عاجل:

الغارديان: الى أين يفر المنشقون عن داعش في سوريا والعراق؟

الأربعاء ١٣ سبتمبر ٢٠١٧
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
الغارديان: الى أين يفر المنشقون عن داعش في سوريا والعراق؟ ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الثلاثاء، ان المئات من عناصر "داعش" المنشقين عن التنظيم تجمعوا قرب الحدود السورية التركية في محافظة إدلب، وذلك استعدادا للعودة إلى بلدانهم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

العالم - مقالات

وبحسب تقرير للصحيفة نشر، مس ( 12 أيلول 2017) فان عشرات المقاتلين السابقين في التنظيم نجحوا فعلا بعبور الحدود السورية التركية المشددة، إلى مدنٍ وبلدات حدودية في الأسابيع الأخيرة، وأضاف أن أربعة من عناصر "داعش" المنشقين من الجنسية السعودية وصلوا إلى المناطق الحدودية في مطلع الشهر الجاري، وذلك بعد دفعهم ألفي دولار أميركي للمهربين مقابل تخطي حراس الحدود الذين قتلوا عشرات المتسللين هذا العام وحده.

وأوضحت الصحيفة أن نزوح مسلحي "داعش" استمر من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم إلى أجزاء أخرى من سوريا والعراق طوال العام الماضي 2016، إذ فقد "داعش" جزءاً كبيراً من أراضيه في هجومٍ شنته القوات العراقية والجيش السوري وحلفائه، بمساعدة ودعم من طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ونقلت "الغارديان" عن مواطن سعودي كان يقاتل مع التنظيم في سوريا بأواخر شهر آب الماضي، قوله إن "ما يصل إلى 300 من عناصر داعش السابقين، والذين يعد كثير منهم من السعوديين، أنشأوا مجتمعاً شمال مدينة إدلب، التي تسيطر عليها حالياً جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة".

وأضاف "أبو سعد" البالغ من العمر 26 عاماً أن " معظم المقاتلين يريدون المغادرة مثلي، ويدرك الكثير منهم أنَّ التنظيم كان يخدعهم، فيما لا يثق آخرون في النصرة، أغلب المنتمين السابقين لداعش يرون الآن أنَّهم كانوا ينتمون للفئة الباطلة".

وتابع أن "المواطنين السعوديين، وكذلك بعض الأوروبيين والمغاربة والمصريين، تجمعوا معاً كمصد ضد جبهة النصرة التي تمارس نفوذها عبر إدلب، والريف المحيط، حيث لم يكن لتنظيم "داعش" وجود منظم في المنطقة منذ أوائل عام 2014"، لافتا إلى أنه لن يعود إلى السعودية إذا كان ذلك يعني الحكم عليه بالسجن.

وعن كيفية انضمامه للتنظيم قال "لقد ذهبتُ إلى سوريا في وقتٍ ما عام 2012،  ذهبتُ لدعم الشعب السوري، وفي الشهور القليلة الأولى كنت ضمن المهاجرين، وهي مجموعة فرعية تتكون من المقاتلين الأجانب في التنظيم، ولم تقم وحدتي بمبايعة داعش سوى في وقتٍ مبكر من العام التالي، ولم يكن ذلك هو ما توقَّعتُه".

وأشار "أبو سعد" إلى أنه "مع تحوُّل مصير التنظيم إلى الأسوأ، تزايدت التوتُّرات داخل صفوفه، إذ نُفِذت إعدامات سريعة بإجراءات موجزة استناداً إلى ذرائع واهية على نحوٍ متزايد، مثل العصيان أو القيام باتصالات مع مجموعات المعارضة السورية على حد قوله. وبمرور الوقت، احتدَّت النقاشات بشأن الأيديولوجيا والعقيدة".

وأفاد بأن "وظيفته كانت تفتيش السجناء، وفي حال وُجدت انتهاكات، أبلغ عنها، وفي إحدى المرات في منبج، ظلَّت سيدة في زنزانة لمدة 13 يوماً دون مرحاض أو مياه للتنظيف، وكانت هناك لأنَّها هدَّدت بقتل رجلٍ قَتَل زوجها، ومع ذلك، كان هناك ما هو أسوأ من ذلك؛ فقد كان هناك أشخاص في السجن لم يرتكبوا أي خطأ على الإطلاق".

وختم قائلا "في إدلب، كان هناك نحو 300 شخص يحاولون الهرب، الكثيرون منهم سعوديون، والبعض كان يرغب في رؤية عائلته للمرة الأخيرة، وقالوا إنَّهم سيتقبَّلون أي شيءٍ يحدث لهم بعدها، لا أعرف أي أحدٍ منهم يؤمن بتنظيم داعش، لقد فرُّوا جميعهم لسببٍ ما".

وبينت الصحيفة البريطانية أن أعضاء سابقين في التنظيم قد عادوا بصورة مطردة إلى إدلب وطلبوا اللجوء منذ أواخر عام 2015، حيث أفادت تقارير بان "عشرات الآلاف من مقاتلي داعش قُتِلوا خلال المعارك في سبيل الاحتفاظ بالأراضي التي استولوا عليها من منتصف عام 2014، كما أن الآلاف من المتطرفين المحليين عادوا إلى مجتمعاتهم المحلية".

من جهة ثانية أكد مسؤولون فرنسيون سراً، إنَّهم "يفضلون لو أن مواطنيهم الذين سافروا للانضمام إلى داعش قد ماتوا في ساحات المعارك، وإنَّهم لا يعتزمون دعم أولئك الذين يرغبون بالعودة الآن"، وقد عبرت دول أوروبية أخرى عن مشاعر مشابهة، حيث أصبح  المُنشقون عن "داعش" في مرحلةٍ ما ذوي أهمية كبيرة لوكالات الاستخبارات التي لم تحقق سوى نجاحٍ محدود في اختراق التنظيم.

وختمت الصحيفة أن جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، والمديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية (DGSE)، ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، أصبحت لهم إمكانية أكبر للوصول إلى العملاء الذين التقوهم داخل مناطق السيطرة الكردية في شمال شرق سوريا ومنطقة كردستان، وقد تركت إمكانية الوصول إلى هؤلاء العملاء ومعلوماتهم الفورية للمنشقين النازحين عن التنظيم نفوذاً أقل على الحكومات التي كانت لتوافق على الحديث معهم إذا ما كانت الظروف استمرت على حالها.

وكان مراقبون أشاروا في وقت سابق، إلى ان أعداداً كبيرة من المسلحين وأسرهم يحاولون الآن مغادرة الدول التي دمرتها الحروب تماماً، الأمر الذي يشكل تحديات كبيرة لمجتمع الاستخبارات العالمي، الذي ينظر إلى المنتمين السابقين لـ"داعش" باعتبارهم تهديداً معادياً لا يمكن التعامل معه، ويرى أنَّ إعادة إدماجهم بالمجتمع أمرٌ صعب.

المصدر : NRT عربية

109-4

0% ...

آخرالاخبار

انباء عن سماع دوي انفجارات في السليمانية


مصادر لبنانية: تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون في جنوب لبنان


إطلاق الإنذار المبكر في مناطق جنوب السعودية


بقائي: جراح الجريمة الاميركية الشنيعة في لامرد يجب أن تُخلّد في الذاكرة


عودة حركة المسافرين في معبري شلمجة وجذابة إلى طبيعتها


إعلام سعودي: تفعيل الإنذارات بشكل متزامن ومتتالٍ في 4 مدن فيما أُعيد تفعيل الإنذار في خميس مشيط وأبها للمرة الثانية


بقائي: ما مرّ به أهالي لامرد يجب أن يبقى حاضرًا في الذاكرة دائمًا. يجب أن تُروى كل شهادة، ويُستمع إلى كل شاهد، وتُوثّق كل إصابة وكل خسارة


الدفاع المدني السعودي: إنذارات مبكرة تطلق في خميس مشيط ونجران وجازان وأبها


ترامب يغادر ایرلندا بعد زيارة قوبلت برفض شعبي لسياسته الخارجية


بقائي: استُشهد 20 مواطنًا من لامرد وضيف أفغاني لهم، إثر انفجار 4 صواريخ عنقودية من إنتاج شركة «لوكهيد مارتن»


الأكثر مشاهدة

جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في مدينة الخيام، جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل قرية رمانة غرب جنين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة


بزشكيان: أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأمريكية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم الحيادرة جنوبي القنيطرة


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية


العميد سريع: العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


عراقجي وفؤاد حسين يبحثان تطورات المنطقة وأمن الحدود المشتركة


الرئيس الايراني على منصة ايكس: إذا كان الأميركيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة. فلماذا يشنّون الحرب على البنى التحتية المدنية، وإمدادات الغذاء وسبل عيش الناس؟


الرئيس الايراني: لا يمكن إخضاع شعبنا بالترهيب والإكراه. إيران لن تستسلم