عاجل:

إدلب تُسيل لعاب الجربا

الإثنين ١١ سبتمبر ٢٠١٧
٠١:٣٢ بتوقيت غرينتش
إدلب تُسيل لعاب الجربا يبدو أن قرب التوصل إلى اتفاق لتخفيف التصعيد في إدلب أسال لعاب قياديين في المعارضة لمد نفوذهم إلى المحافظة التي لا تزال تحت سيطرة جبهة النصرة الإرهابية.

العالم - سوريا

وعلمت «الوطن» من مصادر أهلية في إدلب: أن رئيس «تيار الغد» المعارض رئيس الائتلاف السابق أحمد الجربا يبذل مساعي لبسط نفوذه على ما يسمى «المجالس المحلية» في منطقة «تخفيف التصعيد» المتوقع الإعلان عنها في المحافظة في ظل استمرار مساعيه للسيطرة على مجالس ريف حمص الشمالي، والتي لم تتكلل بالنجاح إلى الآن.

ورغم أن المصادر، توقعت أن يكون الجربا يحظى بدعم روسي وأميركي، إلا أن المعطيات تشير إلى أن الجربا يحاول استغلال علاقاته الدولية التي رسخها حين كان رئيساً للائتلاف، بموازاة استغلال علاقاته مع «النصرة» ولاسيما أنها تنظيم إخواني محسوب على قطر التي ليس لها فيتو حالياً على الجربا.

من جهة ثالثة، بات الجربا يحظى بقبول بين ميليشيات المعارضة ولاسيما أنه لعب دور وساطة في اتفاقي تخفيف التصعيد في ريف حمص الشمالي وفي غوطة دمشق الشرقية، ويسعى لزيادة الدعم ليكون رجل المرحلة الأول بين صفوف المعارضة مستغلاً النفوذ العسكري لقواته التي تشارك ضمن ائتلاف «قوات سورية الديمقراطية- قسد» المدعوم من «التحالف الدولي» ضد "داعش" والذي تقوده واشنطن.

وحسب المصادر، فإن الجربا يريد الوصول إلى دور لاعب رئيسي في الشمال السوري متناسياً أن الدول التي تدعمه سبق واستغلته كرئيس للائتلاف وفشل هو وتلك الدول في تمرير مشاريعهم.

وذكرت المصادر أنه وحتى «مناطق تخفيف التصعيد» التي يريد استغلالها في مساعيه فإن الحكومة السورية لا توافق على أي اتفاق من دون التدقيق في تفاصيله وبما يحقق مصالح الدولة»، وهو ما سينسحب على اتفاق إدلب المرتقب، ولاسيما أن دمشق أكدت مراراً بأن مصير مناطق تخفيف التصعيد نهايةً هي إجراء المصالحات الوطنية والعودة إلى تحت سيطرة الدولة السورية».

وكان الجربا ولا يزال يبذل محاولات لبسط نفوذه على «المجالس المحلية» في ريف حمص الشمالي، معتمداً في مساعيه على حلفائه في تلك المجالس وأبرزهم المدعوان منهل صلوح وعلاء العلي، والأول منشق عن «النصرة» والثاني هو أحد الموقعين على اتفاق القاهرة لتخفيف التصعيد في شمال حمص وهو من أبناء تلبيسة ويعتبر ذراع الجربا في الاتفاق.

ورأت المصادر، أن الجربا في محاولاته الإدلبية سيستغل علاقات صلوح ضمن صفوف «النصرة» ولاسيما أن اتفاقات تخفيف التصعيد تحتم على الموقعين عليها قتال التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "داعش" و«النصرة»، ومن ثم فإن اتفاق كهذا في إدلب سيدفع بالكثيرين من «النصرة» إلى الانشقاق عنها والالتحاق بصفوف ما تبقى هناك من ميليشيات مسلحة، ما لم يعد الكثيرون من المنضوين في صفوف التنظيم إلى رشدهم ويسلموا أنفسهم ليستفيدوا من مراسيم العفو.

وفي المقابل، يبدو أن «النصرة» متيقظة لمشروع الجربا وبالوقت نفسه تحاول إيجاد مخرج لها قبل اتفاق تخفيف التصعيد، وفي هذا الإطار سعت لتوطيد علاقاتها مع الميليشيات الفاعلة في إدلب فاتفقت مع ميليشيا «حركة نور الدين الزنكي» أول من أمس لحل الخلافات بينهما في بلدة تلعدة بريف إدلب، بعد وساطة الشيخ عبد الرزاق المهدي وعدد من وجهاء العشائر والناشطين، وذلك في إطار مساعيها الحثيثة لإظهار نفسها كمعارضة مدنية لنزع فتيل اتهامها بالإرهاب، ولقطع الطريق أمام الجربا عبر توطيد العلاقة مع الميليشيات، وهي التي سعت سابقاً لعقد اجتماع مع بعض رموز المعارضة.

المصدر : شام تايمز

109-1

 

0% ...

آخرالاخبار

العفو الدولية تدين الحملة القمعية بالخليل وتحذر من عمليات التهجير القسري


القوات المسلحة اليمنية: بلغ إجمالي اغارات السعودية منذ بدء التصعيد على بلدِنا 3596 غارةً جويةً وصاروخاً


القوات المسلحة اليمنية: خلفت الغارات السعودية عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى جلهم نساء وأطفال


القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران السعودي غاراته من خلال طائرات "F-15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران


القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة  الماضية 116 غارةً جويةً وصاروخاً استهدف بها الأعيان المدنية في محافظات صعدة وحجة والبيضاء والجوف وتعز ولحج


إيران ترد على بيان أبوظبي وأوتاوا: الجزر الثلاث جزء لا يتجزأ من أراضينا للأبد


ايران.. إسقاط مسيرة أميركية من طراز 'MQ1' في هرمز والسيطرة على أخرى


بقائي: ندعو الحكومة الإماراتية إلى الالتزام بمبدأ حسن الجوار بدلاً من تكرار ادعاءاتها الإقليمية العقيمة ضد دولة جارة كبرى


بقائي: يُعدّ هذا التصرف الصادر عن كندا مخالفة للقانون الدولي ويترتب عليه تحمّل الدولة الكندية المسؤولية الدولية


بقائي: هذا التصرف الصادر عن كندا التي تواجه هي نفسها مطالبات إقليمية من جانب الإدارة الأمريكية يُعدّ خطوة قصيرة النظر وانتهاكاً للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة