عاجل:

الجيش السوري على أبواب الرقّة

الإثنين ٠٥ يونيو ٢٠١٧
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري على أبواب الرقّة يواصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم العسكرية ضد تنظيم «داعش» الارهابي، في مناطق عدّة من الجغرافيا السوريّة، حيث تمكّن من توسيع نطاق سيطرته على أكثر من محور في البادية، وريفي حلب وحماة الشرقيين، طارقاً باب الحدود الإدارية لمحافظة الرقّة، وذلك ضمن المعارك التي يخوضها الجيش لإعادة ربط الجغرافيا السورية بعضها ببعض.

العالم - سوريا

وتمكّن الجيش السوري، أمس، من استعادة السيطرة على أكثر من 1400 كلم مربع في عمق البادية السورية، شرقي تدمر، وذلك في إطار سعيه بالتقدّم باتجاه محطة «T3»، بوصفها خطوة مهمة تقوده إلى الوصول إلى المحطة «T2»، الواقعة في عمق بادية البوكمال، ليصل بذلك إلى الحدود السورية ــ العراقية من ناحية البوكمال، في ريف دير الزور. ويحاول الجيش استثمار زخم العمليات ضد تنظيم «داعش» في المقلب العراقي، ليمنع مسلحي التنظيم من التسلل إلى عمق الحدود السورية، وإنشاء قواعد دفاعية جديدة لهم في المنطقة. ويبدو أن الجيش سيعمل على رفع وتيرة المعارك الدائرة في البادية، مستفيداً من التضاريس الصحراوية للمنطقة، وقلّة التجمعات السكنية فيها، ما يمنح سلاح الجو دوراً أساسياً وحاسماً في معارك البادية.

وانسحب زخم العمليات العسكرية على ريف حلب الشرقي، حيث نجح الجيش في تحقيق إنجازٍ ميداني مهم مكّنه من السيطرة على بلدة مسكنة، وإنهاء وجود «داعش» في الريف الشرقي، ليصل إلى قرية دبسي فرج، والتي تبعد أقل من كيلومتر واحد عن الحدود الإدارية للرقّة. ويؤسّس الجيش من خلال سيطرته على مسكنة، قاعدةً لتوسيع نطاق عملياته العسكرية، ليعيد بذلك الربط البري بين المحافظات السورية، من خلال مسعاه إلى فتح طريق الرقة ــ السلمية ــ حلب، عبر الطبقة، والذي سيمكّنه لاحقاً من إعادة ربط المنطقة الشرقية ببقية المحافظات عبر تلك الطرق البريّة، إضافةً إلى توسيع الحماية الأمنية لطريق خناصر ــ أثريا الاستراتيجي.

ويبدو أن وجهة الجيش القادمة في هذا المحور، بعد السيطرة على مسكنة، ستتركّز على البادية، والتي تربط ريف حلب بريف حماة، من خلال العمليات الهادفة إلى إمساك المنطقة الممتدة من مسكنة، وصولاً إلى خناصر، فيُقفل بذلك ملف وجود «داعش» في الريف الجنوبي الشرقي لحلب. وبربط خناصر بأثريا، وصولاً إلى العقيربات، في ريف حماة، سيعزّز الجيش حماية الخاصرة الشرقية للسلمية، وهو ما يفسّر إطلاقه معركة ضد التنظيم في ريف السلمية الشرقي، والتي تأتي تكاملاً مع عمليات ريف حلب الشرقي.

وعلى اعتبار أن معركة «الفجر الكبرى»، والتي أُطلقت من محاور عدّة ضد «داعش» بهدف إنهاء وجود التنظيم الارهابي في البادية السورية، فإن الجيش ــ في حال نجاحه في السيطرة على ريف السلمية الشرقي والوصول إلى ناحية العقيربات، سيندفع للعمل على ربط ريف حماة بريف حمص الشرقي، وصولاً إلى مدينة السخنة، التي ستكون قاعدة الانطلاق الأبرز لاستعادة دير الزور، وفك حصار «داعش» عنها.

المصدر : شام تايمز

109-1

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تنصب حاجزًا وسط بلدة سلواد شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة


محافظ خوزستان: وفقًا للمحادثات التي أُجريت مع مسؤولين عراقيين، سيتم افتتاح القسم التجاري لمعبر جذابة الحدودي قريبًا.


بقائي: اتفاق ايران وعمان حول الممرات المائية يتعلق بالسيادة


مسيرات إسرائيلية فوق بيروت وقصف عنيف للقرى الجنوبية


الهلال الأحمر الفلسطيني: مصاب برصاص الاحتلال على حاجز ترقوميا شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية


مصدر في مستشفى الشفاء: إصابة فلسطيني بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية على منزل غربي مدينة غزة


الاحتلال يستهدف منطقة توزيع المساعدات بدير البلح


مصادر فلسطينية: غارة جوية من مسيّرة إسرائيلية خلف مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة


مصادر فلسطينية: سماع دوي انفجارات غرب مدينة غزة


وسائل إعلام أردنية: 11 مصابا بالاختناق خلال السيطرة على تسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة


الأكثر مشاهدة

جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في مدينة الخيام، جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل قرية رمانة غرب جنين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة


بزشكيان: أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأمريكية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم الحيادرة جنوبي القنيطرة


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية


العميد سريع: العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


عراقجي وفؤاد حسين يبحثان تطورات المنطقة وأمن الحدود المشتركة


الرئيس الايراني على منصة ايكس: إذا كان الأميركيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة. فلماذا يشنّون الحرب على البنى التحتية المدنية، وإمدادات الغذاء وسبل عيش الناس؟


الرئيس الايراني: لا يمكن إخضاع شعبنا بالترهيب والإكراه. إيران لن تستسلم