عاجل:

هذه هي الخطة السورية للقضاء على حلم الدولة الكردية

السبت ٢٣ سبتمبر ٢٠١٧
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
هذه هي الخطة السورية للقضاء على حلم الدولة الكردية قال العميد محمد عيسى، الخبير العسكري والاستراتيجي السوري، ان القوات الحكومية بعد العبور إلى شرق الفرات، سوف تتجة نحو الرقة وربما باتجاه "تل أبيض" لقسم منطقة التواجد الكردي إلى قسمين للقضاء على حلم الأكراد بدولة في سوريا.

العالم - سوريا

وأضاف الخبير العسكري، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" الجمعة: الأكراد قدموا إلى البلاد منذ حوالي ثمانين عاما، ويريدون الآن أن يقيموا دولة، والبعض يظن خلافاً للحقيقة أن "الأكراد" جزء من الشعب السوري، والحقيقة أنهم وافدون على شكل مجموعات خلال العقود الثمانية الماضية سواء من العراق أو تركيا أو من شمال إيران، وقد منحت الحكومة الجنسية لحوالي 80 ألف شخص منهم منذ سبع سنوات تقريباً.

وتابع عيسى: الشعب السوري أدخلهم على شكل نازحين بعد أن توالت الهجرات لأسباب متعددة منها العقائدية والسياسية والدينية والعسكرية، ولمن لا يعرف فإن الأكراد ليسوا قومية، والكردي السوري لا يفهم الكردي العراقي، فهم عبارة عن قبائل تنتمي إلى عروق هندية وأوروبية، وإذا قبلنا بهم كمواطنيين سوريين فلا يمكن أن نقبل بأن يقتطعوا الأراضي السورية ليقيموا دولتهم، وعبر التاريخ كانت هناك جالية "كردية" صغيرة جداً تعد بالمئات ولا تصل إلى الآلاف.

وأوضح الخبير الاستراتيجي، أن المناطق التي يقطنها الكرد الآن مثل عين العرب (كوباني)، بناها الأرمن بعد مجازر عام 1915، ومدينة القامش أيضاً لم يبنها الأكراد، فهي مدينة "سريانية" في الأصل، وحتى عام 1950 لم تكن نسبة الأكراد فيها تزيد عن 10% من عدد السكان، والآن هم 70% من السكان، ويفعلون مثلما يفعل الإسرائيليون، من عمليا ت تهجير وشراء أراضي وقتل واغتيالات وإرهاب.

وأكد عيسى، أن سوريا تتعرض لعملية استيطانية كبيرة جداً وهو ما لن تسمح به الحكومة من اقتطاع جزء من الأرض السورية وتهجير أهلها بحجة الحفاظ على أحد مكونات الشعب السوري، نحن نقبل الأكراد كمكون سياسي داخل الأرض السورية، أما إذا ما حاولوا إقامة دولة أو جمهورية، فهذا الأمر مستحيل ولو مات السوريون كلهم.

وكشف عيسى، أن الكثير من الأكراد كانوا يعتقدون أنني كردي لأنني أتحدث لغتهم، فأصغر حلم لدى الكردي هو "كردستان الكبرى"، التي تضم حوالي مليون كم مربع، فهم كانوا يطالبون بحكم ذاتي في العراق، ثم تطور إلى فدرالية ثم ثورة، ثم محاولة استقلال، وربما نفس الأمر يجري في سوريا وربما في إيران، لذا فإن التحالف الإيراني العراقي التركي وربما السوري لاحقاً، لمنع قيام هذه الدولة، لأن طموحات الأكراد بالحجم الجغرافي والبشري "أخطر بكثير من إسرائيل"، وستكون قاعدة أمريكية كبرى تمتد حتى الصين وروسيا.

المصدر: سبوتنيك

103-10

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: جراح الجريمة الاميركية الشنيعة في لامرد يجب أن تُخلّد في الذاكرة


عودة حركة المسافرين في معبري شلمجة وجذابة إلى طبيعتها


إعلام سعودي: تفعيل الإنذارات بشكل متزامن ومتتالٍ في 4 مدن فيما أُعيد تفعيل الإنذار في خميس مشيط وأبها للمرة الثانية


بقائي: ما مرّ به أهالي لامرد يجب أن يبقى حاضرًا في الذاكرة دائمًا. يجب أن تُروى كل شهادة، ويُستمع إلى كل شاهد، وتُوثّق كل إصابة وكل خسارة


الدفاع المدني السعودي: إنذارات مبكرة تطلق في خميس مشيط ونجران وجازان وأبها


ترامب يغادر ایرلندا بعد زيارة قوبلت برفض شعبي لسياسته الخارجية


بقائي: استُشهد 20 مواطنًا من لامرد وضيف أفغاني لهم، إثر انفجار 4 صواريخ عنقودية من إنتاج شركة «لوكهيد مارتن»


مصادر سورية: ما لا يقل عن 20 انتهاكا لقوات العدو الإسرائيلي في القنيطرة ودرعا وريف دمشق خلال الـ24 ساعة الماضية


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي وتقوم بتفتيش منازل


خام برنت يقفز إلى 108 دولارًا للبرميل الواحد


الأكثر مشاهدة

جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في مدينة الخيام، جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل قرية رمانة غرب جنين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة


بزشكيان: أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأمريكية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم الحيادرة جنوبي القنيطرة


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية


العميد سريع: العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


عراقجي وفؤاد حسين يبحثان تطورات المنطقة وأمن الحدود المشتركة


الرئيس الايراني على منصة ايكس: إذا كان الأميركيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة. فلماذا يشنّون الحرب على البنى التحتية المدنية، وإمدادات الغذاء وسبل عيش الناس؟


الرئيس الايراني: لا يمكن إخضاع شعبنا بالترهيب والإكراه. إيران لن تستسلم