عاجل:

بعد خنق عباس سياسيا .....السيسي اتخذ قراره بتتويج “دحلان” رئيساً

الإثنين ٠٣ يوليو ٢٠١٧
٠١:٢٧ بتوقيت غرينتش
بعد خنق عباس سياسيا .....السيسي اتخذ قراره بتتويج “دحلان” رئيساً قال موقع “نيوز وان” العبري، إن سلوك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يبدو أكثر عصبية خلال الأسابيع الأخيرة طبقا لما أكدته عناصر مقربة منه في حركة فتح، موضحةً أن هذا التعصب الذي يعيشه “عباس” ليس فقط بسبب المعاملة التي يتلقاها من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ترفض ذكر عبارة “دولة فلسطينية”، ولكن أساساً بسبب موقف مصر التي أعطت كل دعمها مؤخرا لمنافسة البارز محمد دحلان.

العالم - مصر

وأوضح الموقع أن "عباس" في الأسابيع الأخيرة كان دائما ما يُكيل الشتائم ويدخن بشراهة، مما يؤكد أن حالته النفسية والعصبية خلال الأيام الراهنة تبدو في أسوأ حالاتها.

 بداية الصدام

 ولفت "نيوز وان" إلى أن الزيارة الأخيرة التي أجراها محمود عباس إلى مصر في نهاية أبريل الماضي قبل يومين من السفر إلى واشنطن لحضور الاجتماع الأول مع "ترامب" في البيت الأبيض، كانت بداية تحرك القاهرة ضد عباس، كما أن الأخير لم يزر مصر الأسبوع الماضي ويبحث إرسال وفد من القيادة العليا لفتح للاحتجاج في القاهرة على استضافة مصر اجتماعا بين أنصار محمد دحلان مع وفد حماس.

ومصر اليوم تجري مع رئيس السلطة الفلسطينية الحد الأدنى من التنسيق، فهي لا يمكنها تجاهله تماما لأنه لا يزال يشغل منصب رئيس السلطة الفلسطينية، لكنها تعامله بازدراء وتعتبره فاقدا للشرعية.

 وبدأ قطع العلاقات بين الرئيس محمود عباس و عبد الفتاح السيسي قبل ستة أشهر، بعد تقويض عباس جهود الرباعية العربية (مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين) لتحقيق المصالحة مع محمد دحلان والسماح له بالعودة إلى صفوف فتح. لكن عباس يرفض ذلك رفضا قاطعا واتهم بشكل غير مباشر مصر بأنها تتدخل في القرار الفلسطيني. وبالإضافة إلى ذلك رفض صراحة المبادرة المصرية التي طرحها الرئيس السيسي ويفضل مبادرة عقد مؤتمر دولي في فرنسا لإحلال السلام وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 مصر لا تنسى

 ووفقَ الموقع، فقد اتخذ "السيسي" قراره ليدفع "دحلان" قُدُماً حتى يكون الرئيس المقبل للسلطة الفلسطينية.

 وبالنسبة له خدم دحلان وسيخدم مصلحة مصر بخلاف كل المرشحين الآخرين في حركة فتح، فبينما كان يعتقد عباس أنه تمكن من القضاء على دحلان، أعادته مصر مجددا إلى واجهة المسرح السياسي.

 وبدأت مصر بالفعل صياغة مرحلة ما بعد رحيل عباس في الساحة السياسية، لذلك تسمح لدحلان بأخذ موطئ قدم له في قطاع غزة ووضعه مرة أخرى في صدارة مركز صنع القرار الفلسطيني على الرغم من رفض محمود عباس له.

 وتتحرك المخابرات المصرية جنبا إلى جنب مع محمد دحلان بذكاء من خلال المصالحة مع حماس التي من شأنها أن تسمح لمحمد دحلان بالعودة إلى قطاع غزة بعد 10 سنوات من الغياب وتقاسم الكعكة الحكومية معه. وأثبت دحلان لحماس قوته من خلال تحقيق عدة تطورات مؤخرا.

 وأثبت دحلان لحماس قدرته على إقناع القيادة المصرية لتغيير موقفها من قطاع غزة وتخفيف الحصار وفتح معبر رفح بشكل دائم، كما أن دحلان الذي يشغل منصب مستشار حاكم أبو ظبي، ثبت أنه يمكن أن يوفر المزيد من المساعدة المالية إلى قطاع غزة لبناء محطة للطاقة الشمسية جديدة في غزة.

 خطأ استراتيجي

 وقد ارتكب محمود عبس خطأ استراتيجيا تجاه قطاع غزة عندما قرر فرض عقوبات اقتصادية تزيد من سوء الوضع الإنساني، مما جعل القاهرة توظفها بشكل جيد يصب في مصلحة محمد دحلان. وتصور مصر نفسها الآن كالمنقذ لقطاع غزة، وتعتبر نفسها من أهم الدول التي تهتم بالقضية الفلسطينية.

 وختم الموقع العبريّ تقريره بالقول إن التوترات بين القاهرة وحركة فتح أصبحت اليوم أقوى، خاصة وأنه تم رفض دخول جبريل الرجوب أمين سر حركة فتح إلى القاهرة قبل بضعة أشهر، وهو ما يعزز من فرص نجاح الطريق الجديد الذي رسمته مصر والإمارات وحماس ليكون دحلان الوريث الوحيد لمحمود عباس، ولتحقيق ذلك قررت مصر تخفيف الحصار عن غزة وتعزيز موقفها الداعم لمحمد دحلان من خلال غزة والتفاهمات التي جرى الاتفاق عليها مع حماس، ليكون دحلان المسؤول عن جمع المساعدات والمعابر الحدودية والعلاقات مع "إسرائيل".

وطن سرب

 

0% ...

آخرالاخبار

الغضب الشعبي يهزّ فرنسا.. احتجاجات حاشدة ضد الغلاء والسياسات الحكومية


مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني يعلن عن وقوع حادث بحري قبالة سواحل اليمن


وزيرا الخارجية الإيراني واللبناني يبحثان التطورات الإقليمية على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في بغداد


مساعد قائد الجيش الإيراني للشؤون التنفيذية العميد علي رضا شيخ: الجيش على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديد


رئيس بلدية الطيبة في رام الله: مستوطنون هاجموا وفودا دبلوماسية أجنبية من بينهم القنصل الفرنسي


عراقجي: الحلول العسكرية لن تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة


وزارة الاتصالات اليمنية: الغارات السعودية منذ مطلع آب/أغسطس أسفرت عن توقف اكثر من 900 موقع ومحطة لقطاع الاتصالات عن الخدمة


قائد الثورة يهنئ منتخب إيران للمصارعة الرومانية بتتويجه بطلاً للعالم في أمريكا


حرس الثورة: انفجار ثاني ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري


قائد الثورة الإسلامية: أهنّئ أبطال المنتخب الإيراني للمصارعة الرومانية تحت 23 عاماً ومدربيهم وعموم الشعب بمناسبة تتويجهم في بطولة العالم للمصارعة


الأكثر مشاهدة

السفير الإيراني لدى روسيا: اعتمدنا على أنفسنا في الدفاع ضد العدوان الاميركي الصهيوني


إطلاق نار في مدرسة بولاية أوريغون الأمريكية وسقوط ضحايا


اللواء إيزدي: إذا هاجم العدو بلادنا سنجبره على التراجع


فايننشال تايمز عن مصادر: الخطوة الأمريكية تأتي للحد من ارتفاع أسعار الديزل قبيل انتخابات التجديد النصفي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله


قائد الجيش الايراني: مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى تُحترم حقوق الشعب الإيراني


وسائل إعلام أمريكية: مقتل 4 بينهم 3 أطفال في إطلاق نار بمدرسة في ولاية أوريغون


الولايات المتحدة تواجه نقصًا في الصواريخ الدفاعية حتى عام 2030


نائبة رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي سمرا دينتشر: "اتفاق مكة" وُقّع دون أن نعرف بنوده أو مضمونه ولم يُعرض حتى الآن على البرلمان التركي


نائب وزير الخارجية الايرانية: يجب تحويل القدرات الاقتصادية إلى ميزة تنافسية لإيران


واشنطن بوست عن مسؤول أوكراني: كان لدينا 10 صواريخ باتريوت للدفاع يوم 7 أكتوبر وتم استخدامها في الهجمات الأخيرة