عاجل:

برافدا: السعودية تدخل الفترة الأكثر خطورة في تاريخها

الثلاثاء ٠٨ أغسطس ٢٠١٧
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
برافدا: السعودية تدخل الفترة الأكثر خطورة في تاريخها نشرت صحيفة "برافدا" الروسية تقريرا؛ تحدثت فيه عن تفاقم حالة عدم الاستقرار في الممالك النفطية، ومن بينها السعودية، التي تواجه العديد من التحديات في الوقت الراهن. وعلى هذا الأساس، قد تكون الأشهر القليلة القادمة الأكثر إثارة في تاريخ السعودية الحديث.

 العالم - السعودية

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"؛ إنه لا توجد أي معلومات تشير لإمكانية حدوث محاولة اغتيال لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على الرغم من الهجوم الذي شهدته جدة في وقت سابق. وفي حين أقر البعض بتورط أحد الأمراء في هذا الهجوم، لم يتم تأكيد هذه المعلومات من قبل المسؤولين في الرياض"، حسب زعم الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من أفراد العائلة المالكة الموسعة يرغبون في التخلص من ولي العهد الشاب. ويعزى ذلك إلى عدم رضاهم عن صعوده السريع إلى قمة السلطة، وسيطرته شبه المطلقة على الاقتصاد والجيش السعودي بدعم من والده  الطاعن في السن، الملك سلمان بن عبد العزيز. كما قد تشهد المملكة اضطرابا داخليا بين العشائر المتنافسة، بحسب الصحيفة الروسية.

ووفقا للشائعات، من الممكن أن يتولى محمد بن سلمان، في الأشهر القليلة المقبلة، مقاليد الحكم، نظرا لتدهور حالة والده الصحية، الذي غادر المملكة نحو المغرب لقضاء إجازة. وفي ظل الأوضاع الراهنة، يرى البعض أن ولي العهد يخضع خلال هذه الفترة لاختبار.

وذكرت الصحيفة العوامل التي تساهم في تفاقم المخاطر المحدقة بالمملكة، لعل أبرزها الحرب اليمنية، والتهديد الإرهابي من طرف الشباب السعوديين الذين يتبنون أفكار الجماعات المتطرفة، مثل تنظيم "داعش"،  فضلا عن احتدام التوتر في المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية.

وأوردت الصحيفة أن حرب اليمن مثلت أول اختبار فشل فيه محمد بن سلمان، نظرا لأنه المُلام الأول على تورط المملكة في هذه الحرب، فهو من اتخذ هذا القرار أثناء توليه منصب وزير الدفاع. فقد استمرت الحرب لمدة طويلة دون أن تحقق أي نتائج تذكر، لكنها في المقابل تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا. وعلى خلفية ما تعانيه اليمن من ويلات، وُجهت له العديد من الانتقادات اللاذعة، وفق الصحيفة.

وأفادت الصحيفة بأن هذه الحرب كلفت السعودية أموالا طائلة، علما بأنها لا تحظى بدعم تام من قبل قوات الجيش السعودي. وفي هذا السياق، استوردت المملكة كميات هائلة من الأسلحة والمعدات العسكرية من الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن ذلك لم يساعدها في كسب الحرب.  وبما أن المملكة لم تحرز أي تقدم يذكر في اليمن، فإن تنامي التدخل العسكري السعودي في هذه الحرب قد يصبح عاملا من عوامل زعزعة الاستقرار في المنطقة، كما تقول الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن كل هذه المخاطر المذكورة آنفا، تبقى مجرد احتمالات، ولكن التهديد الذي يفرضه الشباب المتطرفون يعد أكثر خطر فعلي على المملكة. "وقد يواجه النظام السعودي عواقب وخيمة جراء سياسته غير الحكيمة في دعم الجماعات المتطرفة في جميع أنحاء العالم الإسلامي" وفقا للصحيفة.

وبناء على ذلك، اعتبرت الصحيفة استياء الرياض من الدوحة على خلفية دعمها لجماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات، "ضربا من ضروب النفاق".

واضافت الصحيفة الروسية أن تنظيم "داعش" نشأ من المال السعودي، إلا أنه عندما تحول إلى تهديد ضد الرياض، أعلنت هذه الأخيرة "الحرب ضد الإرهاب والتطرف". وتابعت: "الفكر الإرهابي متجذر بعمق في عقول العديد من الشباب في المملكة. وفي خضم هذا، من الصعب أن يتمكن ولي العهد السعودي من الشعور بالأمان التام في المستقبل، بينما يوجد الملايين من الشباب الذين يعلنون تعاطفهم مع تنظيم الدولة".

واستطردت الصحيفة أن المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية، التي تشهد اضطرابات، تشكل تهديدا لا يستهان به على مستقبل المملكة. فالسكان في تلك المنطقة من البلاد، يشعرون بالاضطهاد والإذلال. وفي هذه الحالة، قد يكون الاحتقان الاجتماعي في المنطقة الشرقية فرصة مناسبة لكل من إيران وقطر للتعبير عن سخطهم تجاه المملكة وإدانة استعمال القوة.

وحسب الصحيفة، تعد فرص الرياض في التمكن من التخفيف من حدة التوتر في تلك المنطقة ضئيلة جدا. وعلى هذا الأساس، من المتوقع أن يتفاقم الصراع في المستقبل بينها وبين قطر وإيران. واستعدادا لمواجهة هذه التهديدات، تحاول المملكة إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية والحد من تأثير العشائر المنافسة، إلا أن هذه الجهود لم تؤت أكلها بعد، كما تقول الصحيفة.

وبناء على هذه المعطيات، "يبدو أن ما تشهده المملكة العربية السعودية في الوقت الراهن، يثبت أنه لم يعد بإمكان المملكة الاعتماد فعليا على أي طرف خارجي. فعلى الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الشريك الاستراتيجي للسعودية، إلا أنها لم تبذل أي جهود لحماية مصالح العائلة المالكة، وضمان استقرارالمملكة".

وختمت الصحيفة بأن "السعودية تشهد فترة حرجة هي الأخطر من نوعها في تاريخها الحديث. وبناء على المؤشرات الحالية، يصعب توقع ما سيحدث للمملكة في المستقبل القريب"، بحسب تعبير الصحيفة.

المصدر : عربي 21

109-3

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: على مدى العامين الماضيين واصلنا السعي إلى الدبلوماسية لكن الولايات المتحدة اختارت مساراً معاكساً


وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر وزراء خارجية دول مجلس التعاون الإسلامي: التزمت إيران بثبات بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والدبلوماسية


حرس الثورة الإسلامية: الناقلة أطفأت أجهزة التتبع بتحريض من الجيش الأمريكي وتوقفت عن الحركة نتيجة الانفجار


القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية: انفجار ناقلة نفط عملاقة ثانية اليوم بعد اصطدامها بلغم أثناء عبورها من مسار مخالف بهرمز


وزير الخارجية الإيراني: تجربة 12 عاما من التوتر والصراع أثبتت أنه لا يوجد حل عسكري للقضية اليمنية


مصادر فلسطينية: 5 شهداء وأكثر من 10 مصابين في عدوان الاحتلال منذ فجر اليوم في قطاع غزة


أ.ف.ب: محتجون يقتحمون لوقت وجيز مقر بلدية مدينة مرسيليا في جنوب فرنسا


زيلينسكي يشن هجوماً ضد قرار ترامب بـ"مكافأة بوتين"


ممثل قائد الثورة ينقل تحياته للمقاتلين المرابطين في مضيق هرمز


عراقجي: مستعدون للمساعدة في وقف المواجهات بين السعودية واليمن


الأكثر مشاهدة

السفير الإيراني لدى روسيا: اعتمدنا على أنفسنا في الدفاع ضد العدوان الاميركي الصهيوني


إطلاق نار في مدرسة بولاية أوريغون الأمريكية وسقوط ضحايا


اللواء إيزدي: إذا هاجم العدو بلادنا سنجبره على التراجع


فايننشال تايمز عن مصادر: الخطوة الأمريكية تأتي للحد من ارتفاع أسعار الديزل قبيل انتخابات التجديد النصفي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله


قائد الجيش الايراني: مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى تُحترم حقوق الشعب الإيراني


وسائل إعلام أمريكية: مقتل 4 بينهم 3 أطفال في إطلاق نار بمدرسة في ولاية أوريغون


الولايات المتحدة تواجه نقصًا في الصواريخ الدفاعية حتى عام 2030


نائبة رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي سمرا دينتشر: "اتفاق مكة" وُقّع دون أن نعرف بنوده أو مضمونه ولم يُعرض حتى الآن على البرلمان التركي


نائب وزير الخارجية الايرانية: يجب تحويل القدرات الاقتصادية إلى ميزة تنافسية لإيران


واشنطن بوست عن مسؤول أوكراني: كان لدينا 10 صواريخ باتريوت للدفاع يوم 7 أكتوبر وتم استخدامها في الهجمات الأخيرة