عاجل:

“السعوديّة علمانيّة.. هل تُعلن “حَلْ” المؤسسة الدينيّة؟

الأربعاء ٠٢ أغسطس ٢٠١٧
٠٩:٠٦ بتوقيت غرينتش
“السعوديّة علمانيّة.. هل تُعلن “حَلْ” المؤسسة الدينيّة؟ بدأ الإعلام السعودي المحلّي، فيما يَبدو الترويج لنغمة التعايش والسلام مع الطوائف الأخرى وتحديداً “الشيعية” منها، كما تقول الأنباء الواردة من هناك، أن السلطات السعودية بدأت بالفعل مُصادرة الكُتب الدينية لأهم عُلماء التشدّد، وعلى رأسهم ابن تيمية، وابن عثيمين.

العالم - السعودية
لم تَقف الأمور عند هذا الحد، ففي أحد البرامج الحوارية على قناة “السعودية 24″، استضافت القناة مجموعةً من النّخب “الليبراليّة”، للحديث عن “فوائد” الدساتير المدنية في الدول الغربية، وكيف سيَنعكس تطبيقها إيجاباً على المُجتمعات الإسلامية، وبالطّبع تلك التي ستتمسّك “إلى حين” بدستورها المُستمد من القرآن الكريم، وسُنّة النبي الأكرم محمد (ص).

لم يكن الليبراليون من نُخب العربية السعودية، يوماً من الضيوف المُفضّلين لا لمُعدّي البرامج، ولا مُقدّميها، والسبب لا نحتاج لذكره بالطبع، اليوم ودون سابق إنذار، أصبح لهؤلاء كل المنابر، وأصبح لحديثهم الذي كان يُوصف بالفسق والفجور، كل الأهمية، ووَجب على شعب المملكة البسيط بغالبيّته الاستماع إلى نصائحهم، ربّما في الكيفية المُثلى للانتقال من دولةٍ إسلامية إلى دولةٍ ليبرالية أو علمانية.

لا نَعلم في الحقيقة، إن كان سينجح إعلام السعودية، بتهيئة الرأي العام، لفكرة قُبول هذه النقلة، ولا نعلم إن كانت هناك نوايا “خفيّة” مثلاً لإعلان “حل” المؤسسة الدينية، ويدها الضاربة “الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر”، لكن الثابت الذي نعلمه أن المملكة النفطية تتّجه لأن تُصبح علمانية الهوى والهويّة، حُكومةً وقيادةً وشعباً، وهذه الاعتراضات التي نسمعها من بعض الأُمراء، ليست إلا زوبعةً في فنجان، فالوصول إلى العرش، يتطلّب تحقيق بعض مطالب القوائم الغربيّة.

يَبقى السؤال، ونحن نسأل من خبرةٍ ومعرفةٍ طويلةٍ في المُجتمع السعودي، نسأل إذا كنّا نحن “الأجانب” الذين لم نُطق يوماً تلك الكتب الشرعية التي دَرسناها في المدرسة، وهذه الصرامة الدينية التي طُبّقت علينا في المدارس، تساءلنا عن الغاية من تدريسها، إذا كانت النتيجة النهائية هي “الانبطاح” لدول الكُفّار.

الكُفّار، هؤلاء الذين لا يجوز حتى تبادل التهاني والسلام معهم كما أخبرتنا ذات الكُتب، ولم نتقبّل أن يتم فرض أسلوب حياة علمانية على شعب بلاد الحرمين، سُؤالنا هُنا ما هي ردّة هذا الشعب، الذي لطالما “فاخر” ببلاده الإسلامية، والتي تُطبّق الشريعة دوناً عن غيرها، الأيام وحدها نعتقد كفيلةٌ بالإجابة!.


خالد الجيوسي / راي اليوم

109-4

0% ...

آخرالاخبار

بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


الحية: جميع المستهدفين أبنائي وإخواني وجميع أبناء شعبي، ودماؤنا وأرواحنا واحدة ومستقبلنا ومصيرنا واحد


رئيس حركة حماس خليل الحية: الاحتلال الصهيوني المجرم لا يمكن أن يصدقه أحد في تبريراته فالاغتيالات صباح مساء وفي كل يوم


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة