عاجل:

تقرير أمريكي يفضح عيال زايد..علاقات سرية بين أبو ظبي ومرتزقة "بلاك ووتر"

الخميس ١٣ يوليو ٢٠١٧
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
تقرير أمريكي يفضح عيال زايد..علاقات سرية بين أبو ظبي ومرتزقة نشر موقع “لوب لوج” الأمريكي تقريراً عن العلاقات التي تربط إريك دين برنس المدير التنفيذي ومؤسس بلاك ووتر “التي تملك المرتزقة” وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ودور بلاك ووتر في دعم جهود أبوظبي في التمدد العسكري الخارجي.

العالم - العالم الاسلامي

وكتب ديفيد إيسنبرج، وهو كاتب متخصص في السياسة العسكرية الأمريكية، والسياسة الخارجية، والقضايا الأمنية الوطنية والدولية قائلاً : "في عام 2014، أشار الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس، الذي يشغل الآن منصب وزير الدفاع الأمريكي، إلى الإمارات باعتبارها "إسبرطة الصغيرة".

 وكان يقارن بشكل إيجابي دولة الإمارات مع تلك الدولة التاريخية اليونانية المعروفة ببراعتها العسكرية خاصة خلال الحروب اليونانية الفارسية. ومن المفترض أن ماتيس فعل ذلك ليس فقط بسبب التحالف السياسي والعسكري القوي بين امريكا والإمارات، ولكن أيضا لأن الإمارات تعمل منذ سنوات على تعزيز قدراتها العسكرية".

 ولكن بالتصور الأساسي للمقارنة يتضح أن ماتيس على خطأ حيث كانت اسبرطة فريدةً نوعاً ما من حيث التدريب العسكري والتميز المطلوب من المواطنين. وهذا ليس الطريق الذي اختارته الإمارات.

 ووصف حروب الإمارات في الشرق الأوسط في اليمن وليبيا وسوريا بالقذرة. مضيفاً: “لم يكن لدول الخليج "الفارسي" سوى القليل جدا من الاعتماد على قدراتهم العسكرية الخاصة بهم. فقد اعتمدوا بشكل تقليدي على دول أجنبية من أجل الأسلحة والتدريب والقوات".

 ورغم ذلك، ذهبت أبوظبي خطوة أبعد من ذلك، فلم تكتفِ بإحضار شخص مثل برنس لتدريب المرتزقة المسيحيين لملاحقة الإسلاميين. ولم تستخدم  الإمارات متعاقدين أمنيين خاصين لتعزيز قدرتها على الدفاع عن النفس فحسب، بل استغلتهم في الحروب الأجنبية، وربما القمع المحلي. لقد ولت الأيام التي عملت فيها الممالك الصغيرة سرا مع وكالة المخابرات المركزية لتمويل أشخاص مثل أسامة بن لادن أو التفاوض على صفقات رهينة صعبة.

 الآن فقط قِلة من الإماراتيين على الخطوط الأمامية يموتون جنبا إلى جنب مع البنادق المستأجرة.

 لا شيء من هذا ينبغي أن يتكون فجأةً، ففي عام 2011، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، استأجر إريك برينس، المؤسس المشارك لشركة بلاك ووتر- سيئة السمعة -  للأمن الخاص، لضم كتيبة من القوات الأجنبية مكونة من 800 فرد (المعروفة باسم وحدة R2)، الجيش الخاص المستأجر كان تحت أوامر ولي عهد أبوظبي وكان لتدريب القوات الإماراتية على "القيام بمهام عمليات خاصة داخل وخارج البلاد، والدفاع عن أنابيب النفط وناطحات السحاب من الهجمات الإرهابية وإخماد أي ثورة داخلية".

 ولكن، مع مرور الوقت، أصبح دوره أكبر بكثير.

في أبريل/نيسان، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن "الإمارات رتبت اجتماعا سريا في سيشيل في يناير الماضي بين مؤسس "بلاك ووتر" إريك برنس، وأحد الروس المقربين من الرئيس فلاديمير بوتين في إطار جهد واضح لإقامة قناة اتصال خلفية بين موسكو والرئيس المنتخب دونالد ترامب.

 كما لعبت تلك القوات المستأجرة لصالح الإمارات دورا بارزا بصفتهم جزءا من التحالف الذي تقوده السعودية ضد انصار الله في اليمن. فعندما يظهر محمد بن زايد في اجتماعات رفيعة المستوى، يمكن أن تكون متأكدا من أن جيش من المقاولين والمدربين موجود ليس بعيدا.

 في أواخر عام 2015، أفاد موقع "ميدل إيست آي" أن مايك هيندمارش، وهو ضابط سابق في الجيش الأسترالي، قد تم إدراجه كقائد للحرس الرئاسي في الإمارات، حيث يقدم تقاريره مباشرة إلى محمد بن زايد آل نهيان.

 على الأرض في اليمن

على الرغم من أن هناك بعض الخلاف حول أن هؤلاء المقاتلين الأجانب الذين يعملون الآن في الجيش الإماراتي هم مرتزقة بالمعنى الذي ذكر في اتفاقية جنيف للكلمة، إلا أن أولئك الذين تعينهم الإمارات لا يشبهون بوضوح المقاولين الأمنيين الخاصين في أماكن أخرى. كما أن الجنود الأجانب هم بعيدون كل البعد عن هذا النوع من المقاولين الذين تستخدمهم الإمارات.

وتحملت تلك القوات الأجنبية عبء الخسائر البشرية نيابة عن دولة الإمارات، وأفاد موقع "سبأ نيوز" الذي تديره حركة أنصار الله في 9 ديسمبر أنه تم قتل 14 من المرتزقة الأجانب في اليمن من بينهم ستة كولومبيين وقائدهم الأسترالي في محافظة تعز جنوب شرق البلاد.

ومن جانبه، أشار موقع ميدل إيست آي البريطاني إلى أن المرتزقة الكولومبيين هم أول من أفادت التقارير عنهم  بأنهم يقاتلون في اليمن في أكتوبر الماضي عندما قيل أن حوالي 100 مقاتل كولومبي سابق انضموا إلى قوات التحالف حيث من المقرر أن يتم إرسال حوالي 800 مقاتل لدعم القوات الموالية لمنصور هادى.

وتفيد التقارير بأن الكولومبيين الذين يقاتلون لصالح دولة الإمارات يتطلعون إلى بعض الفوائد مقابل القيام بذلك، حيث ذكرت مجلة "كونتر بانش" الأمريكية أنهم "سوف يحصلون على معاش وأيضا على الجنسية الإماراتية، جنبا إلى جنب مع أفراد أسرتهم. وإذا ماتوا في القتال، فإن أطفالهم سيذهبون إلى الجامعة مجانا".

بغض النظر عن وحدة ((R2، فإن مئات من الأجانب يقاتلون لصالح الإمارات في اليمن. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"في ديسمبر 2015 أن "هذا هو أول انتشار قتالي لجيش أجنبي شكلته دولة الإمارات بهدوء في الصحراء على مدى السنوات الخمس الماضية … فقد وصل إلى اليمن 450 جنديا من أمريكا اللاتينية بالإضافة إلى القبائل المسلحة والشبكات الإرهابية والميليشيات اليمنية الذين تدعمهم وتمولهم الإمارات حاليا في اليمن ".

ما وراء اليمن

لكن اليمن ليس البلد الوحيد الذي تعتمد فيه الإمارات على المقاولين العسكريين.

 ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عام 2012 – في مقالة كانت غير معتادة – أنه وسط الفوضى التي في الصومال، فكرة بدت بسيطة في إنشاء قوة قتالية متطورة ومدربة تدريبا عاليا يمكن أن تهزم أخيرا القراصنة الذين يهددون ممرات الشحن قبالة الساحل الصومالي.

 وبالفعل إنشاء قوة شرطة بونتلاند البحرية كان بسيطا. وشمل العشرات من المرتزقة في جنوب إفريقيا وشركة الأمن الغامضة التي استخدمتهم، ومليارات الدولارات في دفعات سرية من قبل الإمارات، وضابط سري سابق مع وكالة الاستخبارات المركزية، والملياردير إريك برينس، الرئيس السابق لشركة بلاك ووتر العالمية والذي كان يقيم في ذلك الوقت في الإمارات.

 وكان يعتقد أن إريك برينس قد خرج من حالة الحب مع الإمارات بعد كشفين كبيرين في صحيفة نيويورك تايمز ودخل في حالة من الحب مع الحكومة الصينية لتطوير إفريقيا لكن إريك برينس ومعاملاته العسكرية مع محمد بن زايد تعود مرة أخرى.

 

المصدر: وطن سرب   

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: تدور معارك بين القوات المسلحة اليمنية والتحشيدات الموالية للسعودية في محيط مطار ذو باب


مصادر عربية: الإمارات تمدد إلغاء رحلاتها من وإلى "تل أبيب" حتى نهاية الشهر الحالي


الخطوط الجوية السريلانكية: تعليق جميع الرحلات بين الرياض وكولومبو حتى 18 أكتوبر


تصعيد سعودي ضد منشآت مدنية في صنعاء وتعز و رد يمني بمكاسب ميدانية


 الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: دماء الأطفال في مدارسهم لن تذهب هدراً ولن يكسر استهداف العلم والمدارس إرادة الشعب اليمني في الدفاع عن سيادته


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: نحمل النظام السعودي وأمريكا المسؤولية، ونطالب الأمم المتحدة واليونيسف بإدانة الجريمة وإدراج السعودي بقائمة العار


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: استهداف المدارس سياسة إجرامية ممنهجة لتدمير مستقبل أطفال اليمن وضرب العملية التعليمية بعد الفشل الميداني


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: ندين جريمة استهداف الطيران السعودي لمدرسة الجيل الجديد بصبر الموادم في تعز وغاراته على نهم


اليمن يعيد تثبيت المعادلات


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف شبكة الاتصالات فى منطقة النقلين بمديرية السياني بمحافظة إب


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة