عاجل:

الغارديان: الوليد أنقذ ترامب من الإفلاس.. قطر لم تستثمر في مشاريعه

الإثنين ٢٦ يونيو ٢٠١٧
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
الغارديان: الوليد أنقذ ترامب من الإفلاس.. قطر لم تستثمر في مشاريعه يوجد لدى الرئيس الأميركي تاريخ طويل من صفقات الاستثمار المربحة مع السعودية ولكن يوجد القليل من هذه العلاقات مع إمارة الخليج (الفاؤسي) الصغيرة، قطر. وقام الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال بإنقاذ «دونالد ترامب» ماليا في الماضي.

العالم - مقالات

وجاء قرار «دونالد ترامب» بدعم الحصار المفروض على قطر، حتى مع انتقاد الدبلوماسيين الأميركيين بشدة للحظر، بعد عقود من التعاملات التجارية الخاصة من قبل الرئيس الأميركي مع الدول التي تتهم قطر.

يتضمن تاريخ «ترامب» المالي مع السعودية، التي تقود الحصار، والحليف السعودي لها دولة الإمارات، الشراء بعشرات الملايين من الدولارات في عقارات «ترامب» من قبل السعوديين الأثرياء على مر السنين. ويثير الوضع تساؤلات حول ما إذا كانت العلاقات المالية الشخصية للرئيس تملي سياسة الولايات المتحدة، وليس ادعاءاته المعلنة بأنه يشعر بالقلق إزاء ارتباط قطر المزعوم بتمويل الإرهاب.

ولا يوجد دليل على أن «ترامب» كان صادقا في أسباب تأييد الحصار. إلا أن وزارة الخارجية الأميركية والبنتاغون اللتين تدركان تماما دور قطر التي تستضيف الآلاف من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في قاعدة جوية كبيرة جنوب غرب الدوحة، اتخذت مواقف مختلفة عن البيت الأبيض. وقالت وزارة الخارجية مؤخرا أن السعودية والإمارات تتحركان ضد قطر بطريقة «غامضة».

ومن الواضح أن «ترامب» ليس لديه العديد من الاتصالات التجارية مع قطر. وورد أن زوج ابنته، «جاريد كوشنر»، سعى إلى جذب المستثمرين القطريين للمساعدة في إعادة رسملة استثمارات ضخمة في أحد ممتلكات نيويورك، ولكنه فشل في جذبها.

وكانت السعودية شريكا هاما للرئيس. ففي عام 1995، عندما كان «ترامب» يكافح لتسديد المدفوعات لواحدة من أهم ممتلكاته في نيويورك، فندق بلازا البارز، كان الأمير «الوليد بن طلال»، هو الأمير السعودي، الذي جاء لإنقاذه بالاستثمار بعدما هبط «ترامب» إلى مساهم من الأقلية في العقار. وقبل سنوات قليلة، في عام 1991، اشترى «ابن طلال» يختا ضخما من «ترامب»، وكان من الدائنين لـ«ترامب» في مشروع ترامب الكبير، «الكازينوهات في أتلانتيك سيتي».

وهذا لا يعني أن الاثنين كانا دائما يحتفظان بعلاقة دافئة. فقد عبر الأمير السعودي عن غضبه في يونيو/ حزيران 2016 بعد أن دعا «ترامب» المرشح آنذاك إلى حظر دخول المسلمين إلى البلاد ووصف الرئيس بأنه «عار ليس فقط على الحزب الجمهوري ولكن على كل أميركا». وعندما فاز ترامب بالرئاسة قام «ابن طلال» بتهنئته.

وفي وقت سابق من الحملة الانتخابية، لم يخف «ترامب» تقديره للسعوديين الأثرياء، مشيرا في تجمع في ألاباما في عام 2015 أنهم كانوا مشترين متكررين لشققه. «إنهم يدفعون 40 مليون دولار، 50 مليون دولار. كيف يفترض أن أكرههم؟ أنا أحبهم كثيرا».

وفي الآونة الأخيرة، استثمرت الحكومة السعودية 20 مليار دولار في صندوق مخصص للبنية التحتية الأميركية وهو جزء من سياسة أوسع، وقد حظي ذلك بتأييد البيت الأبيض. ويدير هذا الصندوق بلاكستون، وهو مرتبط أيضا بعلاقات مع «ترام»ب وأسرته.

وكانت هناك دعوى قضائية رفعها مسؤولان ديمقراطيان من ولاية ميريلاند اعتبرت السعودية إحدى الدول الأجنبية التي دفعت إلى شركات «ترامب» في انتهاك مزعوم لشرط مكافحة الفساد في الدستور الأميركي. وتقول الدعوى إن شركة العلاقات العامة التي استأجرت من قبل المملكة العربية السعودية أنفقت 270 ألف دولار على الغرف والوجبات في فندق «ترامب».

ورفض البيت الأبيض الدعوى القانونية ووصفها كهجوم حزبي.

وكانت دبي أيضا نقطة مضيئة لأعمال «ترامب». فوفقا للإفصاحات المالية المتعلقة بالانتخابات، فإن منظمة «ترامب»، التي يديرها ابن الرئيس اليوم،دفعت ما بين 2 مليون دولار إلى 10 ملايين دولار لمشاريع الغولف في دبي التي تحمل اسم «ترامب» والتي يتم بناؤها من قبل مجموعة تدعى داماك للعقارات التي يملكها الملياردير الإماراتي «حسين سجواني».

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فقد عرض «سجواني» مبلغ 2 مليار دولار إضافية لصالح مجموعة ترامب لتطوير المزيد من العقارات.

وفي 16 مايو / أيار أظهر حساب «سجواني» في إنستغرام أنه تناول وجبة مع «ترامب الابن»، الذي وصفه بأنه «صديقه العزيز وشريكه التجاري».

وطن يغرد

2

0% ...

آخرالاخبار

الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


إلقاء القبض على أعضاء خلية إرهابية في محافظة سيستان وبلوجستان خلال عدة عمليات مشتركة مع وزارة الاستخبارات وحرس الثورة


بقائي: العدوان الأميركي وراء التوتر بمضيق هرمز ولا أمن مع استمرار الحصار والحرب


إيران تحصد المركز الأول آسيويا في تحدي الابتكار الدولي للتنمية الريفية لعام 2026


بقائي: نحن لا نرحب باستمرار الحرب والصراع بين الدول الإسلامية إن شعب اليمن له الحق في أن يعيش حياة كريمة بعيدًا عن الضغوط والحصار


بقائي: المشاورات مع روسيا مستمرة وموقفها إيجابي ولا سيما فيما يتعلق بالاتفاق النووي


بقائي: هناك خارطة طريق موقّعة بين السعودية واليمن منذ زمن لكن لم يجر تطبيقها


بقائي: هناك مشاورات بين إيران ودول المنطقة وعبّرنا عن استعدادنا للمساعدة في الحوار بين السعودية واليمن فالتصعيد لا يخدم سوى الكيان الصهيوني


بقائي: ادعاء أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز وفقداننا ورقة المضيق لا يتطابق مع الواقع على الأرض


بقائي: لن يعود الأمن لمضيق هرمز إذا استمر الحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية على بلادنا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي