عاجل:

من فعلها في طهران.. داعش أم ابن سلمان؟!

الجمعة ٠٩ يونيو ٢٠١٧
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
من فعلها في طهران.. داعش أم ابن سلمان؟! أتذكر وخلال الازمة الطائفية في العراق (2005-2007) أسر لي صديق لا اريد ان اكشف انتماءه الطائفي او السياسي،، قال: فاتحتني جهة معروفة بان اعمل لديها "قناص" مقابل كذا من المال شريطة ان تنسب كل عملية قنص الى جيش المهدي المصنف على المكون الشيعي!.

العالم - مقالات

وهذا ما يحدث بالنسبة لداعش اليوم، فالتنظيم يحقق انتشارا اعلاميا ونفسيا من خلال نسبة كل ما يقع من هجمات ارهابية او حتى بدوافع شخصية اليه، في حين ان اغلب من يقوم بتلك العمليات يخفي اجنداته وراء نسبتها الى داعش، رغم ان العديد من الاجندات وخاصة السياسية لم تعد خافية اليوم على أحد.. وقد سهل هذه المهمة ما يسمى بالذئاب المنفردة التي دعا اليها التنظيم الارهابي نفسه.

من هذه المقدمة أود القول ان داعش اليوم اضحت جهة عريضة تحرك مفرداتها اكثر من جهة استخبارية اقليمية ودولية (كما ظهر في فيديو اعتداء لندن الاخير!) وان اشتركت جميعها في حقيقة واحدة هي الارهاب وتنفيذ اجندات ثالوث الشرّ والارهاب الاميركي - الصهيوني - الوهابي، لتجزئة المنطقة خدمة لساسة تل ابيب.

ونأتي الآن على الاعتداءين الآثمين في طهران يوم الاربعاء، فالبصمة لم تكن داعشية 100% وان فجر 3 من الارهابيين أنفسهم، لان المعروف عن داعش استهدافه للاماكن التي يمكنه بواسطة ضربها اسالة أكبر كمّ من الدماء واعمال أكثر عدد من القتل، فكان أسهل على الارهابيين استهداف مناطق اخرى في العاصمة طهران من استهداف مجلس الشورى الاسلامي ومرقد الامام الخميني (رضوان الله عليه).. ويحقق مقتلة كبيرة بين الابرياء يمكنه ان يسميها لاحقاً "غزوة طهران"!... لا ان يفجر ثلاثة من الارهابيين انفسهم خوفا من القتل على يد قوات خاصة من "الباسداران" التي اصطادتهم كما يصطاد الفئران.

لكن هذا الاستهداف السياسي يحمل بصمة الحاقدين على نظام الجمهورية الاسلامية وعلى ثورة الامام الخميني بالدرجة الاولى.. هؤلاء الذين استهدفوا "بيت الشعب" هم انفسهم الذين يعادون الديمقراطية ويكفرونها والتي لا تعرف أنظمتهم شيئاً منها رغم كل تبعيتهم المطلقة وعبادتهم غير المشركة لادعياء الديمقراطية في العالم!

وهم اعداء الدين المحمدي العلوي الاصيل الذي يشكل قاعدة نهضة الامام الخميني (رضوان الله عليه) والذي كشف زيف اسلامهم الوهابي المدعوم من بريطانيا واميركا والمتحالف مع الصهاينة.. هذا الاسلام الذي سماه الامام الخميني منذ بدايات انتصار الثورة بالاسلام الامريكي.

اجل الاعتداء الآثم في طهران لم يكن يحمل فقط بصمة رعونة ودموية داعش (التي تدرّس في مدارسها المناهج السعودية)، بل كانت البصمة الأوضح فيها، الاستهداف السياسي لنظام الحكم في ايران وهذا الامر ـ باتفاق الجميع - مطلب امريكي صهيوني سعودي (مع شقيقتها البدويات في العمالة والذيلية).

ولماذا نذهب بعيداً ونغرب ونشرق في التحليل.. فولي ولي العهد السعودي (محمد بن سلمان) قالها بعظمة لسانه: لن ننتظر لكي ياتي الينا الايرانيون.. سننقل المعركة الى داخل بلادهم!.

واذا عرفنا ان السعودي أجبن من ان يواجه احدا (جيش الكبسة الذي كشف اليمنيون عوراتهم) وان كل ما يستطيع فعله هو غسل أدمغة البلهاء من امثاله بالفتاوى والتحشيد الطائفي، وتشكيل مجموعات من الارهابيين والمرتزقة المدعومين بالفتاوى التكفيرية واموال البترودولار.. فان كل عمل ارهابي تواجهه الجمهورية الاسلامية بعد تصريحه الذي اعلنه من جميع قنوات اعلامه الرسمي والمرتزق تقع مسؤوليته على السعودية ما لم يثبت العكس.. ومنها بالطبع ما حصل يوم أمس في طهران من قتل للناس العزّل.

إذا، هكذا أرادها بن سلمان.. وهو من اختار المواجهة.. أن ينقل الحرب الى داخل ايران.. فهل يعذرنا القانون والعرف والمنطق من ان نقابل بالمثل.. طهران ذات الـ 13 مليون نسمة تضاهي واسمى من كل عواصم ومدن الشر الاعرابي في الخليج الفارسي.. ونحن بانتظار ردّ الحاج سليماني واخوته الذي يعرف بن سلمان وبن زايد وامثالهما في المنامة وابوظبي وغيرها من عواصم البدونة والبعرنة والخيانة كم سيكون الحساب الايراني قاسيا.. فانتظروا إنا معكم من المنتظرين!

بقلم: علاء الرضائي - الكوثر

2-3

0% ...

آخرالاخبار

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


إيران تحكم قبضتها على هرمز وتحذّر من مواجهة عسكرية جديدة


روس أتوم: عودة 135 موظفاً تابعاً لنا إلى محطة بوشهر


العميد سريع: سنواصل عملياتنا بشكل متصاعد تجاه العمق السعودي ومستمرون في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف تحشيدات العدو السعودي حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


اليمن يعلن تنفيذ أربع عمليات عسكرية استهدفت مطارات ومنشآت نفطية سعودية


العميد سريع: "العدو السعودي" استهدف بلدنا خلال الـ24 ساعة الماضية 124 غارة جوية استهدف بها العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ومأرب والجوف وحجة والحديدة وصعدة


العميد سريع: المطارات السعودية غير آمنة باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة


ترامب يضغط لتغيير زيلينسكي وهدنة الطاقة تصطدم بنيران الحرب


العميد سريع: العملية الرابعة استهدفت مطار الملك فهد بالدمام وكانت الإصابة مباشرة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار


العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت معمل أرامكو تناجيب النفطي في المنطقة الشرقية وأدت إلى نشوب الحريق فيه


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة