عاجل:

ترامب يغرد منتشيا: عُدْت بمئات المليارات من الشرق الأوسط!

الأحد ٢٨ مايو ٢٠١٧
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
ترامب يغرد منتشيا: عُدْت بمئات المليارات من الشرق الأوسط! بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منتشيا من نتائج جولته الخارجية الأولى، إذ سارع فور عودته إلى "التغريد" بأنه جنى منها مئات مليارات الدولات بما سيتيح فرص العمل للأمريكيين.

العالم - الاميركيتان

ويرى المراقبون، أن السعودية، محطة ترامب الأولى، في جولته التي استمرت بين الـ20 والـ27 من الشهر، كانت "الأدسم" على الصعيدين السياسي والاقتصادي، حيث التقى خلالها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وحضر هناك "قمة الرياض الأمريكية الإسلامية" التي عقد على هامشها سلسلة من اللقاءات مع قادة وزعماء الدول المشاركة.

صيد ترامب الاقتصادي السمين في السعودية، تمثل في إبرام صفقة سلاح مجزية وغير مسبوقة مع الرياض بقيمة 350 مليار دولار، تزود بموجبها واشنطن الجانب السعودي بالسلاح والعتاد الجديد، ليعود الرئيس الأمريكي إلى بلاده "غانما سالما" ومعه "مليارات الدولارات" وآلاف فرص العمل لمواطنيه. 

المحطة الثانية لترامب عقب الرياض، كانت "إسرائيل" التي التقى رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وبعدها الأراضي الفلسطينية التي اجتمع فيها بمحمود عباس رئيس دولة فلسطين.

أهم إنجاز سجل لترامب في أثناء جولته على الإسرائيليين والفلسطينيين، أنه جدد دعوة بلاده الجانبين إلى ضرورة "إيجاد الحل الوسط الذي يخدم إحلال التسوية في المنطقة".

والإنجاز الذي قد لا يقل أهمية بالنسبة إلى ترامب عن لقائه بنتنياهو وعباس، مثوله أمام حائط المبكى، وزيارته كنيسة المهد في القدس، وذلك قبل أن يعرج على الفاتيكان ويلتقي البابا فرنسيس ويختتم بذلك المرحلة الأولى من جولته التي وصفها المتابعون بـ"جولة الأديان العظيمة".

الجزء الثاني من جولة ترامب، استمر بين الـ24 والـ27 من الشهر وحضر خلاله أعمال القمة الـ28 للناتو في بروكسل، والقمة الـ43 لمجموعة الدول "السبع الصناعية" الكبرى في صقلية الإيطالية.

أهم الثمار التي جناها ترامب في الجزء الثاني من جولته، أنه لم يخلف وعده تجاه الناتو، واستطاع خلال قمة الحلف في بروكسل انتزاع تعهد أعضاء الناتو بزيادة إسهاماتهم في تمويل الأطلسي، حيث كان قد شدد مرارا خلال حملته الانتخابية على ضرورة زيادة التمويل لقاء الحماية تحت طائلة إعادة نظر واشنطن بالغاية أصلا من وراء استمرار الناتو.

كما خلص حضور ترامب قمة الأطلسي إلى توصيف دور الناتو في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، ورسم الخطوط العريضة لالتحاق الأطلسي بتحالف واشنطن الدولي هذا.

أما ثمار حضور ترامب قمة مجموعة "السبع الصناعية" فلم تتكلل حسب المراقبين بأي نجاح يذكر أو يحسب للمشاركين فيها، إذ تجاهلت أهم القضايا الملحة والأمنية بدءا من مشكلة الهجرة اللاشرعية، وصولا إلى مكافحة الإرهاب، ولم تركز إلا على سبل "تشديد العقوبات" ضد روسيا وكيفية "إرغامها على الإيفاء بتعهداتها في إطار اتفاقات مينسك للتسورية في أوكرانيا".

ففي بيانهم الختامي الصادر عن قمتهم، كتب قادة المجموعة: "قد نرفع العقوبات عن موسكو إذا ما وفت بالتزاماتها، إلا أننا ورغم ذلك مستعدون لفرض قيود إضافية تطال العلاقات معها وتزيد عليها كلفة مواقفها إذا ما اقتضت الضرورة. ومع ذلك نعرب عن استعدادنا للتعاون مع روسيا بما يخدم فض الأزمات الإقليمية".

المصدر: روسيا اليوم

103-4

0% ...

آخرالاخبار

مرشح رئاسي فرنسي: الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران "عبثية"


شاهد.. قوات صنعاء تسيطر على مناطق إستراتيجية في تعز


إيران تفرض إيقاع المواجهة البحرية وتحدّد قواعد العبور


وزارة الصحة اللبنانية: 3 شهداء في غارة مسيرة إسرائيلية على مدينة النبطية جنوبي لبنان


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: الضغوط الاقتصادية لن تمر من دون تبعات


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية: نحذر الولايات المتحدة من أن استمرار الحرب الاقتصادية على إيران سيحملها كلفة أكبر وأثقل


إبتكارات إيرانية تكسر الحصار وتصعد بقوة إلى القمة التكنولوجية


العميد سريع: إسقاط طائرة الاستطلاع التابعة للسعودية في محافظة تعز تم بسلاح مناسب


القوات المسلحة اليمنية: إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع (Wing Loong II) تابعة للسعودية أثناء قيامها بأعمال عدائية بمحافظة تعز


وزير الاقتصاد الإيراني: الشعب الإيراني يصنع اقتصاده وليس الخزانة الأميركية