عاجل:

تفاصيل الخلافات السعودية القطرية وتداعياتها من البداية وحتى الآن

السبت ٠٣ يونيو ٢٠١٧
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
تفاصيل الخلافات السعودية القطرية وتداعياتها من البداية وحتى الآن قبل البدء بالحديث عن ملف الخلافات السعودية القطرية لابد من العودة قليلا إلى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى السعودية، ليعود إلى بلاده حاملا معه عقودا بعشرات ملايين الدولارات، هذه الصفقة أثلجت قلب ترامب وحققت له مكاسب سياسية واقتصادية كبيرة، لكنها في الوقت نفسه دقت اسفينا في جسد العلاقات بين الدول العربية عامةً والخليجية خاصة.

العالم - العالم الاسلامي

ظهرت الخلافات السعودية القطرية إلى العلن بتاريخ 23 مايو / أيار بعد أن بثت قنوات تلفزيونية سعودية وإماراتية يوم الثلاثاء 23 أيار تصريحات نسبت إلى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، خلال مراسم تخريج دفعة من المجندين، قال فيها إنه من غير الحكمة معاداة إيران ورفض تصعيد الخلاف معها، ونقل عن الأمير قوله إن إيران "تمثل ثقلا إقليميا، وليس من الحكمة التصعيد معها"، وأضافت التصريحات "لا يحق لأحد أن يتهمنا بالإرهاب لأنه صنّف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، أو رفض دور المقاومة عند حماس وحزب الله"، واتهم  تميم كلا من السعودية والإمارات والبحرين بالتحريض على قطر واتهامها برعاية الإرهاب.

 

 

وتم نشر هذه التصريحات عن طريق وكالة "قنا" للأنباء القطرية، ورغم أن السلطات القطرية نفت التصريحات، وأكدت حدوث اختراق للوكالة، إلا أن وسائل الإعلام السعودية والإماراتية سارعت إلى مهاجمة الدوحة والتشكيك في روايتها، وعلى اثر ذلك تصاعدت الحرب الكلامية بين قطر من ناحية والسعودية والإمارات العربية المتحدة من ناحية أخرى وشهدت وسائل الإعلام تصعيدا كبيرا بين قطر والسعودية.

وفي هذا الإطار اتهمت قطر بـ"شق الصف الخليجي ودعم أعداء الأمة"، وبعد هذا الإتهام ازدادت الأمور حدة لتصل الأمور لقيام كل من السعودية والإمارات ومصر، بحظرعشرات المواقع الإخبارية القطرية، والتي كان على رأسها موقع قناة "الجزيرة".

وفيما بعد نشر نائب القائد العام السابق لشرطة دبي ضاحي خلفان، سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي في موقع "تويتر"، هاجم فيها دولة قطر، حيث قال في إحدى تغريداته "تفضيل قطر تنظيم الاخوان وإيران على السعودية والامارات والكويت والبحرين كارثة سياسية!!!".

إلى ذلك قامت قناة "العربية" السعودية التي رجح الخبراء بأنها هي من قام بإختراق وكالة الأنباء القطرية، ببث خبر مفاده أن وزير الخارجية القطري أبلغ سفراء مصر والبحرين والإمارات والسعودية بمغادرة الدوحة خلال 24 ساعة وهو ما نفاه الوزير القطري لاحقا.

من ناحية أخرى كشف أكاديمي إماراتي معارض، أنه لديه معلومات تؤكد أن سعود القحطاني، أحد أذرع الأمير محمد بن سلمان، هو قائد الحملة الإعلامية ضد قطر.

وفي 28/5/2017 ذكر بيان نشرته صحيفة عكاظ السعودية أن أحفاد مؤسس المذهب الوهابي في المملكة العربية السعودية سعوا للنأي بأنفسهم عن الأسرة الحاكمة بدولة قطر، وفي صفحتها الأولى قالت الصحيفة إن 200 من أحفاد محمد بن عبد الوهاب طالبوا بإعادة تسمية مسجد في قطر يحمل اسم الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ونفى أحفاد محمد بن عبد الوهاب وجود ارتباط عائلي بينهم وبين أسرة آل ثاني الحاكمة في قطر.

وفي نفس التاريخ نشرت الجزيرة القطرية كاريكاتيرا على موقعها، أثار ردود فعل غاضبة في المملكة العربية السعودية ، حيث استهزء بالملك سلمان بن عبدالعزيز، وجسده على أنه رجل يقوم بنشر الغسيل "أخبار مفبركة" على حبل عبارة عن أنف ممتدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 

 

وبعد 8 ساعات من نشر الكاريكاتير قامت قناة الجزيرة بحذف كاريكاتير "أخبار مفبركة" وأكدت أنها لم تقصد الإساءة للملك سلمان وما حدث من ربط لدى البعض هو "اصطياد بالماء العكر".

وفي 30/5/2017 عنونت صحيفة الراية القطرية وبالخط العريض مقالا موجها للسعودية والإمارات جاء فيه "انبحوا كيف شئتم…فلن تغير قطر ثوابتها".

 

 

وجاء في المقال الذي نشرته الصحيفة "إن استمرار مسلسل الهجوم على قطر بعد فضيحة التصريحات المفبركة يؤكد، دون مواربة، أن المخطط الآثم الذي تبنته جهات نكرة وقنوات إعلامية  خليجية في دول شقيقة تعتمد على مرتزقة، قد باء ولله الحمد بفشل ذريع وحصد خيبة كما يقال مجلجلة وانقلب السحر على الساحر".

وتحت عنوان "بعض الأنظمة تريد أن يكره الناس الدين"، أظهرت صحيفة الراية القطرية رجال الدين السعوديين وهم يقودون الناس إلى النار.

 

 

من جانبها اعتبرت صحيفة "المواطن" السعودية، أن قطر بإعلامها وصحفها تحاول بشتى الطرق تشويه المملكة وقيادتها وعلمائها، في أفعال تؤكد ابتعادها عن وحدة الصف العربي عامة والخليجي خاصة. وأوردت الصحيفة السعودية أن أمير قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني، كان يُصر دوما على تجاهل ما يعيق التمويل القطري لتنظيم القاعدة ولحركة حماس.

وفي 1/6/2017  قالت صحيفة الجزيرة السعودية أن قطر ستدفع وبشكل باهظ ثمن سياساتها ومواقف التي تعرض أمنها وأمن جيرانها ودول المنطقة للخطر.

يذكر أن آخر توتر في العلاقات بين قطر وبعض دول الخليجیة يعود للعام 2014 بسبب مزاعم عن دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين.

المصدر : الوقت

109-3

0% ...

آخرالاخبار

محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وكوريا الجنوبية بشأن آخر التطورات الإقليمية


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان


مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي: التكلفة السنوية لفوائد الدين أصبحت أعلى من الإنفاق على الدفاع الوطني للولايات المتحدة


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق الاحتلال في عرض بحر خانيونس جنوب قطاع غزة


إطلاق نار من زوارق الاحتلال في عرض بحر خان يونس جنوبي قطاع غزة


"ذا اتلانتيك": استمرار الحرب لفترة طويلة ليس ما تريده إدارة البيت الأبيض وترامب يحاول منذ أشهر الخروج من الحرب


الرئيس الإيراني يغادر طهران متوجهاً إلى الهند للمشاركة في القمة الـ18 لمجموعة بريكس


عراقجي: الشعب الأمريكي يستحق أفضل من أن يدفع فاتورة حروب "إسرائيل"


عراقجي: وكذلك ضربت قواتنا قواعد أخرى تدعم العدوان الأمريكي


عراقجي: نُقدّر صراحة القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية هانغ كاو. لقد قامت قواتنا المسلحة القوية بالفعل بـ"ضرب" مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين بقوة


الأكثر مشاهدة

وزارة الصحة اللبنانية: شهيد و10 جرحى من بينهم طفلان؛ جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان، اليوم


رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم عزيزي: قرار وكالة الطاقة الذرية مجرد لعبة سياسية


عزيزي: إيران ستدافع عن مصالحها الوطنية وترد بحزم على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الباطل على أرض الواقع


سماع دوي انفجار في جزیرة قشم الايرانية


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي مدينة غزة


دوي انفجارات عدة في جزيرة قشم وسيريك


محافظ هرمزغان: أصوات الانفجارات في سيريك وميناب وقشم قادمة من جهة البحر


جيش الإحتلال: إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات بالجليل الأعلى للاشتباه بتسلل مسيرة ونعمل على التحقق من ذلك


مناطق في مدينة سيريك جنوبي ايران تعرضت لإصابة مقذوفات معادية


الخارجية السورية: ندين الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية


غريب آبادي يعلق على قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية