عاجل:

سبب ارتفاع النفط تراجع الدولار وليس الاتفاق على خفض الإنتاج

الجمعة ٠٨ سبتمبر ٢٠١٧
٠٩:٤٦ بتوقيت غرينتش
سبب ارتفاع النفط تراجع الدولار وليس الاتفاق على خفض الإنتاج قال إيجور سيتشن الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت "أكبر منتج للنفط في روسيا"، لوكالة تاس للأنباء، إن المحرك الرئيسي لارتفاع أسعار الخام هو تراجع الدولار وليس جهود المنتجين العالميين لخفض الإنتاج.

العالم - اقتصاد

ونقلت الوكالة عن سيتشن "أكثر مسؤولي قطاع الطاقة نفوذا في روسيا"، قوله "الأميركان يدعمون منتجي النفط الصخري من خلال انخفاض قيمة الدولار". وأضاف: "أعتقد أن اتفاق أوبك ليس له تأثير (على السوق)، بل هو (تأثير) انخفاض قيمة الدولار".

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وبعض المنتجين خارجها من بينهم روسيا على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية آذار/مارس المقبل، في مسعى لتقليص مخزونات النفط العالمية ودعم الأسعار.

وفيما يتعلق بما إن كان المنتجون سيقررون تمديد فترة الخفض، قال سيتشن لوكالة تاس، إن السعودية أكبر منتجي أوبك ستتخذ قرارها على الأرجح بناء على خططها لإدراج شركة أرامكو السعودية النفطية.

وأضاف: "إذا مضوا قدما (في الإدراج)، سيهتمون بارتفاع الأسعار ومن المرجح أن يشجعوا شركاءهم في أوبك على تمديده. وإن لم يمضوا سيقل اهتمامهم".

(رويترز)

2-104

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم