عاجل:

قصة "جاك الجهادي".. لماذا هرب من التنظيم تاركاً زوجته بسوريا؟

الخميس ١٥ يونيو ٢٠١٧
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
قصة أفادت تقارير بأنَّ قواتٍ كردية في سوريا قد احتجزت الشاب البريطاني الذي اعتنق الإسلام، جاك ليتس، المعروف بـ"جاك الجهادي"، الذي يُتَّهم بانضمامه إلى تنظيم "داعش".

وقد سافر جاك ليتس، 21 عاماً، إلى سوريا في عام 2014، لكنَّه قال لمراسلين صحافيين في العام الماضي 2016 إنَّه ليس مُسلَّحاً "في الوقت الحالي" ولا يدعم "داعش"، بحسب تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية.

وكان ليتس قد اعتنق الإسلام بينما كان في مدرسة تشيروول في مدينة أكسفورد البريطانية، بحسب تقرير لـ"بي بي سي". ثم سافر إلى الأردن، وهو في الثامنة عشرة في عام 2014، بعد تركه للدراسة الثانوية. وفي خريف ذلك العام وصل إلى المنطقة التي تقع تحت سيطرة تنظيم "داعش" في سوريا.

وتنفي أسرته أنه ذهب إلى هناك للمشاركة في القتال، وتقول إنه كان مدفوعاً بأسباب إنسانية.

وتزوج ليتس في العراق، ولا تزال زوجته وطفله موجودين في مناطق التنظيم.

وأوضح لـ"بي بي سي"، أنه أصيب في انفجار، وأنه ذهب إلى الرقة، التي يتخذها مسلحو التنظيم عاصمة لما يسمونه بالخلافة، ليستعيد عافيته.

وادعى أنه تخلص من الوهم بشأن تنظيم "داعش" قبل عام تقريباً، بعد قتل التنظيم لأنصاره السابقين.

كيف فرَّ من "داعش"؟

وقال جاك، الذي كان طالباً متفوقاً من "أكسفورد"، لـ"بي بي سي" إنَّه وجد شخصاً يعمل في تهريب البشر، وتبعه عبر حقل ألغام في سعيه إلى الفرار من المناطق الواقعة تحت سيطرة "داعش".

وأخبر جاك "بي بي سي"، عبر رسائل نصية وصوتية، بأنَّ "داعش" قد سقط من نظره، إذ قال: "أكرههم أكثر مما يكرههم الأميركيون. لقد أدركت أنَّهم لا يسعون إلى الحق، فقد سجنوني ثلاث مرات وهدَّدوا بقتلي".

ويواجه والدا جاك، جون ليتس وسالي لين، محاكمةً بتهمة إرسال مئات من الجنيهات الإسترلينية إلى ابنهما، بين شهري أيلول وكانون الثاني من العام الماضي 2016.

وقالت لين، والدة جاك، إنَّها تلقَّت رسالةً على نحوٍ مفاجئ تقول إنَّ ابنها في منطقة آمنة، بعد أن فقدت التواصل معه لعدة أسابيع.

وأضافت: "إنها الأنباء التي كنا ننتظرها منذ ثلاثة أعوام، منذ أن ذهب إلى هناك، والآن لا نريد سوى أن نُعيده إلى الوطن".

وقال والد جاك: "سيتوجَّب عليه أن يتحمَّل مسؤولية أفعاله، وأنا أتفهَّم ذلك تماماً. إذا كان قد اشترك مع داعش في أي شيء، فبصراحةٍ سأقطع علاقتي معه. أنا أمقت هذا التنظيم حقاً".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية والكومنولث: "تُحذر المملكة المتحدة من السفر تحت أي ظرف إلى سوريا وأجزاء من العراق. وبما أنَّ جميع الخدمات القنصلية البريطانية مُعلَّقة في سوريا، وتعمل في العراق بشكل محدود جداً، فمن الصعوبة بمكان تأكيد مواقع المواطنين البريطانيين في هذه المناطق وتفقُّد حالتهم".

(huffpostarabi)

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتفاق ايران وعمان حول الممرات المائية يتعلق بالسيادة


مسيرات إسرائيلية فوق بيروت وقصف عنيف للقرى الجنوبية


الهلال الأحمر الفلسطيني: مصاب برصاص الاحتلال على حاجز ترقوميا شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية


مصدر في مستشفى الشفاء: إصابة فلسطيني بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية على منزل غربي مدينة غزة


الاحتلال يستهدف منطقة توزيع المساعدات بدير البلح


مصادر فلسطينية: غارة جوية من مسيّرة إسرائيلية خلف مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة


مصادر فلسطينية: سماع دوي انفجارات غرب مدينة غزة


وسائل إعلام أردنية: 11 مصابا بالاختناق خلال السيطرة على تسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة


نجفي: نطالب بضمانات تكفل عدم تكرار مثل هذه الوقائع


نجفي: نطلب من الدولة المضيفة أن تعالج هذا الانتهاك لالتزامها فوراً ونتوقع اتخاذ إجراء تصحيحي عاجل


الأكثر مشاهدة

جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في مدينة الخيام، جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل قرية رمانة غرب جنين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة


بزشكيان: أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأمريكية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم الحيادرة جنوبي القنيطرة


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية


العميد سريع: العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


عراقجي وفؤاد حسين يبحثان تطورات المنطقة وأمن الحدود المشتركة


الرئيس الايراني على منصة ايكس: إذا كان الأميركيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة. فلماذا يشنّون الحرب على البنى التحتية المدنية، وإمدادات الغذاء وسبل عيش الناس؟


الرئيس الايراني: لا يمكن إخضاع شعبنا بالترهيب والإكراه. إيران لن تستسلم