عاجل:

ابن سلمان انفق ملايين الدولارات..

“غارديان”: بريطانيا تدرّب شرطة الأنظمة القمعية وفي مقدّمتها السعودية

الإثنين ١٨ سبتمبر ٢٠١٧
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
“غارديان”: بريطانيا تدرّب شرطة الأنظمة القمعية وفي مقدّمتها السعودية أفادت صحيفة “غارديان” البريطانية في تقرير لها أن الشرطة البريطانية تكسب ملايين الجنيهات من تدريب ضباط الأنظمة القمعية في الشرق الأوسط، في مقدّمتها السعودية. وبحسب الأرقام التي عرضتها الصحيفة، يتبين أن المملكة دفعت حصة الأسد من هذه الإيرادات، أي ما يتجاوز 35 في المائة.

العالم - أوروبا

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن كلية الشرطة، وهي هيئة مستقلة تابعة لوزارة الداخلية أنشأتها رئيسة الوزراء الحالية، تيريزا ماي، حينما كانت تشغل منصب وزيرة الداخلية في مايو/ أيار 2012، جنت أكثر من 3.3 ملايين جنيه إسترليني، حتى الآن، من خلال توفير تدريبات “القيادة الدولية” و”القيادة الاستراتيجية الدولية” لقوات الشرطة في 23 دولة.

وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من أن الحكومة البريطانية تقف ضد عقوبة الإعدام بالمطلق، إلا أن 89% من الأموال التي جنتها كلية الشرطة التابعة لها جاءت من دول ما تزال عقوبة الإعدام فيها قائمة. 

ونقلت الصحيفة عن مؤسسة “ريبريف” الحقوقية أن وزارة الداخلية السعودية، وهي أكبر عملاء كلية الشرطة دفعت أكثر من 1.2 مليون جنيه إسترليني خلال السنوات الست الماضية، أعدمت ما لا يقل 641 شخصاً منذ عام 2012. وما تزال عقوبة الإعدام جارية في كل من البحرين والإمارات، واللتين دفعتا معاً حوالى 900 مليون جنيه إسترليني من إيرادات الكلية، بحسب البيانات التي نشرتها الصحيفة. 

وبحسب وزارة الداخلية، فإن التدريب البريطاني مصمم لتحسين الامتثال لحقوق الإنسان. غير أن الصحيفة نقلت عن ناشطين قولهم إن هذا كلام تعوزه الأدلة، فبينما تلقى الضباط السعوديون تدريباً بريطانياً، ارتفع عدد السجناء الذين أعدموا في السجون السعودية من 79 سجيناً في عام 2012 إلى ما لا يقل عن 154 في عام 2016. 

وبحسب مديرة “ريبريف”، مايا فوا، جنت كلية الشرطة أرباحاً كبيرة مع تزايد الإجراءات القمعية التي تشنّها الأنظمة الخليجية منذ الربيع العربي. فرغم ادعاءات المسؤولين البريطانيين، فقد ارتفعت وتيرة التعذيب والإعدام بحق المحتجين في المؤسسات السعودية والبحرينية التي تتلقى التدريب البريطاني. 

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية في حكومة الظل المعارضة غير الرسمية، إميلي ثورنبيري، إنه “حين يتعلق الأمر بالصفقات التجارية والتحالفات الأمنية، فإن الحكومة البريطانية ترمي بجميع مخاوفها الحقوقية من النافذة”. 

ونقلت الصحيفة عن مؤسسة “ريبريف” دعوتها أعضاء البرلمان إلى فتح تحقيق شامل في التفاصيل السرية لكلية الشرطة، حيث تواصل المملكة المتحدة تغليف مساعداتها الأمنية بطابع السرية وترفض الكشف عن المخاطر الحقوقية التي تجريها أطراف مستقلة في هذه المشاريع. 

وقالت “غارديان” إن لجنة الشؤون الداخلية لاحظت، العام الماضي، حجم الضغوط التي تتعرض لها الكلية لزيادة إيراداتها عبر توفير التدريب في الخارج، حيث رأت في ذلك تهديداً للسمعة العالمية للشرطة البريطانية التي تزعم الكلية تعزيزها، في حين توفر تدريبات على أسس اتفاقات مبهمة ومع حكومات أجنبية تتعرض لانتقادات مستمرة. وبعد هذا الانتقاد، كما ذكرت الصحيفة، أجرت وزارة الداخلية مراجعة داخلية للكلية لتقييم إدارة سمعتها. 

من جهة أخرى، ذكرت الصحيفة أن متحدثاً باسم كلية الشرطة أعلن أن الكلية تعود إلى المجلس الدولي لمساعدة الشرطة قبل أي عمل دولي تقوم به. ويضم هذا المجلس ممثلين عن الشرطة وممثلين عن وزارة الخارجية وشؤون الكمنولث ووزارة الداخلية ووزارة الدفاع وإدارة التنمية الدولية، ويقوم المجلس بعرض العمل الدولي على القيم البريطانية والضروريات الأمنية للمملكة المتحدة.

المصدر: موقع وطن

 205

0% ...

آخرالاخبار

الصحة اللبنانية: 4,353 شهيداً و12,323 جريحاً؛ جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2-3-2026


العميد ثان ساماني: تزويد أنظمة الدفاع الجوي في ايران بتقنية الذكاء الاصطناعي


بن غفير يحوّل تجويع الأسرى إلى استعراض بالذكاء الإصطناعي


إيران تعزّز دفاعاتها الجوية لمواجهة التهديدات العسكرية المتصاعدة


بزشكيان: اجرينا لقاءات جيدة في قرغيزيا وقادة شنغهاي ادانوا العدوان على ايران


الرئيسان الإيراني والصيني يلتقيان على هامش قمة شنغهاي


مقر خاتم الأنبياء: نحن على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل


مدارس الجنوب اللبناني تنهض من الركام وتنتصر للحياة والتعليم


حماس: العملية الإجرامية التي نفذتها قوات إسرائيلية خاصة اليوم غرب مدينة غزة تمثل جريمة خطيرة واستهتاراً متعمداً بأرواح المدنيين


العميد إلهامي: تتحوّل هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف