العالم - سوريا
فيما اندلعت اشتباكات بين الفصائل المتناحرة استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة دون أن يحرز أي من الأطراف تقدم على الآخر ليعود مسلسل الصراع المتجدد بين مختلف الفصائل في هذه المنطقة.
يأتي هذا الصراع في ظل الحديث عن مبادرة روسية تشمل مصالحة في كل من أحياء القدم ويلدا وببيلا وبيت سحم الواقعة في الجنوب الدمشقي ضمن ما أطلق عليه “اتفاق البلدات الأربع” على أن يتم ترحيلهم باتجاه الشمال السوري لكن سرعان ماجاء الرد بالرفض من قبل ستة فصائل مسلحة هي (جيش الأبابيل – حركة أحرار الشام – شام الرسول – جيش الإسلام – فرقة دمشق – أكناف بيت المقدس).
وتسيطر التنظيمات المذكورة أعلاه على حي القدم الدمشقي و الأحياء المجاورة له وبينما يبقى مخيم اليرموك تحت سيطرة “جبهة النصرة” و”لواء الرسول” وتنظيمات أخرى وتبقى الحصة الأكبر من السيطرة لتنظيم “داعش” .
يشار إلى أنه كانت بداية الصراع في مخيم اليرموك سنة 2012 وهو مستمر لغاية هذه اللحظة بين الفصائل المسلحة التي تعددت واختلفت أسمائها، في ظل الحديث عن مصالحات يتم رفضها من قبل المسلحين.
الجدير بالذكر أنه يتواجد ما يقارب 12 ألف شخص محاصر داخل المخيم، فيما تدخل قوافل المساعدات الإنسانية بين الحين والآخر لداخل المخيم في ظل اتفاق البلدات الأربعة وكان أخرها منذ عدة أيام حيث تم إدخال عدة شاحنات من قبل الهلال الأحمر.
المصدر: دمشق الآن
106-10