عاجل:

جنرال اسرائيلي سابق يصفه بالشخص المريض والمستنزف..

اليوم التالي لمحمود عباس.. الجنرال ماجد فرج هو مفتاح السلطة الفلسطينية

الأربعاء ٠٢ أغسطس ٢٠١٧
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
اليوم التالي لمحمود عباس.. الجنرال ماجد فرج هو مفتاح السلطة الفلسطينية كتب الجنرال السابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، موشيه العاد، في صحيفة “إسرائيل اليوم” أن مقربي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اعتادوا على القول إنه عندما يقرر الانسحاب فإن هذا لن يكون بسبب وضعه الصحي، بل بسبب اليأس من فكرة كونه رئيس دولة فلسطين الأول.

العالم - فلسطين

فكرة أن يكون الرئيس الفلسطيني الأول الذي سيقوم بقراءة وثيقة الاستقلال الفلسطينية في شرقي القدس لن تتحقق. كما قال الجنرال الاسرائيلي.

صحيح أن أبو مازن هو شخص مريض ومستنزف، والأشخاص الذين يشبه وضعهم الصحي وضعه يعيشون منذ زمن على أجهزة التنفس وعلى الكراسي المتحركة. وإرهاقه ينبع من الضغط النفسي الكبير. وحجم الضغط الذي تعرض له في الأشهر الأخيرة كبير، وقد بدأ ذلك بطلب الرئيس ترامب التوقف عن دفع رواتب المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وهذه الخطوة لا يستطيع أي رئيس فلسطيني القيام بها، سواء في الوقت الحالي أو مستقبلا، فهي تعتبر انتحارا سياسيا.

وقد أدار السيسي ظهره لمحمود عباس واهتم بالاتفاق مع حماس. وخصمه محمد دحلان يقول له إنه جاء من أجل السيطرة على غزة بدعم من مصر. وكانت الذروة هي أزمة المسجد الأقصى التي أظهرت أنه لا أحد يهتم بالفلسطينيين.

ورأى الكاتب أنه يجب على واشنطن والعواصم الغربية والقدس الاستعداد لليوم التالي لمحمود عباس، خاصة لأنه مثل سلفه عرفات، لم يعين وريثا له. والاحتمالات أكثر مما كانت في السابق. فمحمود عباس هو آخر القادة الذين سيطروا بفضل الشخصية وليس بفضل المكانة، ولا يمكن مقارنته بسلفه الكاريزماتي. ويمكن القول إن الزعيم الفلسطيني القادم سيضطر إلى تبني الطرق العربية الاخرى، وأن يحيط نفسه بجيش من الحراس والأجهزة الأمنية والاستخبارات في كل زاوية وكل شارع.

السؤال الرئيس هو من الذي يمكنه أن يستبدله؟ يبدو أن مروان البرغوثي فقد مؤخرا الكثير من قوته، وفقا لتقديرات الكاتب، وإضافة إلى ذلك لا أحد في الطرف الاسرائيلي ينوي إطلاق سراحه. ومحمد دحلان لديه الكثير من المال والكثير من الأعداء.

وكتب المحلل العسكري الإسرائيلي يقول إن هناك أشخاصا في السلطة الفلسطينية يعتبرون أنفسهم ورثة محتملين، لكن تأثيرهم السياسي ضئيل. وكل من يريد السيطرة يجب عليه التمسك بالجنرال ماجد فرج، الذي هو مفتاح كل هذه الاحتمالات، والذي هو رئيس المخابرات العامة، هو الجهة الأمنية القوية في المناطق، سيحمل المفتاح الذي سيحصل عليه من محمود عباس. فرج هو أسير سابق من مخيم الدهيشة للاجئين، ويتمتع بعلاقة ممتازة مع الجهات الأمنية الإسرائيلية، ومحاربته ضد حماس تمنحه علامة مرتفعة.

المصدر: وطن

114-4

0% ...

آخرالاخبار

إعلام يمني: غارة سعودية على مديرية حرف سفيان التابعة لمحافظة عمران شمال العاصمة اليمنية صنعاء


وسائل إعلام سورية: قوات الاحتلال تداهم وتفتش عدداً من المنازل بعد توغلها شمال بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن غارتين على جزيرة كمران و غارة ثالثة على مديرية القناوص في الحديدة


استشهاد طفل ونسف مبانٍ في جباليا مع تواصل عدوان الاحتلال على غزة


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


ترامب: روسيا وأوكرانيا تريدان التوصل لاتفاق لكنهما لا تعرفان كيفية تحقيق ذلك


قوات الاحتلال برفقة جرافة عسكرية تقتحم مدينة قلقيلية من الحاجز الجنوبي


القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء وحيدي: لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة تهديد أمن مضيق هرمز والخليج الفارسي أو فرض حضور مهيمن فيهما أو التدخل في شؤونهما


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها