عاجل:

"عزرائيل النساء" .. من راعية أغنام لقاتلة ذائعة الصيت في تلعفر

السبت ٢٢ يوليو ٢٠١٧
٠٧:٤٦ بتوقيت غرينتش
يوما بعد آخر تتكشف العديد من الممارسات الدموية لـ"داعش"، في سلوك طالما انتهجه التنظيم المتطرف لتركيع أهالي المناطق التي يحتلها وفرض رؤيته المتشددة، ولا شك أنه ينيط تلك المهام لشخصيات تظهر طاعة عمياء وتعد قتل النفس كأنها "شربة ماء".

 

"أم صالح" أو "عزرائيل النساء"، لقبان لامرأة واحدة ذاع صيتها لتنضم في قائمة تضم أسماء كثيرة أثارت الرعب في نينوى وجميع المناطق التي اجتاحها التنظيم بعد حزيران 2014.

يفيد مصدر محلي في نينوى، ببروز امرأة تعمل لصالح "داعش" في تلعفر غرب الموصل يلقبها البعض بـ"عزرائيل النساء" بسبب بطشها وحضورها القوي في التنظيم، موضحا أنها تدير مجموعة نسائية تقوم بمهام متعددة أبرزها جمع المعلومات.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، "برزت قضاء تلعفر غرب الموصل امرأة في نهاية العقد الثالث من عمرها لديها عدة ألقاب، منها (أم صالح)، وهي دائمة الحضور في مقرات داعش ومنها الحسبة والأمنية وتحمل في اغلب الأحيان سلاحاً".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، (أم صالح) والتي يلقبها البعض بـ(عزرائيل النساء)، بسبب بطشها إضافة الى ما تتمع به من حضور قوي في التنظيم"، مبينا أنها "تدير مجموعة نسائية مرتبطة بداعش تقوم بمهام متعددة أبرزها جمع المعلومات والقيام بعمليات مرابطة وحراسة لبعض المقرات إضافة الى القيام بمهام الطبخ".

وأشار المصدر الى أن "(أم صالح)، ليست من أهالي تلعفر بالأساس بل جاءت مع زوجها قبل مقتله في غارة جوية منتصف عام 2015 وتحولت بعدها الى وحش بشري، حيث كانت مسؤولة عن مقتل العديد من الأبرياء بسبب تقاريرها لذا أصبحت مصدر خوف ورعب وتلقب بالعزرائيل".

وأوضح المصدر، أن "(أم صالح)، كانت ترعى الأغنام في قرية صغيرة قرب الموصل قبل أن تتحول الى قيادية بارزة في داعش"، مبينا أن "التنظيم يعتمد بقوة على النساء الأميات اللواتي لا يفقهن شيئا في الدين ويحولهن الى أدوات لتنفيذ مآربه و (أم صالح) إحدى ابرز نساء داعش في تلعفر وأكثرهن شهرة".

يذكر أن "داعش" جند العشرات من النساء في صفوفه في اغلب المدن التي اجتاحها وشكل كتائب نسوية مسلحة أبرزها "الخنساء" لتعزيز قدراته وفرض رؤيته المتطرفة على المجتمعات المحلية، فضلا عن تنفيذ العمليات الانتحارية.

112

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة