عاجل:

نذر التحضيرات للتصعيد العسكري ضد قطر.. تذهب بماء وجه ملك البحرين

الثلاثاء ١١ يوليو ٢٠١٧
١٢:١٤ بتوقيت غرينتش
نذر التحضيرات للتصعيد العسكري ضد قطر.. تذهب بماء وجه ملك البحرين لا سيادة ولا استقلال في الديكتاتورية البحرينية. خلاصة سياسية لجملة من الوقائع التي تؤكد مصادرة القرار الرسمي البحريني فيما يتصل ليس بتوجهها السياسي فحسب، وإنما بمجالها الحيوي الصغير على خارطة صراعات وأزمات المنطقة.

ففي مساحة لا تتعدى 765  كلم مربع، تتوزع ثلاث قواعد عسكرية استراتيجية بشكل ثابت لكل من الولايات المتحدة الأميركية وتضم قيادة الأسطول الأميركي الخامس، والقاعدة الأكبر للوجود البريطاني في الشرق الأوسط، وقاعدة ثابتة للسعودية تحت مسمى درع الجزيرة.

وقد كشفت معلومات حملها مصدر مطلع في المؤسسة العسكرية المصرية التي تعمدت تسريبها إلى جريدة الأهرام الرسمية، عن نية خليجية لتكوين قاعدة رابعة في البحرين، يحكمها الوجود المصري هذه المرة تحت مسمى “القاعدة العربية” في جزر حوار على بعد كيلومترات قليلة من السواحل القطرية. تسريبات موجهة في ظل تصاعد الأزمة السياسية الخليجية-الخليجية والقطيعة الرباعية تجاه قطر، تحمل في ثناياها مدخلاً لفهم الدور المأزوم الذي اختارت التبعية البحرينية الإنصياع له.

وتؤكد البيانات الرسمية البحرينية، أن هذا الوجود العسكري المتعدد الجنسيات يشكل عبئاً حيوياً واقتصادياً وثقافياً، إذ يتبرع نظام الجزيرة التي تعد من الأعلى دولياً في كثافتها السكانية بسواحل ومساحات شاسعة، وتسهيلات خاصة لجنود هذه القواعد، يحمل أكلافها على عاتق اقتصاد دولته الضعيف، ويحمله على شكل فواتير يطرق بها أبواب مختلف دول الخليج، بما فيها قطر نفسها، التي زارها على التوالي كل من رئيس وزراء البحرين، وولي عهدها، طالبين مساعدات بقيمة مليار دولار لتسهيل تمرير الموازنة التي تأخر إعلانها سبعة أشهر، قبل أن يباغت الإعلان السعودي والإماراتي الجميع بإعلان القطيعة مع الدوحة.

غير أن العبء الاقتصادي والثقافي ليس ببعيد عن العبء السياسي لسياسة التبعية البحرينية، إذ أعقب الانصياع لدخول قوات السعودية بمسمى درع الجزيرة، إلغاء مبادرة عمل عليها ولي عهد البحرين لحلحلة الأزمة السياسية في العام 2011 أعلن من خلالها بشكل رسمي عن سبعة بنود للإلتقاء مع المطالب السياسية للأغلبية السياسية المعارضة. دخول القوات السعودية بشكل مباشر في 14 مارس/آذار 2011 نقل القرار السياسي من المنامة إلى الرياض، التي تعد القبلة السياسية الأولى لرجال النظام في البحرين. ليترافق ذلك مع فشل سياسي في حل الأزمة المستمرة، والتي أدت لسجن 11 ألفاً من مواطني الجزيرة الصغيرة خلال السبعة أعوام الماضية.

“القاعدة العربية” المزعومة على الأراضي البحرينية، التي تعمدت القاهرة الإعلان عن تسريباتها، ليست الوجود العسكري الوحيد الذي يفاجئ إعلانه الساسة في المنامة فيثير صمتهم. فقد أكدت وسائل إعلام سودانية عزل الرئيس السوداني لمدير مكتبه “عثمان طه” قبل منتصف الشهر الماضي وذلك اثر معلومات كشفت سعيه لعقد اتفاقات خاصة مع الجانب السعودي والإماراتي. منها نقل قوات سودانية مشاركة في حرب التحالف السعودي في اليمن، إلى الحدود البحرينية القطرية للمساهمة في أي جهد عسكري محتمل ضد قطر. أعقب ذلك امتناع السودان عن تصدير أي موقف واضح من الأزمة الخليجية.

يزيد ضعف ملك حمد بن عيسى آل خليفة وطاقمه الحاكم من تبعية المنامة للقرار السعو-إماراتي. بحيث لم يعد قرار الوجود العسكري على الأراضي البحرينية يحتاج إلى إذن رسمي من المملكة التي تدعي وجود مؤسسة تشريعية ذات أهلية وحكومة ذات سيادة. تؤكد مصادر مطلعة في المعارضة البحرينية أن التبعية السياسية البحرينية لا توفر الملائة اللازمة في مواجهة الأزمة السياسية.

ورغم إفساح المجال للبطش بالأغلبية السياسية والتغاضي الدولي عن انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان، تؤكد مصادر المعارضة أن الملك وطاقمه يستعيضون بالوجود العسكري عن غياب الشرعية الشعبية وتفادي الإصلاحات الدستورية وتحقيق المبدأ الدستوري بالسيادة للشعب مصدرأ للسلطات.

المصدر: موقع المنار

3

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة العرايش في بلدة حاريص بجنوب لبنان


الرئيس التنفيذي لشركة 'روس اتوم' يعلن إزدياد عدد خبراء محطة بوشهر النووية


الديهي يحذر من ظاهرة اعتقال ممنهج لعلماء الشيعة في البحرين


مصادر لبنانية: مدفعية العدو استهدفت وادي السلوقي لجهة أطراف شقرا فجرًا


کارل ميركس، المحلل الاستثماري الهولندي، يتوقع وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار وسط مخاوف من تداعيات الحروب واضطرابات إمدادات الطاقة العالمية


توقعات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار في ظل أزمة الطاقة


مارك بوتينغا : أكثر من 120 طفلًا قُتلوا في قصف مدرسة للبنات، ولم يحظوا حتى بتعاطف هذا البرلمان


عضو البرلمان الأوروبي مارك بوتينغا مهاجما الحكومات الغربية: "يجب أن يتوقف نفاقكم.. تدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، وتدعمون حربا تقتل النساء والأطفال بالقنابل


وكالة الصحافة الفرنسية: الصين تعلن فرض عقوبات على وزير الاتصالات في باراغواي ووزير خارجية بليز بسبب العلاقات مع تايوان


الخارجية الأمريكية: على المواطنين الأميركيين الانتباه إلى احتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي السعودي


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي