


رويترز: خام برنت يرتفع ليبلغ 90.49 دولاراً للبرميل